زيارة دمشق بمناسبة عيد مار مارون… السبت 9 شباط 1963 – 2

كتبت “المسيرة” في العدد – 1694

**جورج خوري مفوّض أمن عام روم كاثوليك من صيدنايا: «السلطة السورية حالت دون الفتك بالمسيحيين»

أفهمنا أن رؤساءه أشاروا عليه بمرافقتنا، وأنهم رغبوا إليه من طرف خفي بوصفه مسيحيًا أن يُفهمنا الأوضاع في سوريا بالنسبة الى لبنان، وأن موقف لبنان يؤلمهم جدًا، وأن القطيعة وخيمة العواقب، وأن المسؤولين السوريين يعلقون أطيب الأمل على توسط غبطته لدى المسؤولين لتبديد ما تراكم في جو العلاقات اللبنانية ـ السورية من غيوم. ثم سألنا عمن ننوي زيارته، فأجبناه: إننا نريد زيارة شكري القوتلي، وأننا نجهل ما إذا كنا سنزور سواه. ثم ودع ومضى وقال إنه سيكون تحت تصرفنا. وذكر أن الناس من سوريين وفلسطينيين قد تجمهروا منذ شهرين وكانوا نحو ثلاثة عشر ألفاً وأرادوا الفتك بالمسيحيين، فحالت السلطة دون ذلك.

 

**مقابلة الوزير روبير الياس: عتب ورهانات على الجميل ومعوّض وسلام وكرامي وإده وشمعون…

في الساعة الواحدة والنصف توجهنا الى نادي المهاجرين مع نفر من أبناء الطائفة لتناول طعام الغداء. وفي الساعة الثانية وصل معالي الوزير روبير الياس، وجلسنا الى المائدة وكان الى يميننا، فدار الحديث على العلاقات اللبنانية ـ السورية، وأبدى استياءه من الحالة وخيبة أمل المسؤولين من موقف الشيخ بيار الجميل الذي كانوا يعلقون عليه أطيب الآمال، ولكنه على ما يبدو طامح الى الرئاسة الأولى، مما يدفعه الى المساومة، ولكن ليست هذه هي الطريق التي توصله الى الغاية، وأسف لموقف زميله وصديقه رينه معوّض. وقال إن المسؤولين يتألمون للحالة، وإن في القطيعة ضررًا فادحًا للبلدين، على الصعيدين التجاري والسياسي، ورجا أن يقوم غبطته بتدخل فعلي لتقويم الإعوجاج، وأبدى رغبة في الذهاب الى بكركي ذات يوم لتناول طعام الغداء على مائدة غبطته، وسأل عن موعد، فأجبناه إنه يوم يذهب يقابله غبطته بما عُرف به من عاطفة أبوية، فليس له إلا أن ينبئ بوصوله هاتفيًا من بيروت. وأسف لكون الظروف لم تتح له التعرّف الى غبطته وهو يعمل حوالى ثلاث عشرة ساعة في النهار مع زملائه وهم ينهضون بمهمتين: تشريعية وتنفيذية.

وأخبرني أنه استدعى ذات يوم الأستاذ بدرو ديب إبن عمته وذهب بمعيته الى مقابلة خالد بك العظم، وأفهماه ما تشكو منه سوريا، ورغب إليه أن ينقل الشكوى الى المراجع المسؤولة. وأسف أن يقصر رئيس الجمهورية في لبنان همه على توفير التوازن داخل لبنان وأن يهمل السياسة الخارجية، وأن تسوء علاقات لبنان بجيرانه. والأستاذ الياس شاب في حدود الخامسة والثلاثين، رشيق القوام ذكي، واسع الإطلاع، في صوته بحة خفيفة، وقد كان عميد كلية الهندسة في حلب، وهو يضطلع بمهام وزارة الأشغال والمواصلات، وهذه الأخيرة تشمل البرق والبريد والطيران، ووزارته من أهم الوزارات. وقال إن خالد بك العظم أعطى المسيحيين، الذين لا يكونون إلا ثمانية في المئة من الشعب، أعطاهم ثلاثين في المئة من الوزارة، وهم أربعة وزراء. وقبل أن يغادرنا ألحّ علينا لأن نزوره، ووعدنا أنه سيبلّغ خالد بك تحية غبطته وأمانيه، وأنه سيجتهد أن يجمعنا به إذا ما كانت ظروف صاحب الدولة الصحية تمكّنه من مقابلتنا. وسأل في سياق الحديث عن رضى غبطته عن الناصرية، فأجبناه: إذا كان لا يصرّح علناً بمعاداتها فلأنه فضّل في الآونة الأخيرة الإمتناع عن الإدلاء بالتصريحات، ولكنه في مجالسه الخاصة والعامة، يندّد بها ويبيّن أخطاءها ومفاسدها. ثم قال في سياق الحديث أيضًا: نحن إذا كنا لا نشدد الضغط لإسقاط (رشيد) كرامي، فلأننا نخشى مجيء (صائب) سلام، وهو معروف بموالاته للناصرية. ثم ذكّر بمهاجمة «صوت العرب» له يوم أبرم عقد القرض لسوريا مع فرنسا، فذكر «صوت العرب» أن المسيو روبير حصل على قرض من أمه الحنون، وقال: إن إعتمادنا هو على (ريمون) إده و(كميل) شمعون الآن.

 

 

**مقابلة شكري القوتلي: «… ضد التمثيل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا»

حُدّدت لنا مقابلة معه في الساعة السابعة من مساء الأحد، فتوجهنا بمعية الأب لويس حرفوش وبعض من أبناء الطائفة، فرحب بنا أجمل ترحيب وأفاض في الإطراء والثناء على صاحب الغبطة، وعلى ما عُرف به من وطنية وإخلاص واندفاع وغيرة في سبيل قضايا العرب، الى أن قال مبتسمًا: لا نرضى أن تزاحمونا عليه، فهو ليس للموارنة ولا للبنان ولا لسوريا، فهو للعرب أجمعين، ونحن نعرف ما قام به تجاههم أينما كانوا وحيثما وجدوا. وقال: نحن نصحنا عبد الناصر، وقلنا له إن لك في لبنان رجلاً عليك أن تداريه، فأنت محتاج إليه ولا يمكنك أن تستغني عنه، ولكن أجاب بما لا أريد أن أقوله لكم، لقد أخطأ ويا للأسف.

ثم تطرق الى الحديث عن العلاقات بين سوريا ولبنان، فأسف لما أسماه برودة في هذه العلاقات، وتساءل قائلاً: لماذا يا ترى هذا التجافي ونحن كل شيء يجمعنا؟ فالمشانق عندما عُلّقت في بيروت عُلّقت في دمشق، والضحايا كانوا نصارى ومسلمين، والمصالح متشابكة مشتركة، ونأسف أن تصل الأحوال الى ما وصلت إليه، ولن يصلحها إلا غبطته، فهو الحكم الوحيد ولا حكم سواه، فإذا قال إننا مخطئون فنحن مستعدون للرضوخ لحكمه مهما كان نوعه. وإني أقول هذا باسم أبناء هذا البلد أجمعين، وإذا كان اللبنانيون مخطئين فليحكم عليهم ويجب أن يذعنوا لحكمه، إن الله وهبه أكتافاً عريضة لا تنوء بالمسؤوليات، وهو يتحمّلها بجرأة وإقدام، فأملنا منه أن يسرع في إيجاد الحل المؤاتي قبل استفحال الأمر ويصبح إذ ذاك من الصعب إيجاد الحلول.

ثم روى بعض ذكريات قديمة عن مقابلة البطريرك الحويك ودعوته إياه لرئاسة جمهورية سوريا ولبنان والبقاء في بكركي، لئلا يُقال إن السوريين رأسوه في بلدهم، ثم ألمح الى أن المسيحيين هم أسياد سوريا قبل الإسلام وأنهم أقدم منهم فيها. ثم حمّلنا أطيب الأدعية بالصحة والعافية والتوفيق لغبطته الذي هو الأمل الوحيد في حسم الخلاف، ودعا لنا بالتوفيق في مقابلاتنا مع المسؤولين.

وشكري القوتلي شيخ تبدو على وجهه مخايل الوقار والطيبة، ولهجته أقرب الى الفصحى منها الى العامية. وهو يتكلم بلهجة المطمئن الى ما يقول، وقد بدا لنا أن بينه وبين الشيخ بشارة الخوري صديقه وجه شبه من حيث الرصانة والنضج والتأني في القول وإبداء الرأي. وقد دامت المقابلة قرابة الساعة كان قسم منها عموميًا وقسم فرديًا على خلوة. ولم يقل في الخلوة غير ما قال في العلن، ولكنه ألمح بصورة أصرح الى موقف عبد الناصر من الوحدة التي فسد مفهومها على يده، وصرّح شكري بك أنه من طلاب الوحدة منذ خمسين سنة، ولكن على غير النوع الذي يريده عبد الناصر.

فوعدناه بأن ننقل الحديث بدقة الى غبطته، بعد أن كررنا له ما حمّلنا غبطته من مشاعر التقدير والإحترام نحوه للخدم الجلى التي قام بها لا لسوريا فقط بل لجميع البلدان العربية. وقال كنت دائمًا ضد التمثيل السياسي بين سوريا ولبنان لأننا إخوان نحل مشاكلنا بين بعضنا البعض من دون رسميات. وقال إن لبنان وسوريا مدعوان لقيادة العرب لما فيهما من ثقافة ووعي وازدهار وانفتاح على العالم، فإذا نحن لم نقم بهذا الواجب فمن يقوم به؟ ومسؤوليتنا كبيرة أمام التاريخ، وكلنا زائلون إنما تبقى الأوطان، وهؤلاء الذين لا ينظرون إلا الى مصالحهم يسيئون جدًا الى الوطن، ويظهر أن بعضًا من إخواننا اللبنانيين تذوّقوا طعم المال في حوادث لبنان واستطابوا هذا الأمر فلا يقلعون عنه اليوم، وكان يقف في بابي منهم عدد غفير ويسألونني لأتوسط لهم لدى عبد الناصر وغيره، فكنت أصرفهم بلطف، مدعيًا أن لا شأن لي بهذا الأمر.

 

**مقابلة الرئيس ناظم القدسي(رئيس الجمهورية السورية في عهد الإنفصال من 14 أيلول 1961 حتى 8 آذار 1963): «المطلوب تغيير الحكم في لبنان»

الإثنين 11/2/63: الساعة 11 ونصف، توجهنا الى القصر في المهاجرين، ودخلنا قاعة الإستقبال السفلى حيث انتظرنا ما يقارب العشرين دقيقة قضيناها مع الأمين العام لرئاسة الجمهورية رياض بك الميداني، وهو صديق لغبطته، وقد زاره السنة الفائتة في مثل هذه الأيام على رأس وفد، وقد أطراه وقال إنه لجميع العرب لا للبنان وسوريا فقط، وأبدى أسفه لتلبّد جو العلاقات بين لبنان وسوريا، وأفاض في الكلام عن مصالحهما المتشابكة. والأستاذ ميداني رجل مليء الجسم الى طول يحمل نظارتين، ويبدو أنيس المعشر. قال: يريدون في لبنان أن يفرضوا علينا عبد الناصر. نحن جربناه وقبلناه ثم رفضناه فإذا كان لبنان يرغب فيه فليكن، ولكن نطلب ألا يُفرض علينا. ثم استدعينا الى الطابق الأعلى حيث استقبلنا فخامة الرئيس، وكان بانتظارنا في قاعة الإستقبال مع رياض بك الميداني، الذي كان استأذن قبل خمس دقائق.

والرئيس السوري رجل في حدود الستين، خطّه الشيب قليلاً وقسمات وجهه تنمّ عن تقشف، فبادرنا بالسؤال عن صحة غبطته، بينما كان المصوّرون يلتقطون لنا الصور التقليدية، فأجبناه أن غبطته كلفنا بأن ننقل الى فخامته تقديره وتحياته واحترامه وأطيب أمانيه لفخامته بالصحة ولسوريا في عهده بازدهار.

ثم سأل عمّا إذا كان غبطته لا يحمل بعد أثرًا للعملية الجراحية التي أجريت عليه، وعن توفيقه في رحلته الى الولايات المتحدة، وعما إذا كان يعرف تلك البلاد سابقاً، فأجبناه أن صحة غبطته حسنة، وأنه قضى في أميركا مدة 14 سنة. ثم راح يتحدث عن الحياة في أميركا وهي حياة ضجة وعمل صخب، وأورد مثل رجل من لبنان في لوس أنجلوس دعاه الى زيارته وقد أتاه الله كثيرًا من المال وله عائلة وأحفاد عددهم 45 ولدًا. وكان طاعناً في السن فسأله لو كان لك أن تعود تبني حياتك من جديد هل كنت تعمل ما عملته؟ فقال إنني آسف على حياتي وعلى ظل السنديانة في قريتي وعلى العاطفة التي كنت ألقاها بين قومي! تابع فخامته قوله: إن الحياة اليوم معقدة صعبة، ورجال السياسة كأن كلاًّ منهم يحمل في جعبته شياطين فالحياة شاقة معهم، بيد أننا عندما نجتمع برجال الدين الذين يعنون بأمور الروح نشعر بالراحة والإنشراح.

وعندما عرّفناه في بدء المقابلة الى الأب لويس حرفوش قال: إن لنا معه مواقف خطيرة ونعرفه، ثم انسحب الأب حرفوش مبديًا أن يترك لنا مجالاً للخلوة، فبقيت مع فخامته ورياض بك فقلت له: إن صاحب الغبطة متأثر لما تلبد في سماء العلاقات السورية ـ اللبنانية من غيوم، ويأسف لها شديد الأسف، ويأمل أنها تبدد بتوجيهات فخامتكم وحكمتكم.

فأجاب إذ ذاك بعصبية ظاهرة: إننا نأسف شديد الأسف لما يحدث، والبلدان أخوان والمصالح متشابكة، ولكن ما حيلتنا لهؤلاء الأربعمائة أو خمسمائة شخص من الإنتهازيين النفعيين الذين يعكّرون صفو هذه العلاقات بين البلدين، ولماذا يصرف سعيد فريحة في الكاباريهات كل ليلة ألفي ليرة، ويبني هذا وذاك المباني والقصور، ألا يخشون الله؟ أليس هذا مالاً حرامًا، لا يثمر مال الدماء على الشعب البريء. ماذا نطلب نحن من لبنان؟

إن كتّاب الصحف التي تهاجمنا يقولون إنهم أحرار، نعم ونحن أحرار ولكن ما مفهوم الحرية؟ هم أحرار في السياسة الداخلية ولكن ليسوا أحرارًا في شتم الناس، فليقرأوا القانون الفرنسي مثلاً: فصحف العالم حرة ولكن لا لسباب الناس، كل امرئ حرّ في بيته ولكن ما قولك في رجل يحمل بندقية ويقف في نافذة بيته ويطلق رصاصها على الناس، ويقول إنه حر، أهذه هي الحرية؟ هو حر أن يعمل داخل البيت ما يريد ولكن لا خارجه، يبدو أن المصريين يخططون فيفسدون ضمائر الناس فيرشون بعض الرؤوس وهؤلاء بدورهم يرشون الصغار وهكذا تفسد الضمائر، وهم يعملون على تقوية الجميّل ليخيفوا الرئيس ولذلك يتكلمون دائمًا عن الجميّل ويسكتون عن شمعون فلا يشتمونه ليخيفوا به الإثنين.

ماذا نطلب؟ أن يضعوا نطاقاً حول السفارة المصرية فلا يجيزون لها كل ما تريد، فهناك عرف دولي يحد من النشاط المعادي في السفارات. هذا ما كان أبداه رياض بك عندما قال: لسنا نطلب من لبنان أن ينحاز إلينا ولا أن يقطع علاقاته مع مصر، إنما أن يبقى على الحياد. وسأل: أليس العريان من ذبح الخفراء الخمسة في المصنع؟

ثم قال الرئيس: ماذا تريدون أن نعمل لقد صبرنا كثيرًا وسعينا كثيرًا فضاعت المساعي. يقولون إننا طوقنا دير العشائر. أي دير عشائر؟ نعم نحن 5 ملايين وعندنا قوة ولكن هل نستعملها ضد لبنان أم ضد إسرائيل؟ نحن ضربنا شبلي العريان لأنه يسهّل إجتياز المتسللين ونقل السلاح، وماذا تريدون أن نعمل هل نتركه ما دام ليس من يردعه. إننا نضربه ونضرب «أبوه» لأننا نريد أن نرد الأذى عن نفوسنا؟ قالوا إن قواتنا دخلت الحدود على مسافة 10 كيلومترات. فهذا كذب، وبعد ماذا أستطيع أن أعمل؟ لقد نفذ الصبر حتى إنهم قالوا لي هنا: أنت لا تصلح للحكم، إذهب واسكن سويسرا، لأننا نحن نعرف هؤلاء الناس ولا تنجح معهم إلا هذه الوسيلة. ووجدت أن قومنا محقون. إن المخرج بتغيير الحكم، ولا يبقى إلا أن يثور شعب لبنان على الذين يستغلونه ويتركون المستثمرين ينزلون به هذه الأضرار. ونحن مطلعون على موقف غبطته ونعرف أفكاره ولكن عندكم يعرضون عنه ويريدون أن يعادوه.

فأكدنا له مجددًا أن غبطته متأثر وأنه يسعى ويبذل كل مجهود، وأننا سننقل إليه ما تلطف به فخامته في هذا الصدد، وتمنينا مجددًا إعادة الأمور الى نصابها.

ثم تطرق الى قضية صبري حمادة قال: هل يجوز أن يأخذ (عبد الحميد) السرّاج بسيارته ويفرح بذلك مفاخرًا؟ لقد قال ذلك أمام خمسة من ضباطنا ظناً منه أنهم يؤيدونه ولم يكن يدري أنهم استدرجوه لذلك. وأكد أن السراج صاحبه فما هذه الصحبة التي تنزل الضرر بوطن، ويستخدم سيارة الرئاسة لتهريب الناس والحشيشة، لقد كان لدينا قبلاً بعض الشك بالأمر والآن تأكدناه؟! عندما هرب القوميون إلينا، سلمناهم واحدًا واحدًا، كان بإمكاننا أن نحميهم، فلم نفعل حرصًا منا على لبنان. وقال: هل تعرفون كم رجلا قتل في بغداد؟ أجبت قيل لي نحو خمسة آلاف، فقال 7 آلاف في مدة 12 ساعة هل هذا يجوز؟ أين الضمير يا ويلهم من الله؟!

ثم شكرناه على إيفاده من مثّله في احتفال عيد مار مارون. وقال إنه أتاه رسول من قبل رئيس لبنان محاولاً إقناعه فأرسله لأن الجدل أصبح عبثاً، وقال نحن رفضنا مجيء الوفد العسكري فما الفائدة منه ما دامت هذه التصرفات؟ يقيمون في وجه سلام كرامي، وفي وجه اليافي عدنان الحكيم، وهكذا هو المخطط الناصري…

(يتبع)

إقرأ أيضاً: زيارة دمشق بمناسبة عيد مار مارون… السبت 9 شباط 1963 -1

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل