“أرز لبنان أرز الجمهورية القوية”… النائب جعجع: اللبنانيون أدلوا بصوتهم فهنيئًا لهم ديمقراطيتهم

 

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ستريدا جعجع:

الليلة الثانية من “مهرجانات الارز الدولية” كانت استثنائية بامتياز في مضمونها وفي الحضور السياسي الرفيع والدبلوماسي، الذي قلما يجتمع كما جمعته مهرجانات الارز في 28 تموز 2018 .

فقد حضروا ليشهدوا تكريم لبنان ببعده الحضاري والتاريخي المتمثـل بالمواقع التراثية الخمسة التي شهدت حضارات مختلفة، وصنفت على قائمة التراث العالمي. تكريم البعد الحضاري للبنان رافقه رسالة سلام بعثت بها النائب ستريدا جعجع من الارز الى العالم، تؤكد فيها: “ان هذه الارض أرادها الخالق مساحة التقاء وتفاعل للأديان السماوية والحضارات الانسانية والتاريخ العالمي… وهكذا يرسم لبنان على مساحة أرضه، من الجنوب إلى الشمال، ومن شرقه إلى ساحله، أيقونة تاريخ حضارات المنطقة، ويفتح قلبه وذراعيه وأبوابه للعالم متحفاً للتاريخ ومختبراً للتفاعل الحضاري ومساحة للصلاة والالتقاء، فاختصره البابا القديس يوحنا بولس الثاني بجملة واحدة: “لبنان أكثر من وطن… إنه رسالة”!. ولتكتمل صورة التكريم التي تليق بلبنان، فقد قدمت “سفيرة السلام” السيدة ماجدة الرومي بصوتها الماسي وحضورها مشهدية استعراضية غنائية فريدة استحضرت فيها تاريخ هذه المواقع المكرمة كتحفة فنية من لبنان الى العالم.

وقد حضر الحفل الوزير اواديس كيدانيان ممثلاً فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، النائب مصطفى الحسيني ممثلًا دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب سامي فتفت ممثلًا دولة الرئيس المكلف سعد الحريري، غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، النائب هادي ابو الحسن ممثلاً رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، وزير الإعلام ملحم الرياشي، النواب: جوزيف اسحق، انيس نصار، جورج عقيص، زياد حواط، سيزار معلوف، جان تالوزيان، شوقي الدكاش، بيار ابو عاصي، ماجد ادي ابي اللمع، أنطوان حبشي، وهبه قاطيشا وفادي سعد، النائب البطريركي العام على الجبّة المطران جوزيف نفاع، النائب السابق فادي كرم، سفيرة الولايات المتحدة اليزابيت ريتشارد، السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي، السفيرة السويسرية مونيكا سشموتز كيرغوز، السفير الاسباني خوسيه ماريا فيريه دو لا بينا، السفير النيجيري في لبنان غوني مودو زانا بورا، القائم بالاعمال السعودي وليد البخاري، سفير الإمارات العربيّة المتحدة حمد الشامسي، السفير القطري علي بن حمد، القضاة: نبيل وهبه، سرمد صيداوي، جوسلين متى، جناح عبيد، زياد الشعراني، متيلدا توما، ديما ديب، رامي الحاج، طارق طربيه وناجي دحداح، رئيس مجلس ادارة ومدير عام شركة “الفا” مروان الحايك، مدير عام شركة “كهرباء لبنان” كمال الحايك، أمين عام مجلس الخصخصة زياد حايك، رئيس هيئة الاركان في قوى الأمن الداخلي العميد نعيم شماس، العميد جوزيف كلاس، قائد القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي العميد فؤاد خوري، رئيس شعبة الشؤون الامنية في أمن الدولة العميد الركن روبير جاسر، عقيلة مدير المخابرات، عقيلة رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال، قائمقام قضاء بشري ربى شفشق، رئيسة اتحاد بلديات المتن الشمالي ميرنا المر، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف، رؤساء بلديات: الحازمية – جان الاسمر، الشياح – ادمون غاريوس، زوق مكايل – ايلي بعينو، الفيدار – رودريك باسيل، عرمون – صخر عازار، رؤساء بلديات قضاء بشري: بشري – فرادي كيروز، حدشيت – روبير صقر، حصرون – جيرار السمعاني، قنات – انطوان سعاده، عبدين – نبيل ابو النصر، السيدة روز الشويري، رجل الاعمال تادي رحمه وعقيلته السيدة ليليان، الدكتورة مي الشدياق، الشاعر نزار فرنسيس وعقيلته، الملحن ميشال فاضل، رجال الاعمال: عبد الهادي المقدم جورج غصين، شفيق تابت، وديع عبسي، راي العبد وحشد من الفاعليات الاجتماعية والثقافية والإعلاميّة. افتتح المهرجان بعرض”Recap” عن حفل الفنانة العالمية شاكيرا الذي اقيم في 13 تموز.

بعده عرض “3D MAPPING” عن المواقع الاثرية الخمسة المكرمة والمدرجة على قائمة التراث العالمي. فيلم يستحضر الماضي وتاريخ هذه المواقع الثقافية والحضارية بصور بصرية، وبقصيدة شعرية من كلمات وآداء الشاعر الكبير نزار فرنسيس مترافقة مع موسيقى تصويرية خاصة من تأليف الاب خليل رحمه. اما الاخراج والتصميم والتنفيذ فهو لشركة “FACTORY 3D MAPPING” لاصحابها جوزيف هوس، اميل عضيمي ومارك مراد.

واختتم الفيلم بصورة خاصة ومميزة لوادي قاديشا رباعية الابعاد بما تمثله من حركة وحضور ملموس خلال العرض.

بعد النشيد الوطني، دخلت النائب ستريدا جعجع “رئيسة مهرجانات الارز الدولية” الى المسرح على أنغام موسيقى ميشال فاضل بحضورها المميز والملفت ترتدي رداءً أبيض من تصميم المصمم اللبناني والعالمي جورج شقرا، وقد اختارت هذا اللون الذي يرمز الى السلام، انسجاماً مع رسالة السلام التي سترسلها من لبنان الى العالم. فيما تسريحة شعرها لفيكتور كيروز والماكياج لغيتا سعاده. وألقت كلمة قالت فيها: “لقد شرفنا فخامة الرئيس العماد ميشال عون برعاية “مهرجانات الأرز الدولية” لهذا العام، ممثلًا بمعالي الوزير افيديس كيدانيان في أرز لبنان أرز “الجمهوية القوية”. وإنني في هذه المناسبة أؤكد أن رئاسة الجمهورية، تبقى الضمانة والحصانة للبنان السيد الحر المتنوع والفريد بين دول المنطقة بوجهه الحضاري والثقافي الرائد.

وإنه لمِن دَواعي سروري أن أُرحب بممثِل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، سعادة النائب مصطفى الحسيني، لاسيما وأن الرئيس بري هو إبن الجنوب ونائب المِنطقة التي تضم بشكلٍ خاص مدِينة صور مدينة التاريخِ والعزّة التي نكرِمُها اليوم معلما حضاريا مميزا .

كما أرحب بسعادة النائب سامي فتفت ممثلا دولة الرئيس المكلف سعد الحريري الذي أحييه من هنا، من ارز لبنان، متمنية من الجميع تسهيل مهمته .

صاحب الغبطة… وأين يتجلى مجد لبنان كما يتجلى في ظلال أرز الرب. وعلى كتف وادي قنوبين المقدس؟ التحية لكم يا سليل البطاركة القديسين، والقيم على ميراثهم ورسالتهم على مر العصور. التحية لكم يا سيد بكركي والديمان، والقيم على تاريخ الحرية والإيمان، وعلى مجد لبنان. فإذا بقي لبنان، فلأن الكنيسة بقيت فيه، وإذا بقيت الكنيسة المارونية، فلأن هذا الوادي بقي صامداً على مر الأزمنة، وجدران دير سيدة قنوبين التي تضم ذخائر البطاركة خير دليل.

وفي زمننا الحاضر لنا دليلٌ على ذلك/ عندما هب شباب الجبة مع سمير جعجع لمواجهة الأخطار تماماً على طريق أسلافهم.

أيها الحضور الكريم: يقول عضو الأكاديمية الفرنسية المؤرخ غابريال هانوتو: “إن لم يكن لبنان أعلى قمةٍ في الجغرافيا، فهو حتماً أعلى قمةٍ في التاريخ”.

أما المؤرخ اللبناني فيليب حتي فيسأل: “إن تاريخ لبنان يشمل أًكثر من خمسة آلاف سنة من الحضارة… فأي شعب يحق له أن يدعي أنه وريث الحضارات كلها كما يحق للشعب اللبناني أن يدعي؟”

أيتها السيدات، أيها السادة، أقف أمامكم الليلة للسنة الرابعة على التوالي للتأكيد على أننا مؤتمنون على إرث تاريخي وحضاري وثقافي عمره من عمر غابة أرز الرب التي نحن في حضرتها .

نحن مؤتمنون على إرث متجذر كما الأرز في هذه الأرض، ويمتد على مساحة الـ10452 كيلومتر مربع، هذه المساحة التي أرادها الخالق مساحة التقاء وتفاعل للأديان السماوية والحضارات الانسانية والتاريخ العالمي .

هل هي مصادفة أن تجتمع في وطننا الصغير بمساحته والكبير بتاريخه، كل هذه الحضارات، ليكرس العالم خمسة مواقع لبنانية على لائحة التراث العالمي .

من جبيل مهد الحضارة البشرية والتي خرجت منها الأبجدية الأولى لتعلم العالم الحرف، إلى بعلبك مدينة الشمس المشرقة في تاريخ البشرية تخبر قصصاً لا تعرفها غير أعمدتها وهياكلها. ومن صور مؤسسة قًرطاج وأكبر المدن الفينيقية المعروفة بملاحمها وبطولاتها إلى عنجر التاريخ ، الشاهدة على الحضارة الأموية… أًلف تحية وتحية .

ومن حضارة التاريخ والجغرافيا والحرف إلى حضارة السلام والتقوى في وادي قاديشا، هذا الوادي الخاشع في هدوئه، والصلب في مقاومته ، المتواضع في صمته وصلاته  والشاهد على أن الإيمان أقوى من كل أسلحة الدنيا…

هكذا يرسم لبنان على مساحة أرضه ، من الجنوب إلى الشمال ومن شرقه إلى ساحله، أيقونة تاريخ حضارات المنطقة، ليفتح قلبه وذراعيه وأبوابه للعالم متحفاً للتاريخ ومختبراً للتفاعل الحضاري ومساحة ً للصلاة والالتقاء، فاختصره البابا القديس يوحنا بولس الثاني بجملةٍ واحدة: “لبنان أكثر من وطن …إنه رسالة “!

نعم، لبنان رسالة تاريخ وحضارة وسلام. لبنان مختبر تاريخي للتفاعل الحضاري بين الأديان، وهو في هذا السياق حاجة إنسانية، لبنان مختبر  تاريخي للعالم صحيح، لكنه أيضاً اليوم عنوان تواصل مع كل دول العالم من خلال أبنائه المنتشرين عبر أصقاع الأرض وكما أن خمسة مواقع لبنانية منتشرة على مساحة وطن الأرز تشكل إرثاً حضارياً وثقافياً للعالم كله، فإن أكثر من عشرة ملايين لبناني ومتحدرٍ من أصل لبناني ينتشرون على مساحة الكرة الأرضية يحملون رسالة سلام وحضارة وتطور في خدمة البشرية جمعاء هؤلاء اللبنانيون، المقيمون منهم والمنتشرون حول العالم، أصروا قبل شهرين أن يثبتوا للعالم أنهم متمسكون بنظامهم الديمقراطي فأدلوا بأصواتهم في لبنان والخارج لتجديد الثقة بوطنهم وبإرادتهم بالعيش بسلام رغم كل ما يجري من حولنا . فهنيئاً للبنانيين بديمقراطيتهم  .

لكل ما تقدم أرادت لجنة “مهرجانات الأرز الدولية” لهذه السنة، وفي السنة الرابعة لإعادة إحيائها أن تحمل رسالة مزدوجة: رسالة تكريم لخمسة مواقع لبنانية على لائحة التراث العالمي بإسم العالم أجمع، ورسالة بإسم الفن اللبناني من لبنان المقيم والمتحدر من أصول لبنانية إلى العالم أجمع .

هكذا وقع إختيارنا هذه السنة على النجمة العالمية – الكولومبية من أصول لبنانية ومن والد لبناني، شاكيرا لتحيي حفلاً في ظلال الأرز ضمن جولتها العالمية لنؤكد للعالم أجمع أن لبنان جزء لا يتجزأ من الحضارة الإنسانية المحبة للسلام والحياة والرافضة لكل أشكال العنف، وأن لبنان يؤمن بالفن كعلامة رقي للشعوب .

وهكذا أيضاً وقع خيارنا مجدداً على سفيرة السلام اللبنانية ماجدة الرومي التي تحمل في صوتها الراقي السلام والخشوع والإيمان والأمل بمستقبل لبنان ولتجسد هذه الليلة المشهدية الغنائية الرائعة التي كتبها الشاعر الكبير نزار فرنسيس خصيصاً عن المواقع اللبنانية المدرجة على لائحة التراث العالمي كتحفة فنية من لبنان إلى العالم .

أيها الحضور الكريم ، أيها اللبنانيون ،

نحن في “مهرجانات الأرز الدولية ” نحرص على أن ننظم مهرجانات وإحتفالات فنية تحمل في طياتها رسالة إنسانية وقيمة مضافة تعبر عن ثقافتنا وهوية وطننا، تماماً كما نحرص على أن نترك بصمة على الساحة الدولية في ضخامة ما نقدمه بصمة تليق بالفن اللبناني وبحضارتنا وبتاريخ أرزنا أًرز الرب الذي قدسه الكتاب المقدس .

وإسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكر الداعمين المعلنين وغير المعلنين، ومحطة ال MTV برئيس مجلس ادارتها الأستاذ ميشال المر وكل العاملين فيها، وشركة ألفا ممثلةً برئيس مجلس إدارتها ومديرها العام المهندس مروان حايك، على تقديمها خدمة الانترنت مجانا لجميع زوار غابة الأرز الدهرية .

والشكر أيضاً لجميع القوى الأمنية وقياداتها الساهرة على أمن الوطن وعلى أمن هذا المهرجان، وفي مقدمهم قائد الجيش العماد جوزف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والى كل الذين عملوا معنا ليل – نهار لتنجح “مهرجانات الأرز الدولية “، ولنبقى نرفع إسم لبنان عالياً في كل أصقاع الأرض ولنستحق أن نكون جميعاً كلبنانيين أبناء هذا الوطن العظيم لبنان، وطن الأرز، الذي نريده إشعاعاً ثقافياً وحضارياً وفنياً إلى أبد الأبدين. آمين.

كلمة النائب ستريدا جعجع مترجمة الى اللغة الانكليزية:

The President of the Republic, General Michel Aoun, has honored us by sponsoring this year’s edition of the Cedars International Festival, those Cedars which stand as an icon for a strong republic. He is represented here by his Excellency Minister Avedis Guidanian. I take this opportunity to reaffirm that the presidency of the Republic is our guarantee and preserve for a Lebanon that is free, sovereign and diversified, with pioneering modern and cultural aspects that are unique to our region. It is also my pleasure to welcome the representative of our head of parliament Mr. Nabih Berri, his excellency Deputy Mostafa Al Houssaini , especially that Mr. Berri hails from South Lebanon, is a deputy of that region which includes the historical city of Tyr, a cultural beacon that we honor today.

And I also Welcome his excellency Deputy Sami Fatfat representing Prime Minister-designate Saad El Hariri whom I also welcome from here, from The Cedars of Lebanon, hoping that everyone will facilitate his mission

Your beatitude,

The Glory of Lebanon reveals itself in the Cedars of Lebanon, overlooking the sacred valley of Qannoubine. Greetings to you, descendants of great patriarch and keepers of their mission and legacy throughout the ages. Greetings to you, master of Bkerke and Diman, keeper of the history of freedom and faith, and the glory of Lebanon. Lebanon has survived only because the Church remained in him, and the Maronite Church remained through the steadfast resilience of this Valley and the walls of the Lady of Qannoubine Monastry safeguarding the relics of our patriarchs, throughout the ages. This legacy of unflinching resilience lives on with the youth of Jibbit Bcharri, as our young men and women rose with and stood along Samir Geagea to ward off dangers, in the steps of their forefathers.

Esteemed audience,

Member of the French Academy and historian Gabriel Hanotaux says: “If Lebanon is not the highest summit in geography, it is definitely the highest summit in history.”

For his part, Lebanese historian Philip Hitti asks: “The history of Lebanon carries more than five thousand years of civilization…So which people other than the Lebanese can lay claim in being heirs to all civilizations?”

Ladies,

Gentlemen,

I stand before you tonight for the fourth year running, to confirm that we are entrusted with a heritage of history, civilization and culture as ancient as the Lord’s cedar forest, right here where we stand. We are entrusted with a legacy as deeply rooted as the cedar trees in this land, encompassing an area of 10,452 square kilometres. The Creator wished this area to be a place of meeting and interaction for heavenly religions, human civilizations, and world history. Is it not a coincidence that in our geographically tiny but historically mighty nation, all these civilizations met, and left as a perpetual reminder five sites that were appointed on the World Heritage list.

To Byblos, cradle of civilization that gave the first Alphabet to the world,

To Baalbek, city of the sun, shining with history, some of it only known to its pillars and temples,

To Tyre, the founder of Carthage, largest of the Phoenician cities, known for epics and heroism,

To Anjar, a witness to history and the Umayyad civilization…A thousand greetings.

And from the crib of history, geography and written language to the realm of peace and piety in Qadisha valley, a refuge that is humble in serenity and prayer, yet its unwavering resistance stands, an ongoing proof that faith is stronger than all of man’s arsenals.

Lebanon draws a canvas on its land, from south to north, from western coast to eastern mountains, an iconic tribute to all the region’s civilizations, reaching out to the world as a museum of history, a meeting place for cultural and civilized interaction and a hub for assembly and prayer. His Holiness Pope John Paul II summarized Lebanon in one sentence: “Lebanon is more than a country. It is a message.”

Yes, Lebanon is a message of history, civilization, and peace. Lebanon is a workshop for interaction between religions; In this context, Lebanon as a model is crucial for humankind.

While Lebanon is indeed the world’s history laboratory, it is today an example of communication with all countries of the world, through the Lebanese diaspora. Just as five Lebanese sites scattered over the area of the cedars’ homeland comprise a cultural and civilization heritage for the whole world, similarly, more than ten million Lebanese and their descendants scattered all over the globe carry a message of peace, civilization and progress serving all humanity.

Those same Lebanese, here and overseas, who insisted two months ago on proving to the world their commitment to their democratic system and giving their electoral votes here and abroad to reaffirm their faith in their country and their will to peacefully live together despite the regional turmoil. I congratulate the Lebanese for their democratic spirit.

Against this background, and in this fourth year since its revival, the CIF committee wishes to deliver a two-folded message:

The first part is a tribute to the five Lebanese sites on the list of world heritage, in the name of the whole world. The second part is a message in the name of Lebanese art, from both Lebanon the homeland and the Lebanese diaspora to the whole world.

This year we chose Colombian international artist of Lebanese origin and Lebanese father, Shakira, to perform in the CIF, as part of her world tour. Thus, she affirms to the world that Lebanon is an inseparable part of human civilization promoting peace and life, rejects all forms of violence, and that Lebanon believes in art as a sign of progress for nations.

As well, we chose once again the Lebanese ambassador of peace Magida El Roumi, whose mesmerizing voice conveys peace, devoutness and hope for Lebanon’s future. Tonight she will perform a magnificent musical piece written by the great poet Nizar Francis specifically for the Lebanese sites registered on the World Heritage list, as an artistic masterpiece from Lebanon to the world.

Esteemed audience,

Fellow Lebanese,

We, at the CIF, are very keen on organizing festivals and events carrying a humanitarian message and an added value that reflect our culture and our country’s identity. We are also keen on leaving a mark on the international scene through the work we present; a mark worthy of the Lebanese art and culture, the history of our cedars, the Lord’s cedars, hallowed in the Bible.

Allow me on this occasion to thank our supporters, both proclaimed and unannounced, the MTV Station-Chairman and CEO Michel El Murr and all MTV staff, Alfa Telecommunications represented by its CEO and General Manager Marwan Hayek, for providing free internet service to the visitors of the cedars forest.

My thanks also go to all security forces and their leadership who watch over the security of our country and this festival, especially Army Commander General Joseph Aoun and Director General of the ISF Brigadier Imad Osman.

And to all those who worked tirelessly to bring about the success of the CIF, and to help us keep Lebanon’s name high in all corners of the world so that we, as Lebanese, would be worthy of belonging to this great nation, homeland of the cedars. We want this country to remain a cultural and civilizational beam of light for ever and ever, Amen.

مع انتهاء كلمة جعجع اطلقت المفرقعات النارية في سماء الارز على أنغام اغنية “لبنان رح يرجع” للفنان جوزيف عطيه، والتي اختلفت هذه السنة عن السنوات السابقة بتصميمها الجديد الذي وضعته شركة ICEباللون الاخضر والابيض والاحمر انسجاما مع تكريم لبنان .

بعدها بدأت المشهدية الغنائية التي هي انتاج خاص للجنة “مهرجانات الارز الدولية” ومدتها 13 دقيقة، اختصرت فيها حقبات تاريخية وحضارات مرّت على لبنان وقد تألقت فيها السيدة ماجدة الرومي كعادتها حضورا وآداء والتي ترافقت مع رقص تعبيري يحاكي وبشكل فولكلوري أجواء العمل الفني في استعراض لافت من حيث اللباس وطريقة تقديمه لاول مرة. بالاضافة الى فرقتها الموسيقية الكبيرة والكورس الممّيز للسيدة ماجدة الرومي عددا ً وحضورا. وكانت اطلالة لافتة من ضمن المشهدية للشاعر الكبير نزار فرنسيس كاتب العمل .

نشير هنا الى ان هذا العمل الضخم هو مسرحيا من اخراج سمير عبد المسيح، وتلفزيونيا من اخراج باسم كريستو بطريقة النقل المباشرعلى محطة ال MTVالمتمثلة بالمنتج المنفذ السيد ايلي رزق. ولتتكامل ضخامة العمل فقد رافقت المشهدية على الشاشات صورا بصرية فنية ومشاهد تصويرية عن المواقع، من توقيع جويل فاضل ومدير شركة “Resolutions” ثائر كرم.

كما وقدمت السيدة ماجدة الرومي باقة من اغنياتها الرائعة وسط اجواء من الفرح والتجاوب مع الجمهور الذي اتى من كافة المناطق اللبنانية ، مثبتا ً في ذلك ان مهرجانات الارز الدولية هي علامة فنية وسياحية وطنية للبنان . وكان قد عرض فيلمين وثائقيين الاول عبارة عن ال” Making Of” لتحضيرات المشهدية الغنائية . والثاني”Technical Making Of” تحدث فيه المسؤولون المعنيون عن التحضيرات التي سبقت المهرجان .قبل المهرجان حرصت النائب ستريدا جعجع على استقبال الشخصيات الرسمية من سياسية وامنية ودبلوماسية وفعاليات اقتصادية واجتماعية واعلامية على السجادة الحمراء والى جانبها النائب جوزيف اسحاق ورئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف ورئيس بلدية بشري فرادي كيروز .

لقد تميزت ليلة المهرجان الثانية بالدقة والتنظيم والاحتراف المهني التي عودتنا عليه شركة ICE المتمثلة بشركائها شادي فياض و نتالي رحال . فمن ناحية التقنيات والمسرح والمدرج ، فقد كانوا مختلفين عن حفل شاكيرا من ناحية التصميم والهندسة والديكور.

أضف الى ذلك، فقد استعملت شركةSound Blue لصاحبها شادي سعد تقنيات عالية ومميزة للصوت، كذلك شركة Eventuelلصاحبها نسيب ماضي استعملت اضاءة حديثة ومتطورة، امالناحية الطرقات والسير، فقد كانت مؤمنة ولم يحصل اشكال على هذا الصعيد .

وكان طلاب “القوات اللبنانية” قد وزعوا على الوافدين الى المهرجان عند جادة سمير فريد جعجع وردة حمراء ومياه معدنية تحمل شعار “مهرجانات الارز الدولية”، واستمع الزوار الذين توجهوا بالباصات من بيروت والمتن وكسروان وجبيل وطرابلس والكورة من الدليلات السياحيات للجنة “مهرجانات الارز الدولية” الى معلومات تاريخية وسياحية عن قرى وبلدات منطقة بشري التي مروا فيها وصولاً الى الارز، وكعادتها أمّنت البلدية جولات سياحيّة مجانية لمن اراد من نزلاء الفنادق إلى المواقع السياحية في القضاء برفقة دليلات سياحيات من مكتب شؤون المرأة في “القوات اللبنانية” في بشري، والمواقع هي: غابة ارز الرب – متحف جبران – مار شربل بقاعكفرا حديقة مار جرجس ومزار مار الياس في حدشيت..

نشير الى أن شركة life Spirits Boutique  لصاحبها برنارد عبد المسيح قد قدمت المشروبات الروحية للشخصيات المتواجدة في صالون الاستقبال المخصص لهم . كذلك قدمت شركة Saveurs du Monde لصاحبها نويل القصيفي المأكولات والضيافات.

كما قدمت شركة “Maison M” لصاحبها ايلي مخلوف وجبات الطعام الى فريق السيدة ماجدة الرومي وفرقتها الموسيقية والجوقة لمدة أربعة أيام، وقد تولت مشكورة الاجهزة الامنية والعسكرية من جيش اللبناني وقوى امن داخلي حفظ الامن في منطقة المهرجان .

كذلك تواجدت فرق الصليب الاحمر والدفاع المدني مشكورة في محيط المهرجان واتخذوا الاحتياطات اللازمة تحسبا لحدوث أي طارئ وقد مرّ الاحتفال على خير وسلام.

بالفيديو: كلمة النائب جعجع في مهرجانات “الأرز الدولية”

بالصور: مهرجانات الأرز الدولية… من أرز الرب الى العالم

جعجع من الأرز: هذا هو لبنان الفعلي وليس الذي يرونه في كل يوم بغير أطر

بالفيديو: الرومي تحيي الشهداء بكلمات مؤثرة… “لبنان وقف السماء”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل