#dfp #adsense

بيروت هاكاثون: تصوّرات شبابية لتطوير مجتمعات عربية

حجم الخط

أعلن مشروع “البوابة العربية للتنمية” التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لقاء عقده اليوم في فندق “البستان” – بيت مري، أسماء الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى، الذين تنافسوا في إطار مشاريع لتطوير بلدانهم ضمن أهداف التنمية المستدامة لمدة 5 أيام بعنوان”Visualize 2030 – بيروت هاكاثون” خلال المخيم الشبابي الأول الذي يعنى بأهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وشارك فيه 25 صبية و25 شابا من 14 دولة عربية.

وحل في المرتبة الاولى فريق الشابات اللبنانيات: ألكسندرا عيراني وجوانا زعني وزينة جمال الدين، اللواتي عملن على أهمية الارضاع من الثدي مشروع “سوبر ملك”، ونلن جائزة مالية قيمتها 7 آلاف دولار اميركي.

وحل في المركز الثاني الفريق العراقي، وضم: سارة علي جعفر ومحمد عمار ومقلة ناجي عن مشروع “التعليم في العراق”، وقيمة الجائزة 5 آلاف دولار أميركي.

أما في المركز الثالث فحل الفريق الجزائري، وضم: محمد كرباوي وخالد بن حورية وأسامة منيجل عن مشروع “الاستثمار الصناعي في الجزائر”، وقيمة الجائزة 3 آلاف دولار أميركي.

واختير المشاركون الـ50 من أصل 240 مرشحا تقدموا بطلباتهم، بناء على مضمون مشاريعهم ومهاراتهم.

حضر لقاء إعلان الفائزين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، مدير المركز الإقليمي في عمان لمكتب الدول العربية في برنامج الأمم المتحدة خالد عبد الشافي، مديرة مشروع البوابة العربية للتنمية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة فرح شقير، جعفر المهدي من صندوق “أوبك” للتنمية الدولية، وعدد من السفراء والشخصيات والمهتمين.

واعتبر حاصباني اننا نحتاج إلى بناء عالم مختلف وبتعاوننا يمكننا الوصول إلى أفضل النتائج.

عبد الشافي

من جهته، لفت الشافي إلى أن “البرنامج يسعى خصوصا إلى أن يوصل صوت الشباب في عملية الاتفاق على أجندة التنمية المستدامة، ليس فقط من باب الحرص على أن يشمل المسار التشاركي كل الأطراف، ولكن من باب عملي وواقعي”، وقال: “يشكل الشباب أكثر من ثلث سكان المنطقة. كما أن الأكثرية الساحقة من سكان هذه المنطقة تحت عمر الثلاثين. وبطبيعة التطور الديموغرافي، فإن الشباب هم من سيمسكون مراكز صنع القرار بحلول عام 2030. وبالتالي، تقع على عاتقهم مسؤوليتان متشابكتان: مسؤولية تأمين مسار نهضوي لبلدانهم وللمنطقة بحلول 2030، وأيضا مسؤولية استلام زمام الأمور عام 2030”.

المهدي

وعن أهمية الداتا، قال جعفر المهدي من صندوق أوبك للتنمية الدولية: “إن المنطقة العربية تحتاج إلى مصادر موثوقة للبيانات وأفراد قادرين على تحليل السياقات، وذلك لحث صناع القرار على أن يتخذوا قرارتهم بناء على معلومات كافية ووافية، علما بأن البوابة العربية للتنمية أضحت بوابة جميع المعنيين بالمعرفة عن العالم العربي”.

شقير

بدورها، أشارت شقير إلى أنه “المخيم الشبابي الإقليمي الأول، الذي يعنى بأجندة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تبنتها 193 دولة في مقر الأمم المتحدة في أيلول 2015″، مطالبة “الشباب المشاركين بإنتاج مواد بصرية سمعية مستندة إلى الحقائق والبيانات عن مواضيع تنموية مثل الفقر والبطالة والتعليم والصحة والمساواة بين الجنسين والسلام العادل والشامل ومجتمعات تعددية وبيئة مستدامة وأمن غذائي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل