#adsense

عون: طوي صفحة الأحقاد مع “القوات” أكبر إنجاز نورثه للاجيال

حجم الخط

ألقى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ألان عون كلمة خلال مشاركته في لقاء بعنوان “دور المصالحات في تعزيز الوحدة الوطنية”، من تنظيم منسقية عاليه في “القوات” – مركز بلدة رمحالا، قال فيها: “المصاب الذي أصاب زميلنا ابراهيم كنعان أعطاني الحظ ان أكون بينكم. أشكر للقوات اللبنانية تنظيم هذا اللقاء، ونوجه التعازي لرمحالا ايضا بفقيدها الفنان سمير يزبك”.

بالصور: لقاء عن المصالحات برعاية جعجع من تنظيم “القوات” – رمحالا

أضاف: “ربما آخذ شيئا من حقي بمشاركتي في هذه الندوة لانني كنت من السباقين في محاولة إرساء نوع من العلاقة بين رئيس “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” مع الراحل انطوان شويري، الذي بدأنا معه سويا مع النائب ايلي كيروز والنائب نعمة الله ابي نصر هذه الرحلة، إنما في الظرف السياسي لم يحالفنا الحظ، كان الحظ الى جانب زميلي ابراهيم وصديقي ملحم اللذين استطاعا إيصال هذه السفينة الى الشاطئ الذي يجب ان تصله”.

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

وتابع: “المسار الطبيعي للعلاقة كان أن يصل الى هذا الحد. البعض حاول إطلاق النار على هذه المصالحة، انه حل معقول بعد كل هذا الخلاف وقساوته وبعد كل هذه الفاتورة تعودوا وتتفقوا، أكيد أفضل ان يتفقوا، ان تأتي متأخرة افضل من ألا تأتي، وكان مهما ان تتم هذه المصالحة، المصالحة أبعد بكثير من اي اتفاق سياسي وأهم منه، لانها تصون وحدة المجتمع والوطن. بإمكاننا الاتفاق بالسياسة وبإمكاننا أن نختلف إنما لا يجوز ان نبقى على جروحات الحروب التي فرقتنا وخصوصا ان الصدام الذي حصل في لبنان كان بأكثريته صدام مرتبط بالظرف والسياسة والظرف الخارجي وعوامل أخرى خارجة عن ارادة اللبنانيين. الانقسام هو اخطر شيء يصيب البلد، ورأينا فصول الانقسام كم هو خطير على وحدة اللبنانيين، ورأينا الحرب اللبنانية كيف صنعت خطوط تماس طائفية بين اللبنانيين وهددت وحدة لبنان، وكانت اخذتنا الى انقسام خطير، ورأينا كم ان الانقسام خطير على المجتمع، وهذا ما رأيناه نحن والقوات اللبنانية، وقت انقسامنا تحول الى صدام عسكري وقسم المنطقة وتحول ايضا لانقسام على مستوى القواعد، ولكن هذا اصبح من الماضي، “ينذكر وما ينعاد” والمهم اننا اخذنا العبر، اخذناها لان هناك اناسا في لحظة معينة بقيت مؤمنة بانه يجب ان تطوى هذه الصفحة، هذه الصفحة ساعدها الظرف السياسي اكيد، ولا أنكر ان هناك ظرفا سياسيا اليوم، هناك تجربة عشناها عشر سنوات، ووصلنا جميعا الى قناعة ان يدا واحدة لا تصفق وهناك امور وجودية تهددنا وتهدد القوات اللبنانية وكل اللبنانيين”.

وقال: “نحن داخل الحزب الواحد نقوم بالتنافس، وهناك عدة تجارب فكيف بالحري بيننا وبين حزب آخر؟ ان ثقافة التنافس لا تعني ان تحصل القطيعة والاحقاد التي عشناها بمرحلة معينة. كان يجب ان تطوى هذه الصفحة ويجب ان تطوى بين كل لبناني ولبناني، واهم شيء نحن حققناه الآن، اننا عدنا وزرعنا من جديد نظرة مختلفة علاقة مختلفة داخل المجتمع”.

أضاف: “نتمنى أن نترجم ونطور التفاهم الى اكثر من ذلك والى اكثر من نوايا، الى افعال وتحالفات وهذا شيء طبيعي، والاهم اذا ترجمت تحالفات، بالسياسة نلتقي ونختلف ولكن اهم شيء الا نعود في حياتنا كلها للمرحلة التي كنا فيها، اعتقد هذا الانجاز الاكبر الذي تحقق وهذا سوف نورثه للاجيال الآتية، ان تعود وتتعلم ان التنافس لا يعني القطيعة ولا يعني الاحقاد وهذا اكبر شيء بامكاننا ان نهديه لمجتمعنا، طوينا صفحة ومسؤوليتنا جميعا على كل المستويات وفي كل القرى ان نبرهن هذا الشيء، ولو باستحقاق معين اختلفنا نحن والقوات، لا يجوز ابدا ان نعود الى مرحلة الاحقاد السابقة. نحن اليوم اتفقنا مع احزاب واختلفنا معها بالسياسة، انما لم نصل الى حالة الصدام التي كنا موجودين فيها، المطلوب اليوم ان نحافظ على التفاهم جميعا لاننا مؤتمنون عليه في التيار والقوات والمجتمع والبيئة التي نعيش فيها، والاكيد يجب ان نحافظ هذا الشيء”.

الريس: خيار المصالحة استراتيجي ثابت يعلو فوق الحسابات السياسية الداخلية

وتابع: “الشيء عينه نقوله عن حرب الجبل، وحرب الجبل كانت اخطر لانها كانت تهدد وحدة الوطن اكثر من وحدة المجتمع، وكانت هذه نقطة سوداء في تاريخنا. ليس هناك حرب حلوة وأقل قساوة، ولكن هذه الحرب كانت الاقسى، والوقت كان كفيلا بأن نضمد الجرح والاهم هي المصالحة. منذ ايام ذكرنا مصالحة الجبل التي حصلت وهذه المصالحة كانت اساسية، لأن لدينا مصيرا وتحديا مشتركا والظروف التي أدت الى الصدام في حرب الجبل والتي كانت مرتبطة بعوامل كثيرة بالحرب اللبنانية الاسرائيلية السورية وبكثير من الظروف التي مر بها الجبل، انما الظروف اليوم تغيرت، نظرة كل واحد منا تغيرت الى الآخر، نحن امام تحد مشترك، هناك شيء يجمعنا تحديدا مع الدروز، ونحن لدينا تحدي الاستمرارية كأقليات من ضمن تلك الاقليات والبحر الهائج حولنا، عندنا تحدي النجاح بالعيش المشترك للمحافظة على وجودنا واستمراريتنا، النجاح سويا كنموذج للعيش المشترك في الجبل دروزا ومسيحيين، والنجاح مع الآخرين على مستوى كل البلد مع الطوائف الاخرى، وهذا اصبح تحديا مشتركا جميعنا نشعر به. يجب الانتباه انه لم يعد لدينا ترف الاختلاف، لا اتكلم عن الاختلاف السياسي والتنافس، وليس هناك ترف ان نصل الى صدام يؤدي الى هجرة والى المراحل السابقة التي عشناها، ومسؤولية النجاح بالعيش المشترك تقع على الطرفين لتبديد هواجس بعضنا البعض، يجب ان تكون العودة حقيقية للجبل، الشعور بالطمأنينة والشراكة هذا شيء اساسي، اي عيش مشترك يتطلب حدا ادنى من شروط الشراكة المطلوبة وهذه المسؤولية تقع علينا وعلى الدروز، آمل ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم فيها”.

وختم عون: “مصيبة لبنان وخشبة خلاصه ان خمسة او ستة زعماء يختصرونه بقدرتهم الساحرة على التأثير على شعبهم، إذ عندما اختلفوا حصل صدام في البلد، وعندما اتفقوا كانت لديهم القدرة ان يعملوا مصالحة حقيقية بين ابناء هذا البلد، ونتمنى ان تكون خيارات الزعماء خيارات مصالحة ليجنبونا اي صدام في المستقبل”.

حبشي: مصالحة معراب تفاهم بين المسيحيين لكل اللبنانيين

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل