بالصور: جهلة يتطاولون على مقدساتنا ويهينون “تجسد” المسيح… فهل من يتحرك؟

 

لم ينس اللبنانيون ما كتبه مصطفى سبيتي حتى أتت إهانة أخرى لمقدساتنا المسيحية، تلك المقدسات التي صنعت وجودنا المسيحي الذي نفخر به، ولم نسي، ما هي السيدة العذراء إلا ام يسوع مخلصنا الذي ولد من أجل الإنسان وصلب عنه وقام ليهبنا الحياة الأبدية.

نأسف مرة جديدة إلى الحال الذي وصل إليه من يدعي “العلمانية” وهؤلاء يتمتعون بجهل لا مثيل له، خصوصاً أن إهانة المقدسات لم تكن في جلسة خاصة، بل على مواقع التواصل الإجتماعي وهذه المرة على “فيسبوك” وعبر صفحة “للبنان علماني”، حيث عمد القيمون على هذه الصفحة المدنسة إلى تدنيس مريم العذراء  من خلال  الشتائم ومن العيار الثقيل.

لم يقتصر الامر على ذلك، بل غباء هؤلاء جعلهم يتطاولون على السيد المسيح من خلال صورة نخجل من ترجمة مضمونها.

فلا ايمان لمن لا امانة له، و التشكيك بوحدانية الله و قدرته و عدله لا يجعل من المرء “علمانياً.”

فمريم العذراء هي أم يسوع إبن الله الوحيد، وهو الوحيد الذي أتى على الأرض وصلب ومات وقام من بين الاموات.

وعندما يفقد الإنسان إنسانيته يصبح كل شيء مباحًا، هل جرّبت أن تكون لا إنسان لا تحرّكك المشاعر لا تتأثر أمام مشهد مؤلم لا تتأثر لألم متألم ولا تبكي لبكاء حزين، هل فكرت في هذا الأمر؟.

هل فقدتم إنسانيتكم عندما شاهدتم أناسًا لا يجدون لقمة يومهم يتضورون جوعا وعطشا وأنتم لا تكترثون لهذا الفقير الذي يبحث عن من يشعر به حتى لو بكلمة ويحنو عليه بكسرة خبز من دون أن ينظر إليه بازدراء؟.

هل فكرتم لحظة بإنسانيتكم؟ هل تأثرتم بموقف إنساني ليس من نسج الخيال بل واقع رأيتموه لأناس في عوز وفقر، هل فكرتم قليلاً بإنسانية أمام دمعة طفل يُعاني من المرض وهو لا يجد دواءً لأن والديه لا يملكون مالاً، كم منا يفقد إنسانيته عندما لا ينظر بعيون يسوع.

فسيدنا المسيح فعل كل ذلك، وأقام الاموات، وجعل من الضرير مبصراً، وقام بشفاء المرضى.

من أنتم كي تهينوا مقدساتنا، وهل “العلمانية” هي بالتطاول على الأديان؟

وما يؤسف له وعليه، ادعاءات “العلمانية” التي تعتمد على اسس واهية وشاذة وتصرفات شخصية لشبه إنسان جاهل، يبدأ بصياغة عبارات اسوء مما يحملها الإنسان الجاهل.

من المؤسف حقا هو عندما يستدل “العلماني” بتصرف شخصي جاهل وهذا ان دل على شيء فانما يدل اصلا على  ان العلماني يحمل في قلبه ضغينة لانه يفسر الامور على نحو السيء وليس الحسن.

وأخيراً وليس آخراً، نضع هذه الصور بتصرف القضاء والمعنيين، لأننا لن نقبل بالتطاول على ديننا، وإن كان دين المحبة والسلام فهذا لا يعني أننا لا نحاسب من تجرأ وفعل هذا الفعل المهين والمشين.

 

 

 

جريصاتي دعا حمود لملاحقة المتعرضين للسيدة العذراء والسيد المسيح بناء لطلب الرياشي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل