#adsense

لسنا خداماً لدى أحد لتقديم الإعتذارات.. زهرا: على الحريري زيارة معراب بعد الكم الهائل من التجني

حجم الخط

إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن لا مصلحة للعالم العربي بإضعاف دور رئيس الحكومة سعد الحريري في لبنان مشيرًا إلى أن هذا ما كانت تؤكده “القوات” دائمًا.

زهرا عبر الـ”LBCI”، رأى أن “القوات اللبنانية” هي أكثر من يشكو من التمثيل غير العادل على صعيد النواب أو التعيينات، مضيفًا: “تعاملنا مع مضمون إستقالة الحريري والأسباب التي جعتله يقدم عليها ونفضل أن يكون “البعض” خارج السلطة على ان يكونوا محكومين داخلها وما نريده في السياسة العامة والتسوية السياسية أُعيد التأكيد عليه في البيان الوزاري”.

وتابع: “الأداء ما قبل إستقالة الحريري لم يكن جيداً وهذا ما قلناه ونقوله للحريري في العلن وفي الغرف المغلقة، واللقاء بين الدكتور جعجع والرئيس الحريري وارد في كل لحظة ولكن ليس قبل صدور التوضيحات اللازمة”.

وشدّد زهرا على أن “القوات” تفخر بدورها السياسي والشفاف وبعلاقاتها الدولية وليست بصدد التبرير لأحد سوى للشعب اللبناني.

وتابع: “الحريري فضّل حماية لبنان لإحداث صدمة إيجابية وقد حققها، وإذا كان يعتقد بأن لـ”القوات” دورًا في التشنجات التي حصلت نكرر أن الرئيس الحريري سمع من القيادة السعودية عن أن “حزب الله” ادخل المنظومة اللبنانية في صراعات المنطقة و لا يوجد شيء في الدستور إسمه تقديم الإستقالة لرئيس الجمهورية ومن يريد الإحتيال لكسب بعض الصلاحيات فهو مخطئ”.

وأردف: “الحريري أعلن مراراً انه لم يكن محتجزاً في السعودية التي يعتبرها بلده الثاني بما ان لبنان بلده الأول وإذا كان عكس ذلك فليعلن ذلك، ونحن ضنينون على العلاقة مع “المستقبل” وناضلنا سوياً وحريصون على جميع شهداء “14 آذار” والشهيد رفيق الحريري شهيد كل لبنان كبقية الشهداء”.

وأضاف: “أعتقد أنه يجب على البقية زيارة معراب وليس على الدكتور جعجع زيارة بيت الوسط بعد الكم الهائل من التجني ولسنا صناعاً لدى أحد لتقديم الإعتذارات”.

وعن إستقالة وزراء “القوات”، قال زهرا: “وضعنا عناوين أساسية للإستقالة وهي التطبيع مع النظام السوري وهذا أمر لم يحدث كما تمرير صفقة البواخر كما كانت عليه من دون العودة إلى دائرة المناقصات إضافة إلى أمور تتعلق بانتهاك السيادة، والرئيس الحريري قال بوضوح وعلق على الخروقات التي حصلت بكلام نعيم قاسم وزيارة الخزعلي”.

وتابع: “نصرالله مهّد بقبوله التسوية قبل البيان الوزاري حين قال بأن مهمته أنتهت في العراق وإنكار وجوده العسكري في اليمن، وفي الإنكار هو ليس إلا إعتذار. يجب رصد جميع المخالفات بشأن خرق سياسة “النأي بالنفس” والتصدي لها، ومطالبة التحقيق حول زيارة الخزعلي أمر جيد والقراءات الإقليمية ليست لمصلحة “حزب الله” بالرغم من الحديث عن الإنتصارات الوهمية”.

وأضاف: “تسريب فيديو الخزعلي هو للضغط وإمتحان صبر الرئيس الحريري حول موضوع “النأي بالنفس”، وحاجتهم للرئيس الحريري في الوقت الراهن جعلتهم القبول بالبيان الوزاري. “حزب الله” نشأ على مقاتلة إسرائيل لكنه اليوم يقول بأنه سيفتح الأجواء للمقاتلين العرب والإسلاميين كما قال نصرالله لقتال إسرائيل وهذا خرق للسيادة اللبنانية”.

وسأل زهرا: “أيها المتسابقون على أسلمة القدس فأين المسيحيون من القدس؟ المسيح صلب وقام في القدس في كنيسة القيامة منذ 2017 عاماً. القدس مدينة الرب لأن كل الأديان تتواجد فيها وهي للجميع”.

زهرا: “القوات” تسأل ولا تُسأل وتحاسِب ولا تُحاسب.. ولا ندين بأي بتفسير أو إعتذار لأحد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل