.jpg)
أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، حكمها النهائي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مدينةً سليم عياش، في حين تمت تبرئة كل من المتهمين، حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا.
وقالت المحكمة الدولية، إن “الحريري كان قيد المراقبة وعمليات المراقبة التي حصلت مرتبطة بعملية اغتياله، واتخذ القرار باغتياله في بداية شهر شباط عام 2005”.
وتابعت، “تعذر معرفة تاريخ بيع الشاحنة التي استخدمت في عملية الاغتيال. والمتهمون الأربعة المرتبطون بحزب الله لفقوا مسؤولية التفجير”. أضافت، “أبو عدس قد يكون كبش محرقة في عملية اغتيال الحريري ونستبعد أن يكون قاد سيارة التفجير. عنيسي انتحل شخصية محمد وتقرب من اشخاص بمسجد جامعة بيروت العربية ومنهم ابو عدس، ولا دليل يربط أبو عدس بمسرح الجريمة وأغلب الظن أنّه توفي بعد اختفائه بوقت قصير لكنه ليس الانتحاري واختفاؤه يتوافق مع احتمال أن يكون منفذو الاعتداء استخدموه بغرض إعلان المسؤولية زوراً”.
وأردفت، “ما من دليل موثوق يربط أيا من المتهمين بدر الدين وعنيسي وصبرا باختفاء أبو عدس، وما من استنتاج صريح بشأن مصير أبو عدس ويُرجّح أنّه توفّي بعد اختفائه بوقتٍ قصير وهو تعرّض لخديعة أو وافق طوعاً على تسجيل الفيديو”.
وأوضحت، أن “الهدف الاساسي من اغتيال الحريري كان زعزعة الاستقرار في لبنان، وعدم كفاية الأدلة ضد 3 متّهمين في قضية اغتيال الحريري ولا يمكن تحديد عدد المتورطين في التفجير”.
وقالت إن “اغتيال الحريري لم يحدث بلا سياق وهذا الاغتيال عمل سياسي اداره من شكل الحريري تهديداً على انشطتهم، والقيمون على تنفيذ الاغتيال كانوا جاهزين لإيقاف الاعتداء في اي لحظة او اكماله”.
وتابعت، “بعد لقاء البريستول اتخذ نهائياً قرار اغتيال الحريري”. وبرأت المحكمة، صبرا وعنيسي ومرعي، معتبرة سليم عياش مذنباً بارتكاب عمل إرهابي.
إقرأ أيضاً: المحكمة الدولية: اغتيال الحريري مصلحة لحزب الله والنظام السوري