
يبدو أن رياح قانون الإنتخاب قد هبّت من جديد، فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون جدد لاءاته المعروفة (لا للتمديد ولا للستين ولا للفراغ)، الا انه قرنها ـ ولأول مرة ـ بوعد الوصول الى قانون إنتخاب تأهيلي المنحى قبل 15 أيار المقبل.
بدوره، رحب رئيس مجلس النواب نبيه بري بكلام الرئيس عون كعادته، وذلك لجهة رفضه الفراغ في مجلس النواب، معتبرا الكلام عن رعاية المادة 74 من الدستور الفراغ النيابي هرطقة وبلا معنى، وان قائلها “يعرف بالدستور قدر معرفتي بالقنبلة النووية”، كاشفا عن صيغة جديدة لقانون إنتخابي يعتمد “النسبية الكاملة” سيعلن عنها بعد استكمال المشاورات.
اما رئيس الحكومة سعد الحريري فقد جدد اقتراحا إنتخابيا قديما له طرحه لاول مرة عام 2014 عرضه مدير مكتبه نادر الحريري في اجتماع بوزارة الخارجية حضره الوزيران جبران باسيل وعلي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ، وفيه يقترح الحريري جعل مجلس الشيوخ بديلا عن “التأهيل الطائفي” الذي يطرحه باسيل مع إتاحة حق “الفيتو” لكل مكون طائفي في هذا المجلس بوجه اي قرار مصيري، اما في حال عدم التوافق على مجلس الشيوخ ، يرى العودة الى التأهيلي لمرة واحدة واخيرة على ان تكون مهمة المجلس النيابي المنتخب اقرار مجلس الشيوخ والتمهيد لإنتخاب اعضائه.
وعلمت صحيفة “الأنباء” الكويتية، ان النائب غازي العريضي حمل مبادرة رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي ، وهي تأخذ بإعتبارها النظام النسبي.
إقرأ أيضا: