#adsense

خاص “المسيرة” – واشنطن: البيت الابيض رؤساء ونساء غرام وانتقام وعلاقات سرية وزوجات وعشيقات (2)

حجم الخط

الجزء الثاني

لا تتعلق المسألة بالرئيس الاميركي دونالد ترامب وحده. ولا بالتقرير الاسود الذي يقال ان المخابرات الروسية أعدته عن علاقاته السابقة وقد حصل بعضها خلال زياراته الى موسكو. ولا تتعلق المسألة بمحاولة استثمار ملف ترامب مع النساء خلال الحملات الانتخابية لمنع تقدمه الى البيت الابيض. ولا تتعلق ايضا بحكاية منافسته هيلاري كلينتون مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وفضيحة علاقته مع المتدربة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي. المسألة تتعدى كل ذلك تمتد على مدى تاريخ الرؤساء في الولايات المتحدة الاميركية منذ الاستقلال وحتى اليوم. فالبيت الابيض ورجالاته قبل الرئاسة وبعدها يختزنون حكايات كثيرة عن علاقاتهم الزوجية والغرامية كتب عنها الكثير وسيكتب عنها الكثير ايضا طالما انها تبقى مادة مثيرة للجدل وللقراءة ومحاطة في احيان كثيرة بالسرية والألغاز والخصوصيات. هذا الملف يفتح سيرة رؤساء أميركيين توالوا على قيادة البيت الابيض وكانت لهم نزواتهم وعواطفهم واهواؤهم وعشيقاتهم وزوجاتهم وظلوا ويظلون الشغل الشاغل للاميركيين وكل العالم.

هذا الجزء من الملف يتناول قضايا تتعلّق بالرئيس الاسبق بيل كلينتون. فماذا في التفاصيل؟

قضية كلينتون – لوينسكي

لعل أكثر العلاقات النسائية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، هي العلاقة بين الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والمتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي ليس فقط لأنها ترتبط بحياة الرئيس ألاميركي الخاصة، لا بل لجهة ارتباط هذه القضية الوضعية والعملية بوظيفة رفيعة ألا وهي رئيس للولايات المتحدة، فالفضيحة حصلت يوم كان رئيساً فعلياً، ووقعت أيضاً داخل جدران البيت الأبيض. وكانت لوينسكي قدعملت متدربة في البيت الأبيض عام 1995، وأثبتت التحقيقات دخولها في علاقة جنسية مع كلينتون، وبعد انكشاف الفضيحة تعرض كلينتون لانتقادات حادة من مجلس النواب حيث طالب معظم أعضائه بإقالته، ولكن مجلس الشيوخ سانده. وكشفت المعلومات أن العلاقة بين كلينتون ومونيكا امتدت طوال ثلاثة أعوام من 1995 وحتى 1997 يومها كان عمر الرئيس الأسبق تسعة وأربعين عاماً، ومونيكا لم تتخط الثانية والعشرين من عمرها.

هيلاري تتحدث عن لوينسكي

أثار كتاب مذكرات هيلاري كلينتون الذي أصدرته في سبعمائة صفحة تقريباً، عن دار نشر سايمون اند شوسترSimon and Schuster  التي دفعت لها ثمانية ملايين دولار، مقابل نشره ضجة حتى قبل صدوره، حيث أنها ضمنته قضية فضيحة زوجها مع مونيكا لوينسكي وبحسب ما كتبت كلينتون، تقول إن زوجها أيقظها في صباح الأربعاء الباكر، من يوم الحادي والعشرين من كانون الثاني سنة 1998، وجلس على طرف السرير، وقال «الصحف ستنشر اليوم خبرا، وانا اريد ان اقوله لك قبل ان تقرأيه. قال ان الخبر عن علاقة غرامية مع فتاة اسمها مونيكا لوينسكي، وكان يعرفها قبل سنتين عندما كانت تعمل متطوعة في البيت الابيض، وتحدث معها مرات قليلة، وكانت تريد وظيفة دائمة. ونفى وجود علاقة جنسية معها، وقال انه لم يرد أي شيء منها، ولكنها هي التي اخطأت فهمه. لكن هذه كانت اول مرة اسمع فيها مثل هذا الكلام من بيل، لأنه قاله لي عشرات المرات في الماضي ولهذا لم اصدقه. وهو قال نفس الكلام لموظفي البيت الابيض، ولاصدقائه، وكذب عليهم مثلما كذب علي. لماذا كذب؟ عليه هو ان يجيب على هذا السؤال.” وتابعت كلينتون “بعد ان نشرت الصحف الخبر، وبدأ الناس يعلقون عليه، تأكد لي ان موضوع لوينسكي حلقة جديدة في سلسلة مؤامرات واتهامات كثيرة ضد زوجي خلال سنوات عمله في السياسة”.

وتابعت كلينتون: اعداؤه قالوا انه كان يتاجر في المخدرات، وان عاهرة انجبت له طفلا غير شرعي، وانا، ايضا، قالوا عني بأني سرقت اموال الذين دافعت عنهم عندما كنت محامية، بل وارتكبت جريمة قتل. وأضافت أنا صدقت زوجي عندما نفى وجود علاقة غرامية مع لوينسكي لكني كنت اعرف بأننا سنواجه حملة كبيرة وطويلة، وانها ستكلفنا اموالا كثيرة، وانهم سيحققون معنا مرات ومرات، وانها ستؤثر على مستقبلنا السياسي، وان الخطر علينا حقيقي”.

إلا أن كلنتون تطرقت في كتاب مذكراتها إلى قضية أخرى ارتبط بها زوجها وهي روت في هذا الكتاب أنه “في يوم الثالث والعشرين من كانون الثاني من العام 1992، وخلال الحملة الانتخابية لرئاسة الجمهورية، كنت انا في اتلانتا، وكان بيل في نيوهامبشير، واتصل بالتلفون، وقال ان جريدة ستار، المتخصصة في الفضائح الرخيصة، ستنشر مقابلة مع فتاة اسمها جنيفر فلاورز تتحدث فيها عن علاقة غرامية معه استمرت اثني عشر عاما”.

وتابعت ان ذلك ليس صحيحا بعد ان نشرت الجريدة الخبر، وتحدث عنه الناس، وحزن الذين يعملون معنا في الحملة الانتخابية، وقالوا ان هذه فضيحة كبرى، وان بيل سيعلن انسحابه من الترشيح. لكني قلت لهم ان الاشاعات يجب ان لا تمنع بيل من الترشيح، لأنه يريد خدمة وطنه، ونحن سنعرض الموضوع على الشعب الاميركي، وهو الذي سيقرر مصير بيل”.

العلاقة مع لوينسكي بوجود كلينتون !!!

تبعاً لجدول أعمال هيلاري كلينتون، عندما كانت تحمل لقب السيدة الأولى، فقد كانت موجودة في البيت الأبيض سبع مرات على الأقل خلال مغامرات الرئيس بيل كلينتون الجنسية مع مونيكا لوينسكي.

ومن خلال نظرة على جدول مواعيد كلينتون، وبموجب اعترافات لوينسكي بالأيام والأوقات التي خاضت فيها علاقات جنسية معه، يتبين أن الأخير “قام بمغامراته الجنسية بوجود زوجته في البيت الأبيض وفق ما وثقته وسائل اعلام أميركية عدة انطلاقاً من وقائع التحقيق في القضية الفضيحة:

15تشرين الثاني 1995: كانت السيدة الأولى في استراحة لالتقاط صور تذكارية في البيت الأبيض، بعد العصر، مع عدد من الحائزين على جائزة نوبل وعائلاتهم. وفي تلك الليلة، قالت لوينسكي إنها خاضت أول لقاء جنسي لها مع الرئيس كلينتون، في غرفة دراسة خاصة بالمكتب الرئاسي.

17تشرين الثاني 1995: لم يكن للسيدة كلينتون أي مواعيد عامة، وكانت موجودة في البيت الأبيض، وفي تلك الليلة، قالت لوينسكي إنها خاضت لقاء جنسياً مع كلينتون في البيت الأبيض بينما كان يتحدث على الهاتف مع أحد أعضاء الكونغرس.

31كانون الأول 1995: قالت لوينسكي إنها التقت مع الرئيس في عصر ذلك اليوم بغرفة دراسة في آخر القاعة من المكتب الرئاسي، حيث جرت أحداث ثالث لقاء جنسي بينهما. وبعد ذلك ببعض الوقت، سافر الرئيس وزوجته وابنتهما، إلى ولاية كارولينا الجنوبية، ليقضوا ليلة رأس السنة مع مئات الأصدقاء، خلال إجازة سنوية.

7 كانون الثاني 1996: في عصر يوم الأحد، قضت لوينسكي والرئيس معظم العصر في المكتب الرئاسي، ثم توجه مع السيدة الأولى لتناول العشاء مع عشرين شخصاً من المدعوين في “غرفة عشاء العائلة القديمة” في البيت الأبيض.

21 كانون الثاني 1996: لم يكن للسيدة الأولى أي جدول عمل خارجي، ولكنها ذهبت في جولة خاصة مع الرئيس إلى عرض فني في متحف “ناشونال غاليري أوف آرت”، وفي عصر ذلك اليوم، سجل اتصال بين لوينسكي وكلينتون في الممر، قرب غرفة الدراسة بجانب المكتب الرئاسي، بحسب أقوال لوينسكي.

4شباط 1996: حضرت السيدة الأولى والرئيس عشاء جمعية الحكام الوطنية السنوي، وفي اليوم نفسه، التقى كلينتون ولوينسكي ، ثم جلسا وتحدثا في المكتب الرئاسي لمدة 45 دقيقة.

– 31آذار 1996: قامت كلينتون بجولة في موقع أثري ومتحف في مدينة دلفي في اليونان، وشاهدت عرضاً تراثياً راقصاً، وفي ذلك اليوم، قالت لوينسكي إنها والرئيس أكملا لقاءاتهما الجنسية.

8نيسان 1996: وصادف أحد عيد الفصح، حيث لم يكن للسيدة كلينتون أي برنامج عمل أو جدول أعمال، وفي هذا اليوم، قالت لوينسكي إنها، وبموجب اقتراح الرئيس، مارست الجنس “الفموي” بينما كان يتحدث على الهاتف في مكتبه.

– 28 شباط 1997: يظهر الجدول أن السيدة الأولى كانت موجودة في البيت الأبيض، على الأقل لجزء من اليوم، عندما قام الرئيس كلينتون ولوينسكي بممارسة الجنس “الفموي” قرب المكتب الرئاسي، تاركاً بقعاً على ثوبها الأزرق (الحادثة الأشهر في اللقاءات الجنسية بينهما). ولم تكن هناك أي أحداث عامة، ولكن الجدول يظهر أن السيدة كلينتون قامت بلقاءات خاطفة في غرفتي التخطيط، والعمل الدبلوماسي بين الساعة 11 صباحاً و12.30 بعد الظهر.

– 29 آذار 1997: في اليوم الذي أبلغت فيه لوينسكي المحامي المستقل، كينيث ستار، أنها خاضت آخر لقاء جنسي مع الرئيس، وأثناء ذلك، كانت السيدة كلينتون في أريتريا على بعد آلاف الأميال عن البيت الأبيض، غير أن الرئيس كلينتون، في شهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى، أنكر هذا اللقاء.

اعترافات لوينسكي العلنية

بعد ستة عشر عاماً من الصمت المباشر، خرجت المتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، عن صمتها في مقال نشرته مجلة “فانيتي فير”.

ونفت لوينسكي أن يكون المقال موجها ضد عائلة كلينتون، قائلة “لا أريد أن يصيبهم أي مكروه وما حصل لي والسؤال عن مستقبلي لا يخص أيا منهم”.وأكدت مونيكا لوينسكي أن “الوقت حان لطي الصفحة”، مبدية عزمها على “استعادة السيطرة على قصتها وإعطاء معنى لماضيها”.

أوضحت المتدربة السابقة أن سكوتها التام طوال هذه السنوات دفع بالبعض إلى نشر شائعات في بعض الأوساط بأن “عائلة كلينتون دفعت لها في مقابل لزوم الصمت، وذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة وفق قولها. وأبدت لوينسكي انزعاجها من استمرار ذكر اسمها في وسائل الإعلام عند التطرق الى الفضائح الجنسية لقادة الدول.

وأضافت لوينسكي “بالتأكيد، رئيسي استغلني، لكنني سأبقى دائما حازمة في هذه المسألة: كانت العلاقة بالتراضي وأي إساءة حصلت بعد ذلك، أتت عندما حولت إلى كبش محرقة لحماية موقعه القوي”.

وبالنسبة الى هيلاري كلينتون التي وصفت لوينسكي بـ”المجنونة النرجسية” خلال أحاديث خاصة مع صديقتها أستاذة العلوم السياسية ديان بلير، قالت المتدربة السابقة في البيت الأبيض إنه إذا ما كان هذا الكلام “أسوأ ما قالته هيلاري عني، فإني محظوظة جداً”.

وبعد فضيحة نهاية التسعينات، أكدت لوينسكي أنها “رفضت عروض عمل كان يمكن أن تدر عليها أكثر من 10 ملايين دولار سنويا، لأنها لم تكن تبدو كأنها الشيء المناسب للقيام به”.

وحاولت لوينسكي عام 1999 أن تعود إلى الأضواء، بإطلاق تشكيلة من الحقائب النسائية التي تحمل اسمها، ومن ثم قامت بتقديم برنامج تلفزيوني حول المواعدة وقامت بعدها في العام 2005 بالانتقال الى لندن حيث نالت إجازة في علم النفس الاجتماعي من جامعة “لندن سكول اوف ايكونومكس”، ثم عادت إلى لوس أنجليس وتقدمت بطلبات عدة للعمل في وظائف في مجال الإعلام والتسويق، لكن “أصحاب العمل رفضوا توظيفها بسبب تاريخها الذي لا يخولها القيام بهذه الوظائف”.

كلينتون وفضائح أخرى

اتهم كلنتون مسبقا بعلاقات جنسية متعددة أهمها علاقة مع المغنية والموظفة السابقة لدى ولاية اركانساس واسمها جنيفر فلاورز والحادثة مع الموظفة لدى ولاية أركنساس أيضا بولا جونز في غرفة بفندق ليتل روك والتي ادعت فيها بولا ان كلينتون خلع ملابسة امامها وقد ظهرت هذه الادعاءات بينما كان كلينتون حاكما لاركنساس وظهر موضوع مونيكا حينما حاول محامو بولا جونز الحصول على ادلة جانبية تؤكد صدق ادعاء موكلتهم.

فقد قامت ليندا تريب صديقة مونيكا المقربة والتي كانت تكبرها ب 24 عاما بشكل سري بتسجيل محادثات تليفونية بينها وبين مونيكا يناقشان فيها تفاصيل العلاقة بين مونيكا وكلينتون. لم يتم فضح الموضوع مباشرة ولكن بعد أن قدمت مونيكا شهادة كاذبة في قضية بولا جونز نفت فيها اي علاقة جنسية بينها وبين كلينتون حاولت مونيكا اقناع ليندا بشهادة الزور في القضية ذاتها ولكن ليندا اعطت التسجيلات للمستشار المستقل كينيث ستار وساعده ذلك على استمرار التحقيقات في فضيحة وايت واتر وقد وسع ستار تحقيقاتة لتشمل مونيكا لونسكي وكلينتون واخرين في محاولة لكشف الحقائق في قضية بولا جونز ومن المثير للدهشة الادعاءات بان ليندا تريب أيضا سربت معلومات للصحافة لكي تراقب جيدا جنيفر فيتزجيرالد والتي ظهرت شائعات بانها كانت علي علاقة عاطفية جنسية مع الرئيس السابق جورج بوش الاب ولكنها نفت صحة هذه الادعاءات تماما ووصفتها بانها تلفيق كامل.

وانتهت القضية بأن نفى كلينتون بداية أثناء المحاكمة سنة 1998 أي علاقة جنسية مع مونيكا  في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض سنة 1999. ولكن بعد ضغوط من ستار الذي حصل على فستان أزرق يخص مونيكا عليه السائل المنوي لكلينتون وأيضا حصل على اعتراف من مونيكا ان كلينتون قد وضع سيجارا في أعضائها التناسلية. تحت هذه الضغوط اعترف بيل كلينتون في يوم 17 أغسطس 1998 انه كذب على الشعب الاميركي وانه كان على علاقة غير شرعية مع مونيكا لونسكي ولكنه انكر ان يكون قد شهد زورا لان في رأيه أن ممارسة الجنس عن طريق الفم لا يمثل علاقة جنسية.

وأدى تقرير المحقق في قضية “كلينتون – لوينسكي” كينيث ستار إلى تصويت مجلس النواب في عام 1998 لعزل كلينتون. ومَثل الرئيس كلينتون أمام جلسة محاكمة في مجلس الشيوخ، الذي برأه من تهمتي الحنث باليمين وعرقلة سير العدالة.

ودخلت لوينسكي التاريخ مرة أخرى بعد فضيحتها المشهورة من خلال عرض تفاصيل فضيحتها في مكتبة كلنتون الرئاسية جنبآ إلى جنب مع عرض فضائح الرؤساء الأميركيين الآخرين مثل فضيحة ووترغيت.

سقوط المحقق في فضيحة لوينسكي؟!

ولكن قدر الفضائح الجنسية شاء أن يلاحق كينيث ستار المحقق في قضية “كلينتون – لوينسكي.”وأعلنت جامعة بايلور في ولاية تكساس أن كينيث ستار، تمّت إقالته من رئاسة الجامعة. لكن هذا المحامي المعروف بإصراره الدؤوب على رؤية كلينتون معزولاً إثر قضية لوينسكي، تعثّر بسبب فضيحة جنسية في المعهد المسيحي الخاص في واكو، بتكساس، حيث كان يشغل منصب الرئيس لمدة ست سنوات.

وتم عزله من منصب الرئيس، فيما سمح له بالاستمرار كمستشار وأستاذ للقانون، بعد نشر تقرير خلص إلى أن إدارة الجامعة فشلت في التحقيق على نحو كاف في اتهامات الاعتداء الجنسي من قبل لاعبي كرة القدم في بايلور.

(يتبع)

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

خاص “المسيرة” – واشنطن: البيت الابيض رؤساء ونساء غرام وانتقام وعلاقات سرية وزوجات وعشيقات (1)

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل