
إعتبر مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك الهرمل أنطوان حبشي ان هناك عدة أسباب لنسب التسجيل الضئيلة في الإغتراب أولها تشكيك اللبنانيين بحصول الإستحقاق، ثانيًا لأن المدة الزمنية لم تمسح للجميع بالتسجيل.
وفي حديث عبر قناة “الحدث”، أشار حبشي إلى أن “القوات” هو الحزب الوحيد الذي يقود معركة إنتخابية واضحة وبثوابت واضحة من خلال عنوان المعركة وأولها الدولة لا الدويلة وإلغاء الفساد من الدولة اللبنانية.
ولفت إلى ان طبيعة القانون تفرض نمطًا معينًا من التحالفات و”القوات” بكل تحالفاتها لم تساوم على مبادئها الأساسية، وان المعركة ليست معركة أحجام ولكن هذا القانون بطبيعته سيعطي كل حجمه.
وتابع: “رغم كل الأغلبيات النيابية التي أتت لم تتمكن أي أغلبية بالحكم الفعلي ونحن نؤكد رفض إلغاء أي فئة من فئات الدولة اللبنانية ومعركتنا الإنتخابية قائمة على مفهوم إستكمال سيادة لبنان بشكل دائم ونحن واضحون بموقفنا”.
وأضاف: “لم يتم الإقتراع على أساس النسبية من قبل، والكثير من الأفرقاء لا يستيطع ترقب النتائج ونقول للشعب اللبناني أنه إذا كان يعاني فكل صوت مؤثر في هذه المعركة”.
وحول طبيعة المعركة في بعلبك الهرمل، أكد حبشي أن معركته إنمائية بالدرجة الأولى، وقال: “ان الأهالي أصبحوا قادرين على إيصال وجوه جديدة إلى المجلس النيابي لم تكن ممثلة من قبل”.
وختم: “نحن نتخوف من الطريقة التي يتم التعامل فيها في المنطقة قبيل الإنتخابات والأخطر هو الخطاب السياسي الذي لا يقوم إلا بشحن الأهالي”.
https://www.youtube.com/watch?v=fetrfGTaeTs&feature=youtu.be
حبشي: معركة السيد نصرالله هي مع الأخطاء والخطايا التي ارتكبها حزبه بحق جمهوره