مطابخ وصفقات تحت الطاولة… ومطلوب موظفين!

عاطل عن العمل؟ تبحث عن وظيفة مريحة؟ دوام جزئي أو كامل؟ إليك الحل المثالي: هاجم “القوات اللبنانية”!

ننام في الآونة الأخيرة، لنستفيق على خزعبالات جديدة، وقد إمتهن البعض “رسميًا” تلفيق إتهامات لإلصاقها بوزراء “القوات اللبنانية”.

محاولات تطويق، محاولات عزل، محاولات إحراج لإخراج… لكنها باءت جميعها بالفشل… واليوم الأسلوب القديم الجديد ينفذ بحرفية ومهنية مع تقديم حجج وبراهين في محاولة لتطويق كل جوانب الملف.

بدأت حملات تشويه صورة “القوات” لدى الرأي العام قبل الإنتخابات النيابية لأسباب معلومة، وإستمرت بعدها، والتَمَنّي: إحراج “القوات” لإخراجها من الحكومة، واليوم تستمر أيضًا وأيضًا..

مصادر “قواتية” تعتبر، أن توقيت الحملة يتعلق بتشكيل الحكومة التي بدأت عشية تكليف الرئيس سعد الحريري ودخول مفاوضات التأليف، والهدف منها محاولة تشويه صورة “القوات اللبنانية”، وكل ما قام به وزراؤها في المرحلة السابقة في محاولة لإيهام الرأي العام اللبناني بأن ما قامت به “القوات” طيلة وجودها في الحكومة لم يكن كما ظهر للإعلام، كما لتشويه الصوره أمام الرأي العام المؤيد بقوة لوجود “القوات” والذي ظهر جليًا في الإنتخابات النيابية.

أسئلة عدة تطرح والجواب واحد… محاولة لتمرير الصفقات والمحاصصات والمصالح الخاصة، الأمر الذي لن تسمح “القوات” بحصوله بتاتًا.

وهنا تضيف المصادر في حديث خاص إلى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “الهدف من الحملة أيضًا تحجيم الحضور القواتي داخل الحكومة المقبلة خصوصًا أن “القوات” تتمثل بأفضل وجه ممكن، وإستهداف “القوات” من خلال وزرائها غرضه الحد من عملها لأن البعض يريد تمرير بعض الملفات ويسعى لئلا تتمكن “القوات” من ممارسة دورها الإصلاحي على أكثر من مستوى”.

الحملات الإفترائية التي بلغت ذروتها مع وزير الصحة غسان حاصباني لم تقتصر عليه فحسب، إذ كانت قد طالت سابقًا وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي في محاولة لتحميل الوزارة تبعات ملف النازحين، الذي تتحمل مسؤوليته الحكومة مجتمعة، بعد أن بدأت مع وزير الإعلام ملحم الرياشي من خلال إحباط تعيينات مجلس إدارة “تلفيزيون لبنان” وإتهامه بعرقلة الملف.

وترى المصادر القواتية أن الحملة المركزة على حاصباني سببها قيامه بدور مزدوج من خلال وضع معايير قانونية وإصلاحية وعلمية في وزارة الصحة أولًا، الأمر الذي يبدو بالنسبة للبعض مرفوضًا، ولكونه كذلك رأس حربة على مستوى مكافحة الفساد خصوصًا في ما يتعلق بملف الكهرباء والبواخر.

وعن إحتمال إستمرار الحملات بعد تشكيل الحكومة تقول المصادر: “لدينا كامل الثقة بالقضاء وندعوه للدخول إلى وزاراتنا ومقارنة الآداء مع الوزارات الأخرى، وعندها سيتبين للشعب اللبناني أن ما قامت به “القوات” في وزاراتها غير مسبوق نسبة للشفافية القائمة ولكل الآليات المعتمدة داخل الوزارات، وندعو القضاء إلى ممارسة مسؤولياته لأن كل الإدعاءات كاذبة وتضليلية ولا حجج قانونية لها، لذلك ليست الحملة من طبيعة قضائية إنما من طبيعة سياسية بإمتياز ولا ركائز قضائية لها”.

مطابخ سياسية وإعلامية ستعمل على تصعيد الحملة الإفترائية ضدّ “القوات” في المرحلة المقبلة ولكن لم يعد بمقدورها طبخ “مأكولات شهية” على غرار عقود مضت، بحسب المصادر التي ختمت: “لقد تبين أن “القوات” من أنجح القوى السياسية حيث أن المعيار الأساسي التي تعمل على أساسه هو الدستور وتطبيق القوانين المرعية وإعتماد الشفافية في العمل السياسي”.

بالنسبة للرأي العام، سقطت كل الأوهام وكل المحاولات لتضليله من خلال تشويه صورة “القوات” وشيطنتها، والإنتخابات النيابية الأخيرة خير دليل على أن “التذاكي” لا ينفع مع “القوات” لأن شفافيتها كفيلة بفضح كل المؤامرات التي تحاك في الكواليس.

قالها حاصباني: “ثمة من يسعى لتشويه أعمالنا لأغراض سياسية ضيقة، لمنافع مناطقية ومذهبية وحزبية اعتادوا عليها 20 سنة، ونحن انصفنا من ظلم في السابق على حساب المحاصصات والصفقات تحت الطاولة”.

الناس لا تُغش ولا تُرتشى بالمزايدات، والرأي العام اللبناني يملك من الثقافة السياسية والإجتماعية ما يكفي للتمييز بين “الصح” و”الخطأ” ووضع الإشارة الإيجابية (√) على الأسماء في صناديق الإقتراع، ولن ينجر اليوم أو ينزلق خلف هكذا إدعاءات.

ونصيحة أخيرة لمن جعل شغله الشاغل مهاجمة “القوات”: “إبحث عن وظيفة أخرى مربحة أكثر، لأن الفوقية والكذب لا ينفعان، وأثر البروباغندا الإعلامية الممنهجة ضد “القوات” لا تدوم، لأن الوقت كفيل بفضح الحقائق وكشف المستور ودحر كل الإفتراءات والتضليل”.

مطابخ سياسية وإعلامية تعمل على تصعيد الحملة الإفترائية… مصادر “القوات” لموقعنا: ما قمنا به غير مسبوق

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل