
حضَر قانون الإنتخاب العتيد في قصر بعبدا أمس الأربعاء خلال زيارة وفد “اللقاء الديموقراطي” للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون . ففيما غادرَ رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط الى باريس ، حملَ وفد “اللقاء” وجهةَ نظره الى بعبدا ونَقلها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون .
وعلمت “الجمهورية” انّ عون استمعَ باهتمام الى العرض الذي قدّمه “اللقاء”، بعدما نَقل اليه تحيّات جنبلاط. وشرح الأسباب الموجبة والظروف التي دفعَته الى الإصرار على اعتماد مبدأ النسبية في القانون الجديد لِما يوفّره من تصحيح للتمثيل النيابي وعدالته في تكافؤ الفرص امام الجميع.
وأكد للوفد ان “لا داعي للقلق من هذا النظام، وعلينا جميعاً تفهّم النتائج المترتبة عليه وما يوفّره من مساواة بين جميع اللبنانيين لقطعِ الطريق على المشككين بصحّة التمثيل النيابي بين مكوّنات الفئات اللبنانية”.
وبعد مناقشات تفصيلية توجّه عون الى أعضاء الوفد لافتاً الى انّهم سيقومون بجولتهم على المرجعيات الرسمية والسياسية والحزبية والكتل النيابية “وبعدها يمكن ان نلتقيَ مرّة أخرى للتشاور في ما حقّقته هذه الجولة وما يمكن القيام به”.
وأكّد انّه يعطي الوقتَ الكافي للمشاورات الجارية، وأنه مع التوافق على القانون الجديد طالما إنّ الأمور باقية تحت سقفَي ثابتَتين لا ثالثة لهما. وهما: عدم القبول بالتمديد الثالث للمجلس النيابي تحت ايّ ظرف ولأيّ سبب كان، و إجراء الإنتخابات النيابية وفق قانون يتوافق عليه الجميع ضمن الضوابط الأساسية التي لا يمكن التساهل في شأنها”.
كما أكد الرئيس عون أنه “لا يمكن الوصول الى القانون الجديد من دون توافق الجميع، فهي ورشة وطنية لا يصنَعها ولا يَفرضها في آن طرفٌ أو طرفان او ثلاثة اطراف او اكثر، وهو ينتظر نتائجَ الاتصالات الجارية ليكون له موقف انطلاقاً من كونه المؤتمنَ على الدستور ولا يمكنه القبول بأي تجاوُز لِما يقول به الدستور”.
إقرأ أيضا:
مصادر معنية بقانون الإنتخاب: لا عودة إلى “الستين” بأي شكل من الأشكال