#adsense

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

حجم الخط

وجه رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي تحية لجميع المشاركين في لقاء بعنوان “دور المصالحات في تعزيز الوحدة الوطنية”، من تنظيم منسقية عاليه في “القوات” – مركز بلدة رمحالا، كما وجه تحية الى (أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان) الذي لم يستطع الحضور معنا وكان حاملا ذاته معي واستطعنا ان نحول هذا الهم سويا الى مهمة مستحيلة ولكنها تحققت. في السياسة جميعنا يعرف ان المصلحة هي أساس السياسة ولكن المصلحة في معظم الاحيان تولد المصالحة اذا كانت مصلحة مشتركة، الاهم من هذا ان المصلحة تذهب والمصالحة تبقى وهذا الذي حصل فعليا وواقعيا مع معظم الاطراف اللبنانيين وأخيرا بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر””.

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

أضاف: “عندما نكون مختلفين مع بعضنا البعض نفقد قيمة وجودنا، ولا يعود لنا اي تأثير لا بالتاريخ المحلي ولا العالمي، لان قيمة لبنان وحضوره هي بحضور شخصيات لبنان بالعالم. المصالحة هي ملك الناس صحيح وهي هوية حقيقية للناس الرافضين ان يكونوا قبائل بعد اليوم، يتقاتلون ويقتلون بعضهم ويموتون، ويعودون ويتصالحون، هذه المهمة يجب ان تقف عند حدود الاختلاف، وحتى الاختلاف بين الاخوة يجب الا يتحول الى خلاف، البعض يعتقد ان المصالحة حضارة السلام، البابا بولس الثاني اسماها حضارة السلام وانا أضيف عليها ان المصالحة هي حضارة الحياة، وعندما نتصالح مع بعضنا تعود وتعمر قرانا، وترتفع كنائسنا ومساجدنا وصلواتنا ولكن عندما نتقاتل مع بعضنا العمارة تهبط”.

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

وتابع: “فلسفة المصالحة هي فلسفة الحياة وشجعانها وهذا الخيار يكون عليكم وليس فقط علينا لاننا قمنا بمهمتنا على أكمل وجه، صحيح لا تزال هناك تفاصيل كثيرة، ولكن المهمة الاساسية أنجزناها، المصالحة أصبحت قضية. اذا لم نستطيع ان نستحق هذا الانجاز صحيح يكون بيتنا مزبلة التاريخ، أتذكر الجنرال عون بلقاءي معه في حضور كنعان، سألته: “هل هناك اي نسبة ان تتقاتل انت وسمير جعجع؟” قال لي: “اذا بعد بدي اتقاتل انا وسمير جعجع أعتقد ان الحياة لا تحرز ان تعاش”. هذا الكلام مؤثر وبليغ وحقيقي جدا وبين سمير جعجع وميشال عون لن يقع اي خلاف من الآن الى أبد الآبدين”.

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

وقال: “نحن من الشعوب التي تحب النق وتعودنا عليها، ولكن الشعوب التي تنق بدون ان تعمل وتبادل نقها بعمل، يكون مصيرها الزوال، الشيء المميز بأهل الجبل انهم ينقون ولكنهم يعملون، والدليل ان الجبل يعمر وسوف يعمر اكثر، الاساس الا نترك بعضنا البعض ونمتلك شجاعة الايمان ببعضنا البعض ونعمل مع بعضنا، وعنوان واحد يجمعنا هو ثبات المصالحة”.

أضاف: “المصالحة التي بدأت بين المسيحيين والدروز لم تكتمل الا بعد ان اختتمت المصالحة بين المسيحيين والمسيحيين لان ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه؟ عندما تصالح جعجع وعون اكتملت المصالحة بين جعجع وعون ووليد جنبلاط، نحن نقول يعود ويخلق عندما نعيمة والبستاني وخليل جبران وصلاح لبكي وكمال جنبلاط وبشير الجميل يجب حماية المصالحة لانها هي الولادة الوحيدة للقيادات الكبرى وكذلك للفكر والادب والعلم لكي نستطيع ان نعود ونعلم العالم بدلا من ان العالم يعلم علينا”.

بالصور: لقاء عن المصالحات برعاية جعجع من تنظيم “القوات” – رمحالا

وتابع: “على هذه الارض وبهذا الجبل سقط ناس وشباب كثر من المسيحيين والدروز، ولولا هؤلاء الشباب لم يكن احد منا جالسا هنا اليوم ليتصالح مع الثاني، وهؤلاء الشهداء يستحقون منا جميعا بهذه اللحظة أن نرفع يدنا اليمنى ونوجه لهم التحية لانهم هم اصل الجبل واستمراره وبقاؤه، ووعد الا نتراجع ونتخاذل ولا نخاف، مهما اختلفنا بالرأي وعندما نخاف دروز ومسيحيين ومسيحيين – مسيحيين ودروز ودروز، ولبنانيين من كل الطوائف نخاف اكيد على بعضنا”.

وختم: “الوحدة الوطنية يمكن ان تتحقق اذا وحدة محققة، والجبل هو اصل لبنان وهو القاعدة الاساسية للوحدة الوطنية، وحدة الجبل وحدتنا جميعا هي تكون وحدة لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل