
أصيب نحو ستين شخصا في يريفان ونقلوا إلى المستشفيات في أعقاب مواجهات اندلعت بين الشرطة الأرمينية ومتظاهرين معارضين مؤيدين للمعارض اللبناني – الأرمني جيرار سيفيليان المسجون، وذلك ليل الجمعة السبت فيما اعتقل عدد آخر من المتظاهرين الذين واجهتهم السلطة بالهراوات والقنابل الدخانية والقنابل اليدوية التي تشل الحركة.


نقل عدد من الأشخاص إلى المستشفيات واعتقل آخرون عقب مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين معارضين في العاصمة الأرمينية يريفان استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الخميس/ الجمعة، بحسب ما أعلنت السلطات الأرمينية.
أرميني لبناني يشعل يريفان… والسفير الأرميني لموقع “القوات”: كان يحضر لعمليات مسلحة
https://www.youtube.com/watch?v=TwDYj5fe33I
واستخدمت الشرطة الهراوات والقنابل الدخانية والقنابل اليدوية التي تشل الحركة في مواجهة تظاهرة التأييد لرجال يتحصنون منذ أسبوعين في مركز للشرطة في العاصمة حيث يحتجزون رهائن، للمطالبة باستقالة الرئيس سيرج سركيسيان.

وقالت السلطات إن نحو ستين شخصا نقلوا إلى عدد من مستشفيات المدينة بسبب إصابتهم بحروق وكسور وجروح أخرى، بينما أوقف 165 شخصا. وأوضحت الشرطة أن “26 منهم أودعوا السجن وأفرج عن الباقين”.

وقاموا لاحقا بإطلاق سراح جميع الشرطيين لكنهم يحتجزون منذ الأربعاء ثلاثة من أفراد طاقم طبي دخلوا إلى المبنى لمعالجة الجرحى.
وأوقف سيفيليان في حزيران بتهمة حيازة أسلحة، وهو متهم بالسعي إلى احتلال مبان حكومية ومراكز اتصالات في يريفان.
وكان سيفيليان المعارض الشرس للحكومة أوقف في 2006 وسجن ستة أشهر بعدما دعا إلى “إسقاط الحكومة بالعنف”. كما سجن لفترة قصيرة لمحاولته القيام بانقلاب في 2015 قبل أن يفرج عنه.
وانتخب سركيسيان، العسكري السابق القريب من روسيا، في 2008. واعترضت المعارضة على توليه الرئاسة وأدى وصوله إلى السلطة إلى اضطرابات سقط خلالها عشرة قتلى.