
غياب قانون الإنتخاب عن جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء امس كان متوقعا، منذ تحويل مكان الإجتماع من القصر الجمهوري الى مقر رئاسة الحكومة ، بحكم ان الجلسات الحكومية التي يترأسها الرئيس سعد الحريري تعالج القضايا الروتينية او غير الخلافية، أما المسائل الأساسية فمكانها القصر الجمهوري .
وفي معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان المستجدات الإقليمية وأخطرها التفجيرات الإنتحارية في إيران سترخي بظلالها القائمة على الأوضاع في لبنان، وطليعتها قانون الإنتخاب ، الذي ما زال عالقا في أرجوحة التعارضات السياسية المتفاقمة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري الممسك بطرف حبل قانون الإنتخاب ، ووزير الخارجية رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الممسك بالطرف الآخر.
ومن علامات امتداد الظلال الإقليمية الى لبنان، الاتهام الذي سارع وزير “حزب الله” في الحكومة حسين الحاج حسن ، الى دولة عربية لم يسمها، بالوقوف وراء الهجمات الإنتحارية في إيران .
وفي هذا السياق، تناولت إذاعة “لبنان الحر” الناطقة بلسان “القوات اللبنانية” ما حدث في إيران امس بالقول: ما يحصل في إيران قد يفاجئ البعض، لكنه يؤكد أنه لا أحد فوق رأسه خيمة.
إقرأ أيضا: