
أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب أن “أولويتنا القصوى كانت وستبقى لتعزيز المصالحات التي تصنع وفاقاً داخلياً بين اللبنانيين، وتنتج أمناً واستقراراً، وتحصّن المؤسسات الدستورية، وتحفّز الاقتصاد وتحسّن الأوضاع المعيشية والاجتماعية لجميع اللبنانيين”.
كلام شهيب جاء خلال افتتاح فرع بلدة عبيه في الحزب “التقدمي الاشتراكي” مركزه الجديد في البلدة حيث تطرق الى موضوع قانون الانتخاب الجديد معتبراً أن”النائب وليد جنبلاط نجح بالشراكة والتعاون مع الرئيس نبيه بري وكل العقلاء في البلد، بتجنيب البلاد الوقوع في فخ الفراغ من خلال إنجاز قانون الانتخاب الممكن، وعلى الرغم من كل ما قيل، فقد أثبتنا أنّ صوتنا لا يزال قوياً، ونجحنا في إسقاط المشاريع الطائفية والمذهبية وفي إنتاج قانون وطني لا طائفي، ومنعنا الأرثوذكسي، ومشروع قانون التأهيل الطائفي، والتصويت داخل مجلس الوزراء، وبذلك نكون قد حصّنّا المصالحة في الجبل، واستقرار البلد على قاعدة أن أمن لبنان واستقراره وحماية عيشه المشترك، هي أهم من كل السياسات الضيقة وحسابات الربح والخسارة لمقعد نيابي من هنا أو هناك”.
ولفت الى أن “عبيه كانت رائدة في تكريس وتثبيت المصالحة، وطيّ صفحة الحرب الأليمة بكل شجاعة التزاماً بالمصالحة التاريخية، التي أرسى أسسها النائب وليد جنبلاط والبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في كل هذا الجبل، وأهالي عبيه يثبتون بالممارسة اليومية، أنهم أهل عقل وحكمة ومصالحة ومسامحة وشراكة وطنية، وبالأمس القريب كنا مع جميع أهالي عبيه عند مدخل هذه البلدة الكريمة مسيحيين ودروز، نستقبل تمثال السيدة العذراء “فاطيما”، الذي بات اليوم موجوداً فى دير سيدة الانتقال في عبيه، في مكان قريب من موقع مقدس لطائفة الموحدين الدروز هو مقام السيد عبدالله، وهذا دليل على تحصين العيش الوطني الراسخ في الجبل، وتعزيز الحياة المشتركة ليس بمعناها الديني، إنما بمعناها الحياتي الإنساني، وهذا ما نسعى إليه في كل ممارستنا السياسية، التي تضع الشراكة الوطنية والعيش الوطني المشترك بين كل الطوائف في الجبل وكل لبنان فوق كل الاعتبارات”.