.jpg)
توفي المفكر والأديب والاعلامي ايلي صليبي صاحب الباع الطويل في مهمنة المتاعب واحد صانعي الاعلام المرئي في لبنان.
يختزن صليبي عصارة ستين عاماً من العمل الإعلامي، معِدّاً، ومقدِّماً ومدرِّباً ومستشاراً. عمل في تلفزيون لبنان والمشرق الذي أصبح تلفزيون لبنان لاحقاً، وفي الـBBC وصوت أميركا وإذاعة لبنان، ثم في الـLBCI، حيث أُسندت إليه مهام عديدة منذ عام 1984 وحتى 2008. فقد انتقل من رئاسة تحرير الأخبار في القناة إلى الإشراف على أخبار فضائيتها، قبل أن يُعيّن مستشاراً لرئيس مجلس الإدارة.
ودرّب الراحل العديد من الصحافيين الذين أصبحوا اليوم من أهم الاعلاميين في لبنان والوطن العربي.
وفي الفترة الأخيرة من حياته كان يكتب ليخرج من صومعته فهو كان يصف نفسه “بالصومعجي” وقد اشتهر بإحساسه المرهف وكتاباته العميقة. وللراحل صولات وجولات في عالم الفكر والأدب.
رحل الكبير وهو الذي كان يقول دائماً “عاشر لكبار بتكبر”، رحل الى المكان الأكثر أماناً في نظره، ألم يقل يوماً: “نخاف الموت مع أن الحياة هي الرعب بذاته، وحدها القبور أكثر أماناً واطمئناناً لأنها لا تطلب أكثر مما تتّسع.”
وكان آخر ما كتبه على صفحته الخاصة على فايسبوك: “لو كنا شعبا لصرنا ثورة لكننا جمهور فصار الوطن حفلة”.
يحتفل بالصلاة لراحة نفسه نهار الثلاثاء 12 الحالي، الساعة الواحدة والنصف في كنيسة مار نقولا للروم الارثوذكس – الاشرفية.
ثم ينقل جثمانه الى مسقط رأسه سوق الغرب، حيث يوارى في الثرى في مدافن العائلة، ويتقبل الاهل التعازي لغاية السابعة مساء.
تقبل التعازي يوم الثلثاء قبل الدفن وايام الاثنين والاربعاء 11 و13 الحالي في صالون كنيسة مار نقولا – الاشرفية، اعتبارا من الساعة الحادية عشرة ولغاية السابعة مساء.
أسرة موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني تتوجه الى أسرة الاعلامي الكبير بأحر التعازي.
.jpg)
.jpg)

.jpg)
الدائرة الاعلامية في “القوات”: ما ميز إيلي صليبي هو تمسكه بالحريّة وروح المقاومة اللبنانية