
أوضحت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس، أن “خيار الاستقالة من الحكومة تم التداول به في الهيئة التنفيذية، حيث إن كل الاحتمالات واردة وإن كنا لم نتخذ قرارا نهائياً بعد”، نافية ما تم ترويجه مؤخراً عن أنّه قد تمت كتابة الاستقالة، وأن إعلانها ينتظر عودة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع من جولته الخارجية.
وربطت سركيس في تصريح لـ”الشرق الأوسط”، إمكان تقديم الاستقالة بسببين رئيسيين، “الأول اختلال التوازن السياسي القائم داخل الحكومة ما قد يدفع بنا صوب التطبيع مع النظام السوري أو تسليم البلد لحزب الله. أما السبب الثاني فاستمرار الأداء الحكومي على ما هو عليه بحيث هو مخالف للقانون في بعض الملفات ومن دون جدوى اقتصادية في ملفات أخرى”. وإذ انتقدت سركيس “طريقة بت التشكيلات القضائية والدبلوماسية لعدم اعتمادها على مبدأ الكفاءة”، شددت على أن “الاستقالة لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بموضوع الحصص في التعيينات لأن هذا آخر ما يعنينا وإلا لكنا شاركنا في الحكومة الماضية”.
وتحدثت الأمينة العامة لـ”القوات” عن “انزعاج داخل الهيئة التنفيذية من طريقة إدارة الأمور حكومياً”، إلا أنها أشارت إلى أن “الاستقالة قد تحصل في أي وقت وقد لا تحصل أبداً وهي مرهونة بتحسين الأداء الحكومي”.
“أسماء إنتخابية جديدة بعد عودة الحكيم”.. سركيس: هناك إستياء من الأداء الحكومي والقوات تسجل إعتراضها