
كشف مصدر وزاري ان عوامل عدة داخلية وخارجية فرضت دفع ملف النفط والغاز إلى السطح، ويقال عن نصائح من البنك الدولي، كون الملف يكسر الدوران داخل حلقة مفرغة على الصعيد الاقتصادي، وبعدما حذر خبراء البنك من ان لبنان يقترب من الخط الأحمر.
ورأى المصدر نفسه في تصريح إلى صحيفة “القبس” الكويتية، أن واشنطن التي كانت على تواصل دائم مع بيروت وتل أبيب، اقنعت مسؤولين لبنانيين بالبراغماتية في مقاربة الملف، وبعدما كان بعضهم سمعوا منذ 3 سنوات كلاما اسرائيليا نقله مبعوث اميركي من ان التداخل الجيولوجي بين لبنان واسرائيل (في حقول الغاز) يفترض الحد الأدنى من التفاهم الاستراتيجي.
وتضيف: إذن، اليد اللبنانية طليقة في عدد من البلوكات في المياه الاقليمية جنوبا (المنطقة الاقتصادية الخاصة اللبنانية تزيد على الــ 22 ألف كيلو متر مربع)، وأيضا في الشمال. وإن كان هناك خوف لدى جهات لبنانية من تشكيل كونسورسيوم سياسي للقبض على الملف النفطي.