
إعتبر عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع أن على شركات النفط المتواجدة بمحاذاة مكبي برج حمود والجديده الإلتزام بوعودها وقيامها بتغيير مسار أنابيب النفط العائدة لها والتي تعيق إنشاء بقية المساحات المعدة للطمر الصحي وذلك قبل إنقضاء فترة أربعة أشهر لعدم إمكانية إستيعاب 1,400 طن من النفايات يومياً بعد هذه الفترة القصيرة.
وأضاف: “كما على المتعهد الإلتزام بدفتر الشروط وتنفيذ عملية الطمر حسب الأصول لعدم تسرب عصارة النفايات إلى البحر رغم الضغوط التقنية التي يتعرض لها المشروع”.
وتابع: “وعلينا جميعاً، مسؤولين ومعنيين، موالين ومعارضين، إيجاد حل مستدام لمشكلة النفايات ولكارثة المجارير من دون خوض معارك دونكيشوتية غير مدروسة وغير بناءة، وذلك بأسرع وقت لأن المطمر لن يتمكن من إستيعاب نفايات جديدة بعد 22 شهر من تاريخ اليوم حتى في حال إلتزام شركات النفط بتغيير مسار الأنابيب”.
ختم أب اللمع: “علماً اننا نحذر منذ الآن اننا لن نقبل بأي تمديد لهذا المطمر بعد إكتمال قدرته الإستعابية إن كان بتحويل مساحات منه غير معدة للطمر إلى مطامر أو بإضافة ارتفاعات وطبقات نفايات فوق الكمية المتفق عليها”.
“القوات” لم تعرقل… أبي اللمع: فلتموّل السلسة من مزاريب وصناديق الهدر