وكشفت المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية، عن تململ واضح في صفوف ضباط وعناصر حركة “فتح” رفضاً للإتفاق الذي تمّ التوصل إليه لجهة بنوده أولاً وتطبيقه على الأرض ثانياً، وبينهما لجهة اعتبار بدر مطلوباً ومتوارياً عن الأنظار تدور تساؤلات حول مكان وجوده الآن.
وعلمت “الراي” ان 3 أسباب حالت دون إنتشار “القوة المشتركة” سريعاً في حي الطيري، أولها ان مجموعة تابعة لـ”بدر” تتحصّن فيه رفضتْ الإنسحاب منه قبل أن تقوم “فتح” بسحب عناصرها من “حي الصحون” المحاذي. ثانيها عدم جهوز القوة لجهة العدد والعديد، وثالثها تأمين ضمانات بعدم تعرضها لاطلاق نار كما جرى لحظة انتشارها قبل أيام ما تسبب باندلاع الإشتباكات التي حصدت 7 قتلى وأكثر من 40 جريحاً، لأن من شأن ذلك ان يعيد الأمور الى المربع الاول والتصعيد.
الإشتباكات تتجدد في “عين الحلوة” بسبب رفض بلال بدر تنفيذ الإتفاق!
