جائزة “رمزي عيراني” السنوية العاشرة… “أبطال في الحرب – في السلم كما في العلم”

 

نظّمت مصلحة المهندسين في “القوات اللبنانية” في فندق فينيسيا، احتفال توزيع جائزة “رمزي عيراني” السنوية العاشرة تحت شعار “أبطال في الحرب – في السلم كما في العلم”، على أربعة طلاب متفوقين في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفنار، في حضور النائب جورج عدوان ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الوزير السابق جو سركيس، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت افرام، ممثلين عن الوزيرين اشرف ريفي و”رئيس التيار الوطني الحر” جبران باسيل وعن رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل ورئيس حزب “الوطنيين الاحرار” دوري شمعون وعن النائب ايلي ماروني، النائب السابق سليم عون، عائلة الشهيد رمزي عيراني، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني وممثل عن نقيب المهندسين في بيروت خالد شهاب، الدكتور مي شدياق، رئيس المعماريين العرب انطوان شربل، ومدير الكلية الهندسة في رومية ميشال خوري والهيئة التعليمية فيها وفاعليات اكاديمية وهندسية ومسؤولين قواتيين واهالي الطلاب المكرمين.

وقدمت الاحتفال الزميلة ديامان رحمة ثم تحدث رئيس مصلحة المهندسين في القوات نزيه متى، فشدد على أن “الله خلق الانسان مدموغا بصفات البطولة والحرية، خلقه متحررا، متجددا، حرا، يقاوم في سبيل العيش والإستمرار، يدافع للحفاظ على المأوى والإستقرار، إنها بطولة البقاء والإستمرارية”.

وإذ أكد البقاء “دائما أبطالا في الحرب كما في السلم أبطالا في العمل كما في العلم”، حذر من “البطولات العشوائية غير المحسوبة المكان والزمان ومن السيطرة على الجغرافيا الموقتة المجردة من البيئة الحاضنة التي تبدأ بمساحات سهلة، واسعة، أخاذة وتنتهي بجبال صلبة، وصخور جامدة، وتعرجات صعبة تبتلع في تفاصيلها الأهداف والمخططات وتمحو من الذاكرة حدود القوة ومنطق الشجاعة وأحقية البطولة”.

كلمة رئيس مصلحة المهندسين في “القوات” المهندس نزيه متى في حفل توزيع جائزة “رمزي عيراني”

 

 

ورأى ان “لبنان يحتاج الى بطولات حقيقية، سيادية، استقلالية وليس لبطولات توسعية، استعمارية، استباقية، الى أبطال تنزف دما وترسم به حدود الوطن وليس لدماء تنزف وتمحو به معالم هذا الوطن، الى أبطال تحقق النصر وتؤمن السيادة، والاستقلال والحرية للبنان وليس لبلد اخر على حساب الأمن والإستقرار والفوضى في وطننا لبنان”.

وبعدما حيا المتخرجين، أكد “اننا شعب مقاوم بطل، وبرغم الظروف القاسية والمحن التي لا تنتهي نبقى أمام الفساد المستشري في الدولة والفشل المتفشي في الحكم، وسنبقى متمسكين بثورة الأرز وبأهدافها الوطنية”، مشيدا ببطولة الاخلاص لقضية ال 10452 كلم2 كبشير الجميل”، ببطولة “القرارات الصعبة كسمير جعجع الذي تجرأ وأسقط اتفاقات خارجية والتزم باتفاقات وطنية الذي تجرأ وسلم السلاح الى الدولة اللبنانية ووضع نفسه في تصرف القضاء اللبناني وكان الثمن غاليا، والذي تجرأ حيث لم يجرؤ الاخرون وبادر الى مصالحة مسيحية املا في أن تعمم وتنتشر بين مكونات الوطن”.

 

فرام

من جهته، حيا رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت فرام المتخرجين لـ “جديتهم وعصاميتهم للوصول الى نتائج مبهرة”، متحدثا عن البطولة في زمن الحرب فرأى ان فيها “يعطي البطل ذاته ودمه، اما بطل السلم فهو المبدع الخلاق”.

واعتبر ان بطولة الهندسة “توالف بين بعدين من العمل، البعد الاول ترويض الطبيعة وجعلها في خدمة الانسان، والبعد الثاني انها تتعامل مع البشر وتشبك العلاقات الانسانية وتتفاعل مع ما هو حي وتساهم في بناء المؤسسات والمجتمع”.

ورأى ان “البطولة تكمن في عملنا على التفاعل من اجل بناء مؤسساتنا وهيكلة الدولة اللبنانية بعيدا من النميمة والفساد”.

وحض الخريجين على “البحث عن الدقة والاحتراف في كل ما تقومون به”، وقال: “تريدون ان تكونوا ابطالا فعلا لا تنسوا لبنان رغم انكم لا تجدون انفسكم فيه، نموا قدراتكم في ارض لبنان، ابدعوا فيه، غيروا الواقع فتكونون ابطالا في السلم في لبنان”.

وأكد النائب جورج عدوان في كلمة ألقاها ان “القوات لن تستسلم أمام الدويلة التي تحاول السيطرة على الدولة ولا أمام منطق القوة الذي يحاول ان يقلب منطق الحق، والحق يبدو ضعيفا لكنه سينتصر في النهاية لان شريعة الاستئثار لن تدوم، ولن نستسلم امام الفساد ولا امام محاولة ادخال لبنان في محاور لا علاقة له بها”، رافضا أن “يربط فريق من اللبنانيين نفسه بدولة اجنبية ويبدي مصلحتها على مصلحة لبنان، لن نستسلم لاننا دفعنا ثمن نضالنا غاليا ولان هناك شهداء مثل رمزي عيراني لن يسمحوا لنا بان نستسلم”.

 

عدوان: لن نستسلم أمام الدويلة ومحاولة إدخال لبنان في محاور لا علاقة له بها

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل