.jpg)
أمام تذرعات البعض تجاه عرض رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بخصخصة إنتاج الكهرباء مواقف عدة داعمة، فكيف يقرأ نواب من كتل سياسية مختلفة طرح جعجع؟
إذ يعتبر نائب رئيس مجلس النواب وعضو كتلة “المستقبل” النائب فريد مكاري أن كل القطاعات المدارة من الدولة تشكّل عبئاً على المواطن خصوصا بموضوع الكهرباء الذي يكلّف الخزينة العديد من الأموال، مقابل عدم توفر الكهرباء 24/24 إلى جانب إضطرار المواطن إلى دفع أكثر من فاتورة.
وأكد مكاري عبر موقعنا ضرورة خصخصة كل القطاعات المدارة من الدولة، مع أخذ الإعتبار مصلحة الموظفين الموجودين، والذين يعتاشون من هذه المؤسسات، وأخذ بعين الإعتبار إعادة توظيفهم أو دفع التعويضات اللازمة لهم.
ولفت إلى أن مشروع الخصخصة كان من مشاريع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولكن يومها كان هناك جوقة من السياسيين المعترضين على مبدئها، ليتضح مع مرور الزمن ان كل هذه المشاريع باتت مطلبا، مشيرا إلى أن الوضع أصبح أفضل لتقبلها.
وشدد رئيس حزب الأحرار النائب دوري شمعون بدوره، على “كلنا مع” طرح الدكتور جعجع و”الكهرباء مرض صرلوا سنين حلّو يشفى”، معتبراً أن الشفاء لا يتمّ إلا عبر خصخصته، وقد حان الوقت لذلك.
ولفت إلى أن أكبر برهان على إيجابية خصخصة الكهرباء هي كهرباء زحلة، داعياً إلى بت الموضوع لجميع المناطق تباعاً فإن جبيل والشمال حاضران اليوم للخصخصة ولا يحتاج موضوعهما إلى وقت.
من جهته، عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى لفت إلى أن هناك قوانين في مجلس النواب عن خصخصة قطاع الكهرباء وهذا أمر أقره المجلس ولكن للأسف لم نصل إلى مكان لأن مراسيمه التنظيمية لم تعرض للقانون وبالتالي لم يتقدم أحد.
واعتبر موسى أن على القانون أن يتفعّل من جديد، كخطوة أولى، داعياً إلى إصدار مراسيم تنظيمية لتقييم الخطوة لمعرفة ما إذا كان هناك مجال للخصخصة.
وأشار إلى أن الدين يتراكم على خزينة الدولة جراء قطاع الكهرباء وهو موضوع إجتماعي مرتبط بالمواطن، معتبراً أن ربط الملف الموازنة محطة للبدء بالخطوات وخصخصة الإنتاج وتوفير أموال على الخزينة العامة.وختم موسى بالقول إن المطلوب اليوم هو السعي تجاه هذا العرض وخطوة وزراء القوات جيدة ولكن نحن بحاجة إلى تجربة أولى من أجل تفعيل هذا القانون ومن أجل رؤية وتقييم الأمور بهذا الإتجاه.