
أعربت مصادر سياسية لبنانية عن اعتقادها أن تقدّما تحقّق على صعيد العلاقة بين رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري والمرشح الرئاسي العماد ميشال عون ، لكن هذا التقدم لم يصل بعد إلى درجة سيكون فيها الحريري مستعدا في الأيام القليلة المقبلة لطرح عون كمرشح لتيار “المستقبل”.
واستبعدت هذه الأوساط، وفق صحيفة “العرب اللندنية”، أن يعتبر زعيم “المستقبل” عون مرشّحه للرئاسة، وذلك قبل الجلسة المقرر أن يعقدها مجلس النواب في الـ 28 من الشهر الجاري.
وأضافت إن خلاصة الوضع هي أن اسم عون صار على طاولة تيار “المستقبل” مع أسماء أخرى من بين المرشّحين للرئاسة ، لكنه لا قرار نهائيا وحاسما بعد لدى سعد الحريري .
وذكرت المصادر نفسها أن الحريري أبلغ فرنجية قبل بضعة أسابيع انّ ليس في استطاعته الاستمرار في تأييد ترشيحه إلى ما لا نهاية، خصوصا أن فرنجية لم يستطع حمل “حزب الله” على تأييده والنزول بنوابه إلى المجلس للمشاركة في انتخاب رئيس للبلد.
وفي السياق، تؤكد أوساط سياسية لبنانية أن النفي الذي ورد على لسان عدد من نواب “المستقبل” عن عدم وجود رسالة وجهها الحريري للعماد عون بقبول إنتخابه رئيسا ، لا يعني أن الموضوع محسوم حيال عون ، وأن خيار تبنيه مطروح، كما ذكرت، وربما أكثر من ذي قبل، لإنهاء الأزمة التي باتت تهدد بشلل تام في المؤسسات الدستورية.
إقرأ أيضا:
أوساط “التيار الوطني الحر”: لا محيد عن خيار التصعيد.. ولا مناص منه