
أشار رئيس جهاز الدفاع المدني الإيراني، الجنرال غلام رضا جلالي، الى أن إسرائيل تتلاعب بالطقس وتقف وراء الجفاف الذي يضرب إيران بسبب سرقتها للغيوم الإيرانية.
وأضاف جلالي، في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أمس الاثنين، أن المناخ المتغير في إيران تحوم حوله الشبهات، مؤكدًا أن “التدخل الأجنبي يلعب دورًا في تغير المناخ”.
وأكد أن “إسرائيل وبلدا آخر في المنطقة (لم يسمه)، لديهما فرق مشتركة تعمل على توجيه الغيوم، التي تدخل الأجواء الإيرانية بحيث تكون غير محملة بالأمطار”.
واستند جلالي في تصريحاته إلى مسح أظهر أن جميع المناطق الجبلية الواقعة بين أفغانستان والبحر المتوسط تغطيها الثلوج باستثناء الجبال الواقعة في إيران.
وسخر رئيس هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية أحمد فازيفي من كلام جلالي، قائلًا: “إن الجنرال ربما تكون لديه وثائق لا أعرفها، لكن على أساس معرفة الأرصاد الجوية، لا يمكن لأي بلد أن يسرق الثلج أو الغيوم”.
وقال فازيفي: “إيران تعاني من موجة جفاف منذ زمن طويل، وهذا اتجاه عالمي لا ينطبق فقط على إيران، مضيفًا أن مثل هذه الأطروحات لا تحل أيا من مشاكلنا”.
وكان الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، قد وجه اتهاما مماثلًا، إذ أصر على أن دولًا غربية تمنع وصول الغيوم المحملة بالأمطار إلى الأجواء الإيرانية.
واتهم أحمدي نجاد عام 2011 الدول الغربية بإعداد خطط “للجفاف” في إيران، وقال: “إن الدول الأوروبية استخدمت معدات خصوصُا لإجبار السحب على إنزال مياهها في القارة الأوروبية”.
إيران تموت عطشًا… لم تكد تلتقط أنفاسها حتى انفجرت ثورة الفلاحين