#adsense

مرشحو “نبض الجمهورية القوية”: حين يدقّ الخطر على أبوابنا سيكون نبضنا التّغييريّ واحدًا… فإلى 6 أيار

حجم الخط

أعلن تحالف “القوّات اللبنانيّة”، “الكتائب اللبنانيّة”، “اليسار الديمقراطي” والمستقلين لائحته في دائرة الشمال الثالثة – أقضية: بشري – الكورة – البترون – زغرتا التي تحمل اسم “نبض الجمهوريّة القويّة” وتعتمد اللون الأحمر، وذلك خلال مهرجان شعبي أقيم في بشمزين كونتري كلوب (Bechmezine Country Club). وقد ضمت اللائحة النواب ستريدا جعجع، سامر سعادة وفادي كرم والمرشحين قيصر معوّض، جوزف اسحق، ماريوس بعيني، ميشال الدويهي، البير اندراوس، جورج موسى منصور وفادي سعد.

سامر سعادة:

المرشح عن المقعد الماروني في البترون النائب سامر سعادة، فقد اكّد أننا لا ننظر إلى الماضي بحنين، بل نستمدّ منه العبر، لنبني مستقبلاً مشرقًا. نكرّم “مقاومتنا اللّبنانيّة”، والّتي من دونها، لكان لبنان اليوم، ملحقًا، بدول تقمع شعوبها، وبأنظمة لا مكان لحرية العقيدة في قاموسها، مشيرًا إلى أن لبنان ليس وطنًا عاديًّا، إنّه أيضًا رسالة، لكن الحتميّ هو أن لبنان قدر. ونحن، نفتخر في أن يكون لبنان قدرنا. واضاف: “كما نعتزّ في أن نكون في خدمة مستقبل اللّبنانيّين، وأن نعمل يدًا بيدٍ مع قوى وأحزاب تتشارك معنا أهدافًا وطنيّة، باتت إرثًا ناصعًا، وفعل إيمانٍ يومي، ووسامًا نشهره بوجه كلّ مساومٍ على الثّوابت والمبادئ”.

وتابع: “في ذلك، ما يلخّص سيرة “كتائب لبنانيّة”، ولدت لتكون في خدمة لبنان، و”قوّات لبنانيّة”، تفانت في مقاومتها، واستشهدنا سويًّا، ليبقى لبنان، حرًّا، سيدًا، مستقلّاً. حين تكون هذه طبيعتنا، وحين يدقّ الخطر على أبوابنا، بالشّكل الّذي نعيشه اليوم، فمن الطّبيعيّ أن يكون نبضنا التّغييريّ واحدًا، وأن نصبح جميعًا “نبض الجمهوريّة القويّة”، فنواجه الخطر الوجوديّ، الّذي يشكّله اختلال التّوازن الوطني الحقيقي المتمثل بهيمنة سياسيّة لفريق مسلّح، وما ينتج عن ذلك، من فرض منطق دويلة السّلاح، على هيبة الدّولة، فنواجه أيضًا، التحديات الّتي يمليها علينا غليان المنطقة، ومخاطر الحروب الإقليميّة. وهنا، فالحياد ليس شعارًا، إنّه خطّةٌ عمليّةٌ، يجب رسمها، وخلق وفاق وطني حولها، وتطبيقها ليبقى لبنان”.

واستطرد: “أنا إبن مناضلٍ سياسي، تدرج في العمل الحزبي، والنضال الوطني، ورثت عنه فعل الالتزام بالوطن، وحبّ الناس، ومشاركتهم همومهم، فكانت التّجربة السّياسيّة واقعًا وخيارًا طبيعيًا”، لافتًا إلى أن ترشحه اليوم هو وقفة وفاء لطموحات أهله في البترون، وحفاظًا على حقّهم في التّمسّك بثباتهم، وبوضوح رؤيتهم الوطنيّة، خارج بازار حسبة الأصوات، وعرض المبادئ الوطنيّة، سلعة في البورصة الانتخابية، فلا يمكن السماح بعد اليوم، ولا يجب السّكوت عن الواقع المزري الّذي تعيشه المناطق البعيدة عن العاصمة.

وسأل: “كيف بالشّمال اللبنانيّ الذي يحتضن أجمل المناطق والمعالم في هذا الوطن وهذا الشّرق؟ أمن الطّبيعيّ، ألّا يحظى أبناء البترون، بفرص عمل تليق بهم، وبمستواهم التعليمي، إلا عبر انسلاخهم عن مدنهم وقراهم؟ بينما تملك هذه المنطقة، بمواردها البشريّة، ومعرفة أبنائها وطبيعتها وتاريخها، مقوّمات التحول إلى منارة للحداثة، تجذب الاستثمارات. هل يعقل أن يدفع أهل البترون، مدينة ووسطًا وجردًا، ثمن وصول سكّة الإنماء إلى مناطقهم، إذا وصلت، رضوخًا لإقطاع قديم وجديد ومتجدّد، لا ينتمي بشيء إلى هذا القرن، وهو عبارةٌ عن مطحنة لأحلام شابّات وشبّان البترون، في التّخطيط والتّأسيس لمستقبل واعد لهم، من دون هجرة، ومن دون نزوحٍ”؟.

وشدد على أن جبران الأصلي، إبن بشري غاب عن ثقافة هؤلاء الإقطاعيّين، لكنه لم يغب عن ضمائر أبناء شمالنا الأبي، وبتروننا الحبيب. وفاء لكلّ ذلك، ووفاء لشكّا والكورة وكور وبلّا وقنات، وكلّ زاوية شماليّة استشهد على أرضها مقاومون لبنانيّون أحرار، ولدت لائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”، بكتائبها وقوّاتها ويسارها الديمقراطي وسياديّيها.

وختم: “هذا النّبض الجديد سيعلو، وسيكون صدى أصواتكم التغييرية، الّتي ستعم البترون، والشمال، ولبنان، في يوم الانتخاب، في 6 أيّار 2018”.

ميشال الدويهي:

كما القى المرشح عن المقعد الماروني في زغرتا – الزاوية ميشال الدويهي كلمة، قال فيها: “يجب ألا ننسى اين نحن وإلى ماذا نصبوا؟ فأنا ميشال باخوس الدويهي، آت من أرض اعطت قديسين، وبطاركة للكنيسة، أرض شهادة وإيمان، أحزاب، فمن قال إن العائلات تناهض الاحزاب؟ فنحن لدينا في زغرتا – الزاوية عائلات ومن قال إن دور الأحزاب هو إلغاء العائلات. فالعائلة هي إحدى زوايا المثلث مع الله والوطن”، مؤكدًا ان الحزب وهو في خدمة زغرتا – الزاوية وليس العكس، نحن في تصرف البترون والكورة وبشري وكل لبنان وليس العكس.

ودعا إلى التنافس الشريف من أجل خدمة زغرتا – الزاوية، هذه المنطقة التي لا تزال تعاني من البطالة، الهجرة، والفقر، لافتًا الى أن ترشيحه لم يأت في إطار “قوم ت أقعد محلك” وأردف: “لكننا لا نقبل بمنطق “أنا بفكر عنك، أنا بقرر عنك”، فبهذا اختصار لوجودنا وإهانة لنا من هنا أتى ترشيحي فهو ليس للإستهلاك وإنما لمقاومة الإلغاء”.

وتابع: “لقد اكتفينا من الإستزلام وأن نمثل على طريقة “أمرك سيدنا”. لقد اكتفينا من التبعيّة وجل ما نريده هو التزام بالقضيّة فلقد حان الوقت ان يكون لنا نواب ائتمان وليس نواب استئذان قادرون على أن يقولوا نعم، نعم او لا لا. لا نريد نوابًا يتصلون لأخذ الموافقة قبل اطلاق الموقف او أن يتم اتخاذ المواقف نيابة عنهم. لدينا فرصة للتغيير ولولوج دولة المؤسسات وليس دولة المحاصصات. إنها فرصة للتخلص من البلد المطهر والمطمر، فرصة لإستئصال الفساد ووقف الهدر وفتح دفاتر الحساب العتيقة وتحديد المسؤوليات من اجل ان نستبدلها بدفاتر جديدة فيها نبض الشباب، نبض الشفافيّة، فصوتكم ذا قيمة كبيرة لذا صوتوا للائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”.

البير اندراوس:

المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة البير اندراوس فقد لفت في كلمته إلى أنه “وكان الطوفان، أما بعده فبشّر الرب الاله النبي نوح بحياة جديدة عندما ارسل له حمامة تحمل في فمها غصن زيتون ليكون عنوانًا لحياة جديدة ولشراكة أبدية بين الله الخالق والبشر. وما اجتماعنا واحتفالنا اليوم في سهل الكورة، سهل الزيتون والخضار، بين اشجار البركة وزيتها الذي هو احد عناصر التقديس والتبريك، الاّ تاكيدًا على العهد الذي قطعته لائحتنا لائحة “نبض الجمورية القوية” بالعمل على اقامة علاقة الشراكة في القرار والتنفيذ لما هو وفيه من خير لمنطقتنا وللبنان الذي نحب ونفتخر به وبانجازات ابنائه على كل الصعد لبنانيًا وعالميًا”.

ورأى أنه بين هذه السهول لعب وترعرع كبار من لبنان، وعلى بعد امتار نشأ الكبير شارل مالك احد اعمدة كتّاب شرعة حقوق الانسان، سائلاً: “اين نحن اليوم منها في لبنان؟ أليس من المعيب على حكوماتنا ان لا تقدم للبناني ولو مقدار ذرة صغيرة من حقوقه الأنسانية؟ أليس اللبناني رالف نادر مؤسس أول جمعية عالمية تعنى بشؤون البيئة وبلده الأم مصنّف بيئيًا رقم 143 عالميًا؟ أليست الحكومة اللبنانية هي من أصدر في العام ١٩٦٠ أول قرار بمنع السيارات العاملة على المازوت في لبنان للحفاظ على البيئة”؟.

وشدد على أنه لمن المؤسف والمخزي أن نكون في هذا الوطن، وطن الأرز، أرز الرب والبيئة الفريدة في العالم قد وصلنا الى هذا الأنحطاط البيئي المخزي مضيفًا: “أنا كشمالي كوراني إبن خزان العلم في هذا الشرق أشعر بالأسى والأسف على ما يحدث للجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية من تدمير منهجي فاضحت على الحضيض بعد أن كانت فخر الصروح العلمية في هذا الشرق واعتزازها بانها من بلد قدموس معلم الأبجدية للعالم”، سائلاً: “أليس من المعيب أن نبتعد عن السلام والمحبة، ونحن في بلد زاره ملك السلام والمحبة وصنع فيه اولى عجائبه”؟.

واكمل: “طبعًا الكلام يطول ويطول ولكن الوعد هو الأهم. إننا في لأئحة “نبض الجمورية القوية” وانا شخصيًا البير اندراوس نعدكم بان نكون الصوت الصارخ تحت قبة البرلمان لتحقيق مطالبكم المحقة والمشروعة واعادة هذا الوطن المسروق والمسلوب الى اهله ومحبيه. وانني أقول لكم: “نعم لدولة قوية، نعم لقضاء حر ومستقل، نعم لجيش قوي، نعم لإقتصاد مزدهر، نعم لبيئة سليمة ونظيفة، نعم للسلم لا الحرب، وليكون لبنان: لبنان الكرامة، السيادة، الديمقراطية، القانون، الشفافية والمساواة. لبنان جنة الأطفال، سوق عمل للشباب وبيت راحة للمسنين. فباسم شهدائنا القديسين نحن على الوعد سائرون والمسيرة ستبقى وبدفع اكبر لتحقيق حلم البشير بلبنان الـ 10452 كيلومترًا مربعًا والى السادس من ايار وبنبض قوّي تغيري للبنان جديد حلم شهدائنا وبالنصر منكم ومعكم صوّتوا للائحة “نبض الجمورية القوية”.

جورج منصور:

المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة جورج موسى منصور أكّد من جهته، أن صياغة قانون الانتخابات جمع أربعة أقضية في دائرة مشتركة، وشدت أزرنا القضية الواحدة حيث يجب أن نكون. أبناء إنتفاضة الاستقلال في يوم مجيد حكى عن لبنان السيد المستقل والدولة الجامعة، لا تعلو رايتها بيارق الدويلة، ولا يحد طموحها الديمقراطي المدني شعار المحاصصة وتوزيع المغانم والتوريث، مشيراً إلى أنه من كورة التعايش جاء متواضع الكلمة على شاكلة الأهل، غني الحلم بوطن قادر على استعادة العافية، فخورًا بتراثه، وقويًا بشعبه. وقال: “حيث يرسم الأخرون السياسات والتحالفات على مقاس مصالحهم، هنا، من مقامنا ولقائنا، نحتفل بالتنوع في الوحدة، والاخلاص في الآداء، والصلابة إزاء المحسوبية والفساد”.

وتابع: “يدًا بيد، نعاهدكم على الوفاء لمراد الناخبين والترفع عن خطاب العصبيات والتجريح. فما نحن بحاجة لما هو غير مألوف من أساليب تشوه الاستحقاق الإنتخابي، ولن نقف في خنادق التوتر والسجال العقيم، وكلها نقائض الحرية والديمقراطية التي نريد. جل سعينا وغايتنا أن نخرج وإياكم، مرفوعي الهامة بخطاب صادق، قيمته في معدنه ومضمونه، لا في وعوده الجوفاء وتعاليه عن الناس. ولسوف تأتي الأيام والنتائج مصداقة، شاهدة على مقدار حضور السياديين”.

وختم: “معًا بدأنا مسيرة، نريد لها أن تكون حية بين الناس، تكللها ثقتهم، وتمتد من آمالهم وتطلعاتهم قوة الدفع والإيمان لمستقبل يليق بهم وبالأجيال الآتية”.

قيصر معوض:

من ناحيته، شدد المرشح عن المقعد الماروني في زغرتا – الزاوية الدكتور قيصر معوّض على أنه “لشرف كبير تحت راية لائحة “نبض الجمهورية القوية” ان نسعى لتمثيلكم يا اهلنا في هذه الدائرة مقيمين ومنتشرينن فانتم قد اثبتتم على مر السنين ان الانتماء للوطن والولاء له هما الاساس وانكم باغلبيتكم الساحقة رفضتم وترفضون أي شراكة بهذا الانتماء، واضاف: “دفاعًا عن ارتباطكم بالارض قدمتم الشهداء على مذبح الوطن واعطيتم المثال لكل اللبنانيين عن كيفية العيش الواحد. تخطيتم المراحل السوداء التي عرفناها وخرجتم اكثر قوة وتماسكًا. لبنان بالنسبة لنا ولكم وطن الجميع من دون استثناء، ومن اجله ترخص كل التضحيات”.

وتابع: “من اجل الجمهورية القوية، كل الجهود يجب ان تنصب على تأكيد وحدة الشعب اللبناني ورفض الشرذمة تحت اي ذريعة طائفية او مذهبية او مناطقية قد يستغلها الخارج للعبث بامننا”، مشددة على أن هذه الوحدة تحميها دولة قوية جامعة عادلة، دولة واحدة موحدة تحتكر وحدها السلاح وقرار الحرب والسلم ولا تسمح لأي طرف ان يفرض هيمنته عبر احساس بفائض القوة.

وأكد أن الدولة القوية هي هدفنا، هي ملجأنا، هي رجاؤنا، هي املنا. الدولة القوية ليست الدولة القوية على شعبها بل الدولة القوية بشعبها، تقوى بابنائها، بأنتمائهم وولائهم لها، مشيرًا الى أن هذا الانتماء وهذا الولاء لا يتوفران اذا لم يشعر اللبناني بأنه يعيش بحرية وكرامة متمتعًا بكل حقوقه المواطنية، حقه في التعليم، حقه في الطبابة، حقه في السكن اللائق، حقه في ضمان شيخوخة محترمة، حقه في بيئة سليمة في هذه الدولة القوية والعادلة، يتمسك شباب لبنان بهذه الارض ويحافظ الاهل على فلذات الاكباد، نوقف نزيف الهجرة، هجرة الشباب والادمغة.

وشدد على انه في مثل هذه الجمهورية العادلة، تكون الكفاءة هي المرجع والشفافية المالية المعيار. واضاف: “نوقف ثقافة الفساد ونوقف عداد الدين حتى لا نرهق الاجيال القادمة ونسد في وجهها كل ابواب التقدم”، متوجهًا الى أهله في منطقة زغرتا – الزاوية، بالقول: “وعدي لكم ان استمر معكم كما عهدتموني منذ بداية عملي بالشأن العام، أكون صوتكم وأحمل همومكم الحياتية والمعيشية. لن اساوم على استقلال لبنان وحرية الرأي فيه وهما روح الكيان اللبناني. اعمل على التشريعات التي تصون حقكم وكرامتكم وتحسين ظروف معيشتكم كما لن اتوانى عن السعي لتحقيق مشاركة فعالة في قرار زغرتا الزاوية “.

وختم: “ايها الاحرار، القرار بأيديكم، مثلما كنتم الصوت الهادر في ساحات انتفاضة الاستقلال، اتمنى ان تكونوا هذا الصوت في صندوق الاقتراع، صوتوا للائحة “نبض الجمهورية القوية”.

قدّمت الحفل الإعلاميّة ديامان رحمة جعجع التي قالت في مقدمتها: “لقد أطلقوا على هذه الدائرة إسم الدائرة الثالثة ولكن اطمئنوا لأنها الأولى. فهي الأولى في الوفاء للشهداء الأولى في الثبات على المبادئ. الأولى في الثبات على هويتها وقدسيتها. الأولى في الإيمان في لبنان والإنسان.

من جبة بشري إلى زغرتا – الزاوية، ومن الكورة إلى البترون إنها الدائرة الثالثة لكنها الأولى. من الأرزة الخضراء إلى الكورة الخضراء. من أرز الرب إلى أرز تنورين ومن القرنة السوداء إلى رأس الشقعة، ومن ثلوج المكمل إلى سور البترون الفينيقي. من بقاعكفرا شربل ووادي قنوبين إلى كفيفان وجربتا وحردين، من سيدة الديمان وسيدة الحصن ومارتمورا إلى سيدة النوريّة وسيّدة حماطورة. يا جمهور ثورة الأرز في بشري، زغرتا، الكورة والبترون… يا أهل مربّع الحريّة والبطولة… مربّع العزّة والرجولة. 6 أيار يومَكم، 6 أيار موعدكم مع الحقّ فلا تتراجعوا… ولا تتراخوا… أنتم قومٌ لا يُخدَعُ بسمكٍ في البحر… أو نفطٍ في البحر… أو غازٍ في البحر… أنتم قومٌ لا تؤخذون بأسود الطرقات لتبييض الوجوه… أنتم الحجر الذي رذله البنّاؤون فأصبح حجر الزاوية. أنتم حمّالو الجمر… وأهل الشهاداتِ الحمر. من كل هذه المنطلقات… نلتقي اليوم عسى أن يكون لقاؤنا الأكبر على مساحة الوطن. التاريخ تاريخكم، الارض ارضكم. التراب ترابكم. تراب آبائكم وأجدادكم. هو تراب الأرض والتاريخ المشبع بالشهامة فكيف لكم يا اهل الكرامة أن تطأطئوا هامة”؟.

بالفيديو: مهرجان اعلان لائحة الشمال الثالثة تحت اسم “نبض الجمهوريّة القويّة”

بالفيديو: كلمة النائب فادي كرم خلال إعلان لائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”

مرشحو “نبض الجمهورية القوية”: حين يدقّ الخطر على أبوابنا سيكون نبضنا التّغييريّ واحدًا… فإلى 6 أيار

بالفيديو: كلمة النقيب جوزيف اسحق خلال إعلان لائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”

بالفيديو: كلمة الدكتور فادي سعد خلال إعلان لائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”

https://www.lebanese-forces.com/2018/04/01/marios-beeaineh/

مرشحو “نبض الجمهورية القوية”: حين يدقّ الخطر على أبوابنا سيكون نبضنا التّغييريّ واحدًا… فإلى 6 أيار

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل