#adsense

إيران تموت عطشًا… لم تكد تلتقط أنفاسها حتى انفجرت ثورة الفلاحين

حجم الخط

يحتجّ المزارعون الإيرانيون، ضحايا الجفاف، على النقص في الموارد المائية، ضد نظام يُضاف التحدي البيئي إلى جملة المشاكل التي يواجهها بالفعل.

فإيران تموت عطشًا من غربها إلى شرقها، ومن المؤكد أن هذا الأمر يعود في المقام الأول إلى عوامل طبيعية ومناخية. كما يُفسَّر هذا الواقع بإهمال السلطات العامة، التي لم تدرك إلا مؤخرًا خطورة الكارثة. والجدير بالذكر أن كلًا من المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني كانا قد لمّحا إلى هذا الموضوع خلال خطابيهما اللذين ألقياهما خلال شهر آذار 2018، بمناسبة رأس السنة الفارسية.

ومن دون سابق إنذار، اندلعت اشتباكات عنيفة بداية الأسبوع في مدينة المحمرة (أو خرمشهر الواقعة بجنوب غربي البلاد) بين الشرطة ومئات المواطنين، الذين كان معظمهم من الشباب.

ويعود سبب استشاطة الأهالي غضبًا إلى تلوث شبكة إمداد المياه التي أصبحت غير صالحة للاستهلاك. وعلى الرغم من أن حصيلة هذه المواجهات ما زالت غير واضحة، فإنه من المؤكد أن غضب الإيرانيين يشهد تصعيدًا مستمرًا. ويتمثل الدليل على ذلك في أنه بعد 24 ساعة من انطلاق هذه الاشتباكات، حصلت حوادث مماثلة بمدينة عبادان المجاورة.

ويشهد إقليم الأحواز العربي في إيران مظاهرات متكررة بشكل دوري بسبب ما يقولون إنه انتهاكات بحقهم من جانب الحكومة الإيرانية.

وسبق أن تظاهر الآلاف في منتصف 2015 جاؤوا من عدة مناطق ومدن، من أبرزها الأحواز، السوس، تستر، عبادان، المحمرة، الحويزة، الفلاحية، والخفاجية، ومن أبرز المطالب العاجلة التي رفعها المتظاهرون ما يتعلق بوقف بناء السدود التي تم إنشاؤها على الأنهار الأحوازية كنهر كارون والكرخة، وفتحها كي تعود المياه والحياة إلى الأنهار التي تم تجفيفها بسبب تلك السدود التي أقيمت على مصباتها من قبل الحكومة الإيرانية.

في تصريح مثير للجدل… إيران تتهم إسرائيل بـ”سرقة الغيوم”

المصدر:
عربي بوست

خبر عاجل