#adsense

ما بعد إفطار بعبدا غير ما قبله.. “التيار” و”أمل”: كلّ من عون وبري بحاجة ماسة إلى الآخر

حجم الخط

الأضواء تتركز الآن على القفازات الحريرية للرئيس سعد الحريري الذي ينشط بعيداً من الإعلام لتذويب جبل الجليد بين القصر الجمهوري في بعبدا وقصر عين التينة حيث مقر رئيس مجلس النواب. والذي بدا من تسريبات الساعات الأخيرة ان أحداً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس بري ، لا يريد “أو لا يستطيع لَيّ ذراع الآخر”، ومصادر “التيار الوطني الحر” وكذلك مصادر حركة “أمل” لصحيفة “القبس” الكويتية، ترى أن كلاً من الرجلين بحاجة ماسة الى الآخر لأداء دوره الدستوري والسياسي.

غداً الخميس الرئيس نبيه بري على مائدة الإفطار التي يقيمها الرئيس ميشال عون . وأكثر من جهة سياسية إذ تتحدث عن المصالحة الرمضانية، تشير الى ان ما بعد إفطار بعبدا الخميس بين الرجلين هو غير ما قبله، وأن رئيس المجلس النيابي سيستأنف العرف الذي درج عليه في السابق وهو زيارة القصر الجمهوري كل أربعاء، وبالتالي التخلي عن لقاء الأربعاء النيابي. والاتصالات ناشطة من أجل عدم “تكبير المشكل”، على أن يوقع عون مرسوم فتح الدورة الإستثائية للمجلس النيابي في ظروف المصالحة المنتظرة…

وعلى الرغم من أن أوساطاً سياسية ترى أن المؤتمر الصحافي الذي عقده بري اول أمس وذهب به بعيداً في الإجتهاد الدستوري أعاد قانون الإنتخاب إلى المربع الاول، فإن مقربين من الحريري يقولون إن هذا الأخير نجح من خلال الاتصالات “المكثفة والحاسمة” في حصر الخلاف ليسمع من عون وبري كلاماً في اتجاه التفاهم.

إقرأ أيضا:

عون يحدد موقفه من قانون الإنتخاب في الإفطار الرمضاني

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل