
أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان الهزيمة تكون بنهاية محور الممانعة.
قاطيشا، وفي مقابلة عبر الـ”mtv”، اشار الى ان هدف “القوات” استعادة دور الدولة وقرارها ولن تتخلى عن هذه المبادئ وحتى تيار “المستقبل” لن يقبل، والدليل وقوفه بوجه من حاول آخذ لبنان الى محور الممانعة.
ولفت الى ان ولي العهد السعودي أكد ان الحريري لا يستطيع تغطية سلاح “حزب الله” ولا أي مسؤول سني يستطيع. وقال: “لا نستطيع التحدث عن ان الحريري كان محتجزاً طالما انه لم يقل ذلك، عندما يتحدث عن هذا الأمر لكل حادث حديثه”.
واضاف: “نحن معتادين على العزل وكل العازلين سقطوا ونحن ما زلنا هنا، والعين البصيرة تقاوم المخرز. وسيتبين حتماُ ان جميع المزايدين والشامتين على ضلال ونحن على حق لأننا لا نساوم ولا نهادن. نحن اليوم نحصد رأياً عاماً يفوق التصور بمحاربتنا للفساد ونهجنا، والحصص لا تعنينا ولا تؤثر علينا ابدا، المهم هدفنا ببناء الدولة”.
واردف: “لا اعتقد ان احداً قادر على عزل الآخر، ويخلق الله ما لا تعلمون منذ اليوم وحتى الإنتخابات”.
وعن ان “القوات” لم تعد تواجه، تساءل قاطيشا: “هل من مواجهة اكبر من ان 3 وزراء من اصل 30 قالوا لا للفساد ورفضوا الانصياع للنهج السائد؟”.
وأوضح: “عندما نطالب بمرور كل الملفات عبر اجهزة الدولة ومؤسساتها المعنية فذلك يصب في صلب حرصنا على العهد، و”القوات” رأس حربة القوى السيادية ونحن دائماً مهاجمين من قبل القوى التي تعتبر انه من المستحيل تطويعنا”.
وعن علاقة “القوات” – “الكتائب”، اوضح: “مهما صدر من قبل “الكتائب” فنحن حلف واحد، نؤمن معاً ببناء الدولة وبتقوية مؤسساتها”.
واعتبر انه من مؤسف الإتجار بالقضية الفلسطينية من قبل “إيراني” ويعتبر نفسه منتصراً، متسائلاً: “هل انتصر على جثث القتلى في سوريا؟ هل انتصر بخسارة غزة وإحتلال لبنان؟”.
واردف: “لا اعتقد ان الحريري قد يعود الى ما قبل إستقالته اذا لم يقدم له ضمانات، وان عاد ولم يتغير اي شيء فسنكون امام الازمة السياسية نفسها ومستمرون بنضالنا”.
وتابع: “حزب الله” غير منتصر على الساحة اللبنانية كل ما فعله منذ الـ2005 هو منعه قيام دولة فعلية في لبنان، ولو انتصر لكنا رأينا كل المحطات التلفزيونية اصبحت “المنار”.
وشدد على ان لا مكان لبشار الاسد في الساحة السورية. وختم: “انا مرشح حزب “القوات اللبنانية” في عكار، وعكار مليئة بالأوادم المتعلقين بخطابنا السياسي، المؤمنين بالدولة ومؤسساتها”.
قاطيشا: التريث أصبح بفعل تصريح الجعفري غير مجدٍ والتطابق بين كلامه وكلام رعد ليس بصدفة