.jpg)
- أفادت معلومات لقناة “المستقبل“، أن رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري غادر عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض .
وكان الرئيس الحريري قد غرد عبر حسابه على موقع “تويتر” معتبراً أن إقامته في المملكة العربية السعودية هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي.
وأضاف: “وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي او يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات”.
وتوقعت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، أنه مع وصول رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري إلى باريس تلبية لدعوة الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يستقبله ظهر اليوم ويقيم غداء على شرفه، وتنتقل عائلته إلى فرنسا أيضا للإقامة فيها بعد ترتيب أوضاعها، فإن الحريري “سيطل للإعلان مجددا عن مضمون إستقالته التي يتمسك بها، داحضاً نظرية وضعه في الإقامة الجبرية”…
- وأشارت المصادر نفسها إلى ان “الحريري سيجري خلال لقائه مع الرئيس ماكرون جولة شاملة حول كل ما أحاط بإستقالته من ملابسات من لحظة مغادرته الى المملكة حتى وصوله الى باريس ، ويجري تقويما شاملا حول الوضعين اللبناني والاقليمي والسبل الكفيلة بإنهاء الأزمات، من منطلق الاهتمام الفرنسي البالغ بالاستقرار السياسي والامني والاقتصادي في لبنان ، الرازح تحت وطأة النزوح السوري الثقيل، وما قد ينتج عن أي انفجار على الساحة اللبنانية في ظل هذا الوجود”.
وتابعت: “فرنسا تترجم اهتمامها بالوضع اللبناني أيضا من خلال ارسال موفد رئاسي الى بيروت سيلتقي رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ، لعرض مبادرة تسوية لإنهاء الأزمة، ووضع حد لارتداداتها السلبية على علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية وسائر الدول العربيّة”.
إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي او يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات.
— Saad Hariri (@saadhariri) November 17, 2017
الحريري رداً على وزير خارجية المانيا: القول اني محتجز في السعودية كذب
لبنان “وجهاً لوجه” أمام “الأسباب الموجبة” لـ”إستقالة الحريري”