
ملفات كثيرة تنبئ بأن الأسبوع المقبل سيكون حامياً على الصعيد السياسي في لبنان، بعدما أظهرت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة الخميس، تخبط الحكومة في مقاربة الملفات الخلافية التي تعمل القوى المنضوية في الحكومة على حلها قبل التفرغ للملفات السياسية، ولا سيما منها ملف الإنتخابات النيابية .
فبالرغم من عدم تضمين جدول الأعمال بنوداً خلافية، فإن مواضيع طرحت من خارج هذا الجدول، مثل تأجيل مهرجان النصر الذي كانت الحكومة تعتزم اقامته، وملف مناقصة الكهرباء ، استغرقت ثلاث ساعات من التوتر وتبادل الإتهامات بين تيار “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” من جهة، و”القوات اللبنانية” وحركة “أمل” والحزب “التقدمي الإشتراكي” وتيار “المردة” من جهة ثانية.
الخلاف وصل إلى حد أن مصدرا وزاريا قال لصحيفة “القبس” الكويتية، إن الجلسة مرت بـ”قطوع” سياسي ، لا سيما خلال مناقشة ملف “صفقة الكهرباء”، الذي أطاح بباقي بنود الجلسة. اذ وللمرة الأولى منذ تشكيل الحكومة، يلوّح الرئيس سعد الحريري باعتماد خيار التصويت، قبل ان يصرف النظر عنه لوجود معارضة وازنة داخل الحكومة، ولكي لا يتحول الأمر إلى نهج في بت القرارات…
وكان ختام الأسبوع السياسي في لبنان قد شهد لقاء جمع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالرئيس الحريري في دارة الأخير. ويأتي اللقاء في وقت تشهد العلاقة بين الطرفين انسجاماً في الملفات السيادية مثل العلاقة مع النظام السوري ، الذي يرفض الطرفان إعادة التطبيع معه تحت ذرائع متعددة كعودة اللاجئين او إعادة اعمار سوريا ، في حين تبرز التباينات بينهما في ملفات حكومية خدماتية كملف الكهرباء.
إقرأ أيضا: