
تابع المؤتمر العشرين لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” أعماله في مدينة أوتاوا عاصمة كندا، وشارك في اليوم الثاني، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، النائب فادي كرم، وزيرة العدل والهجرة في مقاطعة نوفا سكوتيا اللبنانية الأصل لينا دياب، رئيس قطاع الانتشار في “القوات” أنطوان بارد، رئيس مقاطعة أميركا الشمالية جوزف جبيلي، رئيس مقاطعة الخليج فادي سلامة، نائب رئيس مقاطعة اميركا إبراهيم جحا، منسقا أميركا وكندا ماجد ضاهر، وميشال القاصوف، وحشد كبير من رؤساء مراكز “القوات اللبنانية” والرفاق المشاركين في المؤتمر.
وبدأ اليوم الثاني من المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مركز أوتاوا غبريال خاطر الذي تولى هذا العام استضافة المؤتمر وتنظيمه بالتعاون مع الأمانة العامة للمقاطعة وأصدقاء لبنان في كندا والمركز اللبناني للمعلومات في واشنطن.

وفي هذا السياق، شكر خاطر أيضاً جميع الرفاق الذين عملوا على الإحاطة بكل جوانب ومستلزمات نجاح المؤتمر حيث يشارك جميع الرفاق في تعزيز وتفعيل مسيرة “القوات اللبنانية” منذ انطلاقتها وحتى اليوم.
وقال خاطر: “لقد قبلنا التحدي نحن والرفاق، ونستضيف المؤتمر العام للمقاطعة للمرة الثانية وبفضل جهودكم نتمكن عاماً بعد عام من إبراز دور القوات “اللبنانية” في بلاد الاغتراب كجزء أساسي من القوات في الوطن الأم، لكي تبقى تلك الأرزة صامدة نحميها بخطنا الأحمر، وبدماء شهدائنا وتضحيات الرفاق”.
وأضاف: “إن مؤتمر المقاطعة، هو مناسبة سنوية مهمة حيث أننا كقواتيين في أميركا وكندا ندخل في اختبار حقيقي يسمح لنا بتحقيق المزيد من التقدم وهو الأمر الذي نجهد في سبيله من أجل نجاح عملنا على مستوى بلدان الانتشار”.
وختم خاطر بالقول: “نحن كقوات لبنانية نجسد حقيقة وجدان القضية اللبنانية وجوهرها وسنواصل المسيرة في الدفاع عن الوطن وأرزته في وجه كل الطغاة والغزاة على مرّ العصور”.

جبيلي يفتتح المؤتمر
وافتتح رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” جوزف جبيلي المؤتمر رسمياً بكلمة بدأها بشكر كل الذين عملوا على تحضير وتنظيم المؤتمر، ورحب بالرفاق، وقال: “إن أغصان الأرزة هم رفاقنا في “القوات”، والجذع الأكبر في هذه الأرزة هو رئيسنا الدكتور سمير جعجع”.
.png)
ولفت إلى أن “القوات اللبنانية” في أميركا الشمالية هي الغصن الأكبر في قوات الانتشار. وأكد في هذا السياق أهمية المؤتمرات التي تنظمها المقاطعة كل عام، وقال: “نعقد اليوم المؤتمر العشرين لـ”القوات اللبنانية” في مقاطعة أميركا الشمالية، ونحن في المقاطعة لدينا اليوم 36 مركزاً وغير ذلك من الإنجازات التي حققتها “القوات” في دول الانتشار على المستويات كافة”. وذكر بالمؤتمر الذي انعقد قبل 16 عاماً في أوتاوا، مشيراً الى توسّع انتشار “القوات” في كل من كندا وأميركا.
وختم: “نحن نلتقي كعائلة واحدة ورفاق درب ومصير ونعمل من أجل قضية لبنان وقضية مسيحيي لبنان. راية “القوات اللبنانية” ستبقى مرفوعة هنا في أميركا وفي كندا وفي لبنان وفي أي مكان من العالم، نحن “القوات اللبنانية”، نحن حراس الأرزة وحماة لبنان”.
نائب رئيس المقاطعة إبراهيم جحا
اما نائب رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” إبراهيم جحا، فعرض لما تحقق خلال العام المنصرم في كل من كندا وأميركا، مشيراً إلى نتيجة الاستشارات في هاتين الدولتين، لجهة التجديد لمنسق كندا ميشال القاصوف، وانتخاب منسق جديد لأميركا هو الرفيق ماجد ضاهر.

وأثنى جحا على عمل كل مراكز “القوات اللبنانية” في كل من كندا والولايات المتحدة مشدداً على أهمية مواصلة العمل الدؤوب من أجل تحقيق المزيد من التقدم على صعيد عمل “القوات” في الانتشار.
وعرض حجا للخطوة التي تحققت هذا العام في الولايات المتحدة، حيث جرى تأسيس ستّ مقاطعات تبعاً للتوزيع الجغرافي لمراكز “القوات” في أميركا، قائلاً :”هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية تهيئة كادرات “القوات” في المستقبل، وهكذا تكون “القوات” تسلم المسؤوليات والمهام للأجيال المقبلة”.

دعبول
أما المنسق السابق لـ”القوات اللبنانية” في الولايات المتحدة موريس دعبول، ونائب أمين السرّ العام لمقاطعة أميركا الشمالية، فعرض للعمل الذي أنجز في الولايات المتحدة وشكر كل مراكز “القوات” رؤساءً ومسؤولين ورفاقاً، وخصّ بالذكر العنصر النسائي من أجل تكملة دور “القوات” ونشاطها في الانتشار.
وعلى صعيد العمل الحزبي، شدد على ضرورة احترام التراتبية الحزبية في كل مستويات العمل والنشاطات، معتبراً أن هناك أهمية لتعميم المذكرات الحزبية والسهر على تنفيذها. وعرض لهيكلية أمانة سر المقاطعة والعمل الذي تقوم به على الصعد كافة. وشدد دعبول على متابعة مسيرة الانتساب في “القوات”، في الولايات المتحدة وكندا، مثنياً على الإنجازات التي تحققت في هذا المجال.
أما على صعيد الانتخابات الحزبية فأوضح دعبول أن “العمل الذي تحقق هو عمل جيد تميّز بالشفافية وقد أنجزنا انتخابات في 23 مركزاً”، وكشف عن التحضير لنظام داخلي لـ”القوات” في أميركا الشمالية يرتكز على روحية النظام الداخلي للحزب المعمول في لبنان.
وبعد ذلك، تحدّث رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع للمؤتمرين مباشرة من معراب.

أعمال المؤتمر
وبعد جلسة استراحة تابع المؤتمر برنامج العمل وفق الجدول المقرّر.
منسق كندا
بداية، تناول منسق كندا في “القوات اللبنانية” ميشال القاصوف عمل المنسقية والتواصل الذي تقوم به مع الجالية اللبنانية ومختلف الأحزاب السياسية اللبنانية والكندية، ومع الكنيسة أيضاَ. واعتبر أن تنظيم العمل في مختلف مراكز كندا تقدّم كثيراً من خلال لجان المنسقية، ولجان الأقسام.
وأكد أن “عمل المنسقية تنظم اليوم بشكل كبير ومتقدم ونعمل وفق آلية من أجل تفعيل الانتساب إلى “القوات اللبنانية”، ولفت في هذا السياق إلى انجاز الانتخابات الحزبية في كل مراكز منسقية كندا، ووفق ما يحدده النظام الداخلي العام للحزب. وقال: “إن عمل المنسقية حقق نجاحات عدة على صعيد العلاقات السياسية ومع مختلف الهيئات والأحزاب وخصوصاً على المستوى الحكومي في كندا”. وشكر القاصوف كل مراكز “القوات” في كندا لأنها شكلت الدعم الأساس لعمل المنسقية.

وقال: “كل سنة نحقق المزيد من التقدم وهذا نتيجة جهود جميع الرفاق في كل المركز، وهذا ما سمح بحقيق المزيد من التطور في علاقات الحزب الأكثر تنظيماً والأكبر عدداً”.
وقال: “على سبيل المثال افتتح مركز مونتريال هذا العام لوحة الشهداء في أرض مار شربل وهذا حدث مهم ويحصل لأول مرة في كندا”. ولفت إلى أن شبكة العلاقات السياسية هي مع كل الأحزاب السياسية في كندا، ومنفتحون في علاقاتنا مع هذه الأحزاب كافة، وهذا ما يهمنا لكي نواصل إطلاع مختلف المسؤولين.
أضاف نركز على دور الشباب الذي ولد في كندا من خلال توجيههم في السياسة، وهم اليوم يدخلون الحياة العامة في كندا في مختلف مستوياتها.
رئيس مركز مونتريال
وشدد رئيس مركز مونتريال فادي بارودي على أن منسقية كندا ستواصل العمل لتحقيق المزيد من التقدّم، لافتاً إلى ضرورة بناء هيكلية ملائمة تنظيمية من أجل تفعيل عمل كل المراكز ومواجهة التحديات التي تواجهنا كمسيحيين ولبنانيين.

ودعا بارودي إلى وضع الخطط التوجيهية التي نستقطب عبرها ومن خلالها عنصر الشباب إلى “لقوات اللبنانية”، مشيراً في هذا السياق إلى أهمية العمل بفعالية مما يحقق المزيد من الإنتاجية والعطاء ونكون القدوة والمثال لعنصر الشباب، وإلى ضرورة بذل الجهود من أجل رفع شأن القوات “اللبنانية” وتقوية دورها في كل المجالات.
وتلاه بعد ذلك رئيس مركز أوتاوا غبريال خاطر حيث عرض مسيرة عمل “القوات اللبنانية” في أوتاوا والجهود والتضحيات التي يقوم بها جميع الرفاق.
منسق الولايات المتحدة الأميركية
أما منسق “القوات اللبنانية” في الولايات المتحدة الأميركية ماجد ضاهر، فتحدث بعد ذلك عن كيفية عمل مراكز “القوات اللبنانية” في مختلف المدن الأميركية وفق الهرمية والتراتبية التنظيمية للحزب، وقال إن القطاعات المستحدثة في الولايات المتحدة ستركز على التنسيق بين مختلف مراكز “القوات”.
أما عن مشروع العمل خلال العام المقبل، فأعلن وضع خطة عمل متكاملة تضمن تنسيقاً فعالاً على الصعد كافة، وبالتالي تحديد روزنامة العمل طوال عام كامل.
وشدّد ضاهر على أهمية المحاضرات السياسية التي تقوم بها مقاطعة أميركا الشمالية، في سياق إطلاع الرفاق على آخر المستجدات السياسية، ومجمل القضايا المتصلة بالشأن الحزبي.

جبيلي
بعد ذلك، عرض رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن جوزف جبيلي، بشكل مفصل لنشاط المركز على مختلف الصعد في العاصمة واشنطن وفي كل الولايات الأميركية، وقال إن مبادئ المركز التي يعمل عليها تقوم على قيم عدة، منها لبنان حر سيد مستقل ديمقراطي خالٍ من سلاح ووجود غريب.
ولفت جبيلي، إلى العمل الذي تقوم به “القوات اللبنانية” والمركز اللبناني للمعلومات على الصعيد السياسي إن في واشنطن أو نيويورك أو كندا، من خلال سلسلة الاجتماعات واللقاءات اليومية والدورية التي يعقدها مع مختلف المسؤولين في إطار متابعة وبحث القضية اللبنانية ومختلف قضايا منطقة الشرق الأوسط. وشدد على ضرورة أن يتحمّل جميع الرفاق مسؤولية في هذا المجال، كلٌّ في النطاق الذي يشعر أن لديه القدرة على العمل من خلال ما يمكن أن يتم من اتصالات ولقاءات مع مختلف المسؤولين في كل من كندا وأميركا وعلى جميع المستويات التنفيذية والتشريعية والمحلية. وقال إن بإمكاننا تحقيق نتائج مهمة على صعيد دعم عملنا، وتفعيل العلاقة مع مراكز القرار.

بارد
أما رئيس قطاع الانتشار في “القوات اللبنانية” أنطوان بارد، فتحدّث عن انتشار “القوات” في الخارج، موضحاً أن هذا هو المؤتمر العاشر الذي يشارك فيه في أميركا الشمالية.
وأضاف: “ليس صدفة أننا خلقنا في هذا الشرق وقدرنا أن نخلق فيه، ولدينا مهمة كبيرة في هذا البلد”. وعرض بارد في هذا السياق خريطة المنتشرين والمنتسبين من “القوات اللبنانية” في دول العالم كافة مشيراً إلى “اننا على صعيد الانتشار عقدنا نحو 36 مؤتمراً ولدينا نحو 111 مركزاً في العالم، وهذا أثمر الكثير من الاسهامات في مساعدات لبنان على الصعد كافة وعلى الجميع تحمّل المسؤولية في هذا المجال”.
وأضاف: “دورنا كقوات لبنانية هي أن نكون رسلاً في الخارج، فالهجرة اللبنانية هي أكبر هجرة في العالم وأكثرها انتشاراً، وهذا أدى إلى دعم لبنان الوطن على المستويات الاقتصادية غيرها من المستويات، نحن لدينا دور مثل مار بولس، فليس صدفة أن نخلق في لبنان، وأن ننتشر في كل العالم، ولدينا الكثير من العمل لكي نقوم به”.
وشدّد بارد على أهمية العمل في الانتشار “بكل ما أوتينا من قوة ونكرس علاقاتنا مع مختلف المسؤولين ومراكز القرار من أجل خدمة قضية لبنان، وقضية القوات”. ودعا جميع القواتيين إلى “الاستمرار في النضال والعمل والالتزام، لأن نضالنا يجب ألا يذهب سدى وكذلك دماء شهدائنا، ولدينا مسؤولية العطاء ومتابعة خدمة القضية”.

وبعد ذلك عرض بارد أمام الرفاق محاور ورشة عمل تناولت سلسلة عناوين منها: كيفية تسليم الأمانة للأجيال الشابة، دور الطلاب، دور الوافدين من لبنان إلى الخارج ودور الجالية اللبنانية في الخارج إن مع الكنيسة والجمعيات والأحزاب إضافة إلى القيام بسلسلة من النشاطات (ندوات توجيهية، مخيمات صيفية) وكذلك دور المراكز: لجهة تحضير الكوادر وشرح النظام الداخلي للحزب. ودور المراكز في استعادة الجنسية وكيفية التحضير للانتخابات النيابية.
حفل تسليم البطاقات الحزبية
وشهد اليوم الثاني من مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية العشرين، حفل تسليم البطاقات الحزبية لعدد كبير من المحازبين من كندا وأميركا.
اليوم الأول في أوتاوا من المؤتمر العشرين لـ”القوات” – أميركا الشمالية