الدكاش جال في قرى كسروانية: اللائحات المواجهة تحتاج الى صمغ ايراني او سوري لتلتصق

 

جال مرشح “القوات اللبنانية” في كسروان شوقي الدكاش، على عدد من المراكز الحزبية، يرافقه منسق كسروان في الحزب جان الشامي.

إستهلت الجولة بمراكز كفردبيان، حراجل، ميروبا وفاريا حيث تجمع شباب المنطقة.
وتوجه الدكاش الى الحضور قائلا “نحنا على مشارف 6 أيار.المعركة قاسية وانتم “قدها واكتر”. انتم قوة، انتم قوات. من هذه الارض علمتم الناس معنى الكرامة وعزة النفس والعنفوان. من هنا من كفردبيان وميروبا وحراجل وفاريا، ستصنعون الفرق”.

اضاف “يقول بعض المرشحين عنكم انكم مثلث الشر. هذا لانهم لا يعرفون معدنكم. انتم مثلث الصمود. مثلث الكرامة والكرم وخط الدفاع الاول عن لبنان وقيمه ومبادئه”.

وفي حراجل كرر الدكاش التحية لاهل هذه الارض “الذين استطعتم في ثلاثة أشهر ان تغيروا الواقع الانتخابي وتصنعوا الفرق. واظهرتم اننا عند التحديات قوات”.

وقال “لقد اجبرتهم لائحتنا المتجانسة والمنسجمة، لائحة الاوادم والصادقين، الى ان يحضروا للقاء في ميروبا لتجمعهم صورة واحدة. وقد اضطر الوزير جبران باسيل الى الحضور شخصيا لجمعهم”.

واسف الدكاش كون “اللائحات التي تواجهنا تحتاج اما الى صمغ ايراني او سوري لتلتصق وتلتقي واما الى صمغ خارجي يفرض عليها”.

وعند خروجه من عشقوت بادره احد المسنين “بردية” قال فيها: “”شوقي بقلبي باقي ع الحلوة وعلى المرة
وبكرا ب 6 أيار كلن رح حطن برا”.

وفي عشقوت شدد الدكاش على “ضرورة مواصلة العمل المكثف حتى آخر لحظة حتى لو كنا متاكدين من الفوز. ونحن متأكدون. لا تتركوا احدا عاتبا عليكم. ولا تتراجعوا عن لقاء ففي النهاية كسروان وحضورها ودورها والقوات ووجودها وتمثيلها هم على المحك”.

وفي لقاء ريفون ذكر الدكاش ان “كل صوت في الصندوق هو وردة على قبر شهيد. فالقضية ليست برنامجا انتخابيا منمق الكلام. القضية تحتاج الى رجال تناقش وتقاوم و”تطحش” داخل المجلس النيابي لتحقق اي برنامج”.

أما في جعيتا فتناول الدكاش “محاولات الترغيب والترهيب التي يتعرض لها الناس”، مؤكدا ان “هذه الاساليب لا تؤثر في شباب القوات ولا في اهل كسروان عموما”.

ويواصل الدكاش غدا استكمال زيارة مراكز القوات في عدد من المناطق الكسروانية.

محاولات التسويق للوائح على حساب العهد إستغلال له وللرئيس… الدكاش: لائحتنا من أكثر اللّوائح تماسكًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل