
إعتبر المرشح “التقدمي الإشتراكي” عن المقعد الدرزي تيمور جنبلاط أن المكان الذي يشهد اليوم إعلان “لائحة المصالحة” المدعومة من حزب “القوات اللبنانية” والحزب “التقدمي الإشتراكي” وتيار “المستقبل” في قصر المير أمين في بيت الدين شهد أول خطوات المصالحة وهذا المكان كرس زيارة البطريرك صفير والراعي إلى الجبل.
وأضاف خلال إعلان اللائحة: “كنت أتطلع للتحالف مع قوى إضافية وضمها إلى لائحتنا ولكن البعض منها كان لديها حسابات أخرى، وعلينا حماية المصالحة بالإنماء ولا أريد إطلاق وعود غير حقيقة ولكن شباب الجبل بحاجة إلى فسحة أمل”.
وتوجه جنبلاط بالشكر الكبير لوالده وليد جنبلاط الذي قدم تضحيات كبيرة على مدى 12 سنة وفي أصعب الظروف.
وبدوره، إعتبر نائب رئيس حزب القوات اللبنانية” النائب والمرشح عن المقعد الماروني في الشوف جورج عدوان أن سنة2005 إلتقينا في هذا القصر لإعلان التحالف مع وليد جنبلاط بعد خروج الوصاية من لبنان.
معلناً لائحة “المصالحة”… تيمور جنبلاط: لحماية المصالحة بالإنماء
وبعدها، كانت كلمة لمرشح “المستقبل” وزير الثقافة غطاس خوري أكد خلالها أن هذا هو مكاننا وهذا هو قرارنا حيث يتقدم مفهوم الدولة على سياسة التحريض وأن نكون معّا في الإنتخابات وخارجها للدفاع عن الإرث التاريخي في الجبل ولتيمر جنبلاط أقول إن أمامك طريق مليئة بالمشقات.
كما كانت كلمة المرشح عن المقعد الماروني في الشوف ناجي البستاني الذي قال: “في آخر إستحقاق إنتخابي دعونا وعملنا لقاعدة الشوف للجميع والجبل للجميع والشوف مع الجميع والجبل مع الجميع وهذه القاعدة تكرست للمصالحة”.