
جرى السبت حفل وضع حجر الاساس لمشروع انشاء شبكات الصرف الصحي ومحطة تكرير المياه المبتذلة ضمن منظومة الصرف الصحي في منطقة مرجعيون- الخيام، وهو مشروع يموله الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية كما أنه من ثمار التعاون والتنسيق بين وزارة الطاقة والمياه ومجلس الانماء والاعمار.
رعى الحفل رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بوزير المال علي حسن خليل، وحضره وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل، النواب: علي فياض، قاسم هاشم وأنور الخليل، رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر، السفير الكويتي عبد العال القناعي، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري، مفتي مرجعيون والخيام الشيخ عبد الحسين عبدالله، قائمقام مرجعيون وسام الحايك وحاصبيا أحمد كريدية، قائد القطاع الشرقي في قوات “اليونيفيل” الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين عبدالله، مدعي عام الجنوب القاضي رهيف رمضان، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين وحشد من الفاعليات الدينية والامنية والحزبية والبلدية والاختيارية ومدراء مدارس.
الجسر
ولفت رئيس مجلس الإنماء والإعمار سمير الجسر الى أن هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 47 مليون دولار ستستفيد منه بلدات عدة في قضاء مرجعيون، وسيساهم في حماية مصادر المياه من التلوث في هذه المنطقة، موضحاً أنه يشمل انشاء محطة المعالجة في السهل، وتنفيذ شبكات الصرف الصحي في عدة بلدات، اضافة الى انشاء محطات وخدمات الصيانة والتشغيل لمدة ثلاث سنوات.
وأضاف: “ان هذا المشروع جديد في هذه المنطقة، يضاف الى عدة مشاريع حيوية، ينفذها مجلس الانماء والاعمار في الجنوب في مختلف القطاعات، وأهمها مشروع الليطاني قناة الـ800 الذي سجل العمل في مرحلته الاولى، تقدما كبيرا، سيساعد في تأمين تمويل مرحلته الثانية، من الصندوقين اللذين مولا مرحلته الاولى، اي الصندوق الكويتي والصندوق العربي”.
البدر
من جهته، ذكر رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر ان “الصندوق الكويتي عمل على مشاريع عدة في المنطقة، وأكبرها هو هذا المشروع اليوم، الذي يساعد ايضاً ويدعم مشروع الليطاني. والصندوق سيبقى دائماً الى جانبكم وأؤكد لكم ان دولة الكويت ستبقى داعمة للبنان”.
فياض
وشكر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض بإسم كل اهالي المنطقة وفاعلياتها “كل من ساهم في ايصال هذا المشروع الى بر الأمان والصندوق الكويتي الذي له دائما بصمات في مشاريع عديدة في الجنوب”. وأمل ان “يمضي قدماً المشروع الذي اقره مجلس النواب، بتخصيص 1100 مليار ليرة لحماية حوض الليطاني، عندها نقول ان الواقع البيئي الانمائي لثلث لبنان يسير بشكل صحيح”.
وفي الشأن السياسي، اعتبر أن “الحل هو بكل بساطة بالنسبية الكاملة، وقد أبدينا الاستعداد لإدخال بعض التقنيات والتعديلات، التي تتصل بحجم الدوائر، آخذين بعين الاعتبار بعض الخصوصيات الملحة، ولكن لا يجوز لأي فكرة أو اقتراح، أن تفرغ النسبية من وظيفتها، وتحولها إلى نسبية شكلية”.
فياض: لا نمانع إدخال تعديلات تتصل بحجم الدوائر اعتباراً لبعض الخصوصيات
أبي خليل
من جهته، اعتبر وزير الطاقة سيزار ابي خليل ان “هذا المشروع متكامل يأتي ضمن الاستراتيجية، التي وضعها الوزير جبران باسيل عام 2012، وباتت تفرض علينا ان نعتمدها في كل المشاريع”، معدداً بالارقام “ما تم انفاقه في السنوات الماضية على قطاع الصرف الصحي، الذي كانت منظومته غير مكتملة”.
وإذ شكر “كل من ساهم بتحقيق هذا المشروع”، قال: “نحتاج للمزيد، فلبنان اليوم يستضيف مليون ونصف لاجئ سوري. منذ اسبوعين انجزنا كوزارة طاقة وبرنامج UNDP دراسة اظهرت ان اللاجئين السوريين يستهلكون 486 ميغا واط، اي ثلث انتاجنا، ويكلفون كهرباء لبنان 333 مليون دولار، وبالتالي فإن الاعباء قد زادت كثيراً بسبب هذا النزوح الذي نحمله عن كل اشقائنا العرب والعالم، لذا نتوقع مساعدتكم في هذا المجال”.
خليل
بدوره شكر وزير المال علي حسن خليل دولة الكويت لـ”تحقيق هذا الحلم، الذي كان المطلب الاساس لأبناء هذه المنطقة، وأولى أولوياتهم، وكان تحقيقه تحدياً لنا جميعاً” وأعرب عن أمله ان “نخرج سريعاً من أزمة النقاش حول قانون الانتخابات النيابية” وعن تفاؤله “بأن نصل الى اتفاق قبل المواعيد المقبلة منتصف الشهر المقبل”.