“حدن نسي هالصوت والصورة ايام عز الـ”LBCI”؟ … في ناس بتوقف ع محطة الوجع وما بتقدر تطلع، وفي ناس من محطة الوجع بتعمل محطات بتشع بالمستقبل وبترسم بدايات جديدة ونجاحات غير متوقعة… بـ25 ايلول الـ2005 تفجر الحقد بجسد مي شدياق، تخردق الجسم، تعبا ندوب وجروح ، راحت مي ع الخطر الكبير ورجعت مي ع الحياة باعجوبة وتحولت التجربة المريرة لتحدي كبير”….
مي شدياق: هذه ملاحظاتي على المحكمة الدولية وهناك وجع في 14 آذار ولن أغيِّر قناعاتي
