وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “طائرة بدون طيار لا تزال مجهولة الهوية، استهدفت موقعاً لحزب الله.. بمنطقة المحطة الثالثة بالبادية الشرقية لحمص، ما تسبب في مقتل 8 على الأقل وإصابة آخرين بجراح”. ووفق المرصد الذي يستقي معلوماته من شبكة واسعة من الناشطين الميدانيين، فإن بعض المصابين من جراء الغارة جروحهم ” خطرة.. ما قد يرشح عدد القتلى للارتفاع”.

وأكد قيادي في تحالف موال للرئيس السوري بشار للأسد تعرض موقع للميليشيات اللبنانية لغارة، إلا أنه قال إن الضربة الجوية التي نفذتها طائرة غير محددة الهوية قتلت سبعة من مقاتلي حزب الله اللبنانية.

وفي وقت لم تصدر ميليشيات حزب الله بيانا، تضاربت المعلومات حول طبيعة الغارة، حيث ذكرت مصادر أن الضربة “ناتجة عن طائرة أميركية من دون طيار”، بينما لم تستبعد معلومات إمكان أن يكون السبب “نيران روسية صديقة”.

في المقلب الآخر، يتم التداول عبر صفحات التواصل الإجتماعي معلومات تشير إلى مقتل مسؤول العمليات في وحدة التدخل في “حزب الله” عباس العاشق والمقاتل جواد الزين، بعد انفجار تشريكة الغام زرعها “داعش” على طريق حميمة.

وفي المقابل، لفتت معلومات أخرى إلى أن العاشق قتل اليوم الإثنين إلى جانب سبع عناصر من “حزب الله” في البادية السورية. وقد أتت هذه العملية بعد إغتيال الجنرال الروسي فاليري أسابوف.

ولاحقاً نفى المتحدث باسم عملية “العزم الراسخ” التي تنفذها قوات ​التحالف الدولي​ في سوريا والعراق، رايان ديلون توجيه ضربات جوية ضد “حزب الله” في سوريا، مؤكدا ان “الضربات الجوية لم تنفذ في منطقة عمليات التحالف، نحن نحارب تنظيم “داعش” في مناطق الرقة وشرق نهر الفرات”.

 

بالاسماء: مستنقع الدم السوري يحصد 8 قتلى من “حزب الله”