“حكومة طفل الأنبوب” تُعجز أطباء لبنان اليوم

“حكومة طفل الانبوب” هذه، التي ينتظر لبنان اليوم، ولادتها، إن ولدت فلا ضمانة لاستمراريتها وإن لم تولد، فحياة “الكيان الأم” مهددة، ليبقى الطبيب الفرنسي، مع جمعية الأطباء وفارضي العقوبات الدوليين، في حيرة من أمرهم وفي محاولات حثيثة لإنقاذ الوالدة والمولود، سوياً.

حكومياً، في لبنان اليوم، اعقدة التأليف الأساسية لا تزال قائمة، إذ إن الثنائي الشيعي، على موقفه ولا من جديد: ثابتتان، “المالية” وتسمية وزراء الطائفة الشيعية، إذ أوضحت معلومات موثوق بها لـ”نداء الوطن”، أنّ الثنائي لن يتراجع عن مطالبه الوزارية مهما كان الثمن”.

على صعيد الساحة السنية، كشفت مصادر مطلعة على أجواء التأليف، لـ”الجمهورية”، عن ان “رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أبدى مرونة خلال ساعات ما قبل الظهر حول اسناد وزارة المال الى الثنائي الشيعي، لكنه عاد وتراجع عنها تحت ضغط رؤساء الحكومات السابقين ولا سيما منهم الرئيس فؤاد السنيورة”.

وأكد القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “عرقلة تشكيل الحكومة إيرانية بامتياز”، مشيراً إلى أن “الإصرار على الاحتفاظ بوزارة المال من قبل الثنائي، دفع أيضاً النائب جبران باسيل إلى التصلب والتمسك بالوزارات التي كانت بين يديه وتسمية الوزراء”. لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط: السلاح مقابل تعديل النظام و”المال” البداية

أما رئيس الحكومة المكلف و”والتريث عن الاعتذار” مصطفى أديب، الذي تلقى نصيحة بضرورة الجلوس مع “الثنائي الشيعي” للتفاوض، فأبلغه الخليلان، خلال لقائه، بحسب ما نقلته المصادر لـ”نداء الوطن”، أنّ “كل الامور يمكن ان تكون قيد النقاش وإننا منفتحون على التشاور في كل النقاط باستثناء وزارة المال وتسمية من سيتولّاها”.

أديب الذي تريّث بناء على طلب فرنسي، كان يحمل كتاب اعتذراه في جيبه، خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا، أمس الخميس. وأكدت المصادر المطلعة لـ”الجمهورية” انّه تلقى اتصالات في اللحظات الأخيرة التي سبقت وصوله الى بعبدا من مراجع معنية في باريس نَصحته بالاستفادة من مهلة التأليف الممددة الى نهاية الأسبوع.

على الجهة الاخرى، نُقلت تأكيدات من دوائر قصر بعبدا تجزم بأنّ عون، وإن كان يعمل على تأخير تقديم أديب تشكيلته إليه بانتظار تأمين التوافق السياسي عليها في الربع الساعة الأخير، لكنه في نهاية المطاف لن يرفض التوقيع على التشكيلة إذا ما حملها إليه أديب. كما أنّ المستشار الرئاسي سليم جريصاتي كان قد نصحه بتوقيع التشكيلة وعدم ردّها لكي لا يضع نفسه في موضع المواجهة مع مبادرة الرئيس الفرنسي، على أن تنتقل الإشكالية تالياً إلى الملعب النيابي بدل إبقاء كرة النار في ملعب الرئاسة الأولى، بحسب ما علمت “نداء الوطن”.

المبادرة الفرنسية التي تنازع من أجل البقاء على قيد الحياة، والتي يُحارب القيمون عليها لإنجاحها، تفادياً لـ”صفعة” سياسية قد توجه للرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، قد ينعشها، اتصال مرتقب بين عون وماكرون، في الساعات المقبلة، بحسب “الجمهورية.

كما أن حركة السفير الفرنسي لدي لبنان برونو فوشيه، تعززها أيضاً، وهو الذي يواصل اتصالاته وزيارته ويعمل على معالجة عقدة “المالية”، بحسب “اللواء”.

وأوضحت مصادر دبلوماسية اوروبية لـ”الديار”، أن “الساعات المقبلة ستشهد حراكا دبلوماسيا فرنسيا رفيع المستوى باتجاه الادارة الاميركية لمحاولة تغيير النهج المتبع من قبلها وذلك في محاولة لتسهيل “الولادة” الحكومية وفق قواعد عملية تراعي التوازنات اللبنانية بعيدا عن التحدي والاستقواء الذي سيزيد الامور تعقيدا”.

وقال مصدر دبلوماسي سعودي بارز، لـ”النهار”، إن استقبالات السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، تصب في خانة التشاور مع سفراء دول لها مكانتها دولياً وعربياً، وذلك للبحث في الأوضاع اللبنانية والإقليمية والعلاقات الثنائية بين المملكة والسفراء المعتمدين في لبنان، تحديداً في هذه الظروف الاستثنائية، كاشفاً بأنه، وخلافاً لما يقوله البعض، فالرياض لم ولن تبتعد عن الساحة اللبنانية”،”مشيراً إلى “عتب سعودي مقروناً بفتور على الدولة اللبنانية لجملة اعتبارات لا يمكن إخفاؤها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل