#adsense

ما حصل مع الجوهري مؤشر لمرحلة جديدة مفتوحة على استعمال كل أنواع الأسلحة المحرمة

حجم الخط

إعتبر المكتب الإعلامي للشيخ عباس الجوهري إن ما حصل من توقيف يدعونا لنتساءل لماذا كل هذا الإمعان في احتقار بلاد بعلبك الهرمل وناسها، فهل هكذا تُكافئ تلك المنطقة على تقدمها واستباقها الأخرين بتقديم الغالي والنفيس لحماية لبنان! ودفع الضريبة باكرًا للحفاظ على العزة والعنفوان؟

وأضاف في بيان: “ما حصل الخميس، يؤشر إلى بدء مرحلة جديدة مفتوحة على استعمال كل أنواع الأسلحة المحرمة، إن إنكشاف البقاعيين أخلاقيًا وأمنيًا، يُعيدنا إلى عهد الوصاية الغابر الذي كان يفبرك ويتهم جزافًا”.

 

إن طريقة التوقيف، تُثير الريبة والشك بكل الإجراءات القضائية، إذ كيف يحصل أن تصدر مذكرة توقيف دون تبليغ صاحب العلاقة لا قبل المذكرة ولا بعدها، ولا علم له أصلاً بوجود ملف قضائي يتضمن له إتهامات تصل به إلى حد التوقيف؟ خصوصًا أن الشيخ عباس معروف شخصيًا، ومعروف الإقامة، وهو رجل سياسي له لقاءات متلفزة عدة وطلات إعلامية متكررة.

من هنا، فإننا على يقين بأن ذلك الملف المسخ هو فبركة دنيئة من مراهقين هواة لم يرتقوا بالفبركة إلى مستوى متقدم كما رأينا في ملفٍ سابق منذ أيام لأحد الأشخاص المشهورين.

إننا نعتبر هذه القضية هي قضية رأي عام، وقضية أخلاقية وسياسية، إذ أننا نرى إنعدام الأخلاق في العمل السياسي.

الشيخ عباس الجوهري سيبقى رايتنا المرفوعة، ولن تنال منه الأيدي الحمراء، والآثمة التي لن يهنأ لها عيش حتى تنتقم من كل حر وشريف في هذا البلد، واننا على يقين أن ليل الظلم لن يطول، وإن صبح الحق سيبزغ، وستكون هذه  القضية مسمارًا في نعش المتفرعنين الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيه الفساد.

بالصوت: توقيف الجوهري… لعبة خبيثة من “حزب الله”

 

أغلقوا الأفواه المعارضة… إعتقلوا الشيخ “الحر” فبعلبك – الهرمل لنا!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل