.jpg)
رصد فريق موقع “القوات“
الفاسد في لبنان مدعوم، أما لقمة العيش غير مدعومة وأصبحت مكلفة، وعرق جبين المواطن تحول إلى دم، لأن العيش في هذا الوطن بات بمثابة نضال يومي وحرب شاقة.
أما القيمون على شؤون إدارة لبنان المنهار، لا يزالون يلعبون، ويعطلون أي افق او بادرة أمل لإنقاذ البلاد والعباد، فمن تشكيل الحكومة وصولاً إلى الادعاءات بقضية انفجار المرفأ، الوضع “تسلاية”.
ماذا يعني أن يتم الإدعاء على دياب دون سواه من رؤساء الحكومات السابقين المسؤولين أيضاً عن هذا الملف، ولمَ لم يشمل ذلك رئيس الجمهورية، علماً أنه الرئيس الأعلى للدفاع؟
يشير استاذ مادة القانون الدولي والعدالة الدولية المحامي الدكتور انطوان سعد، أن المحقق العدلي في انفجار المرفأ أخطأ في البداية عندما أرسل كتاباً الى مجلس النواب برفع الحصانة عن البعض، لان النص القانوني واضح، “للمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء أن يحاكم الرؤساء والوزراء”، موضحاً أن أكثر من 50 وزيراً لوحقوا منذ الطائف حتى اليوم، واستكملت ملاحقتهم امام القضاء العادي.
ويلفت، في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، الى أن المسؤولية السياسية تقع على كل الحكومات المتعاقبة، إذ إن لبنان وقّع العام 1964، في عهد الرئيس فؤاد شهاب، على اتفاقية دولية تحظر استخدام المواد أو الأسلحة النووية، أو اقتناءها وتخزينها وتطويرها، كما وقّع الرئيس سليمان فرنجية العام 1974، على الإتفاقية نفسها على بند يمنع استخدام الاسلحة البيولوجية او المواد ذات السموم الخطرة والمحظرة، لقراءة المقال كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على الرابط: الادعاءات “بالون” إعلامي أم تضخيم سياسي؟
هذا الادعاء، أعاد عقارب التشكيل إلى الوراء، إذ تجنبت مصادر رفيعة المستوى في الثنائي الشيعي اتهام رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالوقوف خلف قرار القاضي صوان بانتظار اتضاح حقيقة ما حصل، الا انها جزمت بأن وضع الحكومة اصبح «تحت الصفر» ولم يعد واضحا ما اذا كان بالامكان تشكيلها في المدى المنظور من دون حصول «معجزة» ، فبعد مشكلة الرئيس ميشال عون مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، على حد تعبيرها، جاءت مشكلته مع دياب وبري لتزيد الامور تعقيدا ولتشكل سابقة في العمل السياسي اللبناني.
وأضافت، عبر “اللواء”، ان عون استهدف رئيس مجلس النواب نبيه بري شخصيا عبر تشجيع وتأييد قرار المحقق العدلي فادي صوان، ويمكن تبرير هذا الكلام بسكوت عون عن عدم اعتماد معايير موحدة في الادعاءات وحصرها بجهات سياسية محددة للمفارقة انها على خلاف معه.
على صعيد التأليف، وعشية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المرتقبة إلى بيروت في 22 و23 الحالي، أوضح مصدر فرنسي رفيع المستوى متابع للملف اللبناني أنّ ماكرون يزور بيروت للمرة الثالثة في غضون أربعة أشهر “لأنه يرى ضرورة ملحة وطارئة لذلك، بعد نتائج الأزمة المالية ثم انفجار المرفأ، اذ أصبح لبنان يواجه أزمة مالية واقتصادية واجتماعية”.
وقال لـ”نداء الوطن” إنّ الرئيس الفرنسي “وضع خريطة الطريق الإنقاذية للبنانيين بعدما رأى مع القوى اللبنانية والأسرة الدولية أنّ هناك حاجة طارئة لتشكيل حكومة في لبنان ذات مصداقية تحظى بتصويت أغلبية البرلمان، لتنفّذ خريطة الطريق التي وضعها أمام رؤساء الأحزاب عندما زار لبنان ووافقوا عليها ثم أخلّوا بالتزاماتهم”. وانتقد المصدر معظم القياديين السياسيين قائلاً إنهم “لا يزالون يلعبون لعباتهم السياسية الصغرى، وعلى الرغم من ذلك، الرئيس ماكرون باق على تعهداته لأن الضرورة تتطلب ذلك والخطر يزداد”.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر سياسية عن اتصالات فرنسية لبنانية جرت خلال اليومين الماضيين، مشيرة عبر “اللواء”، الى ان خلية الازمة المكلفة بمتابعة الملف اللبناني في الاليزيه تواصلت مع الأطراف السياسيين المعنيين بعملية التشكيل، وابدت استياءها من تصرفات ومواقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
وفي سياق منفصل عن التأليف، لا يزال رفع الدعم يتصدر هواجس اللبنانيين الغارقين في وحول الاقتصاد المنهار، وفيما يحلم المواطن اللبناني ببارقة أمل مستحيلة، يؤكد نقيب أصحاب المخابز والأفران علي إبراهيم أن رفع الدعم عن الرغيف ممنوع وهو خط أحمر. ويعتبر إبراهيم في حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني أنه تم الحديث عن رفع الدعم عن خبز الـhamburger والـbaguette وغيره، لكن يبدو أنهم سيتراجعون عن القرار أيضاً.
ويشرح إبراهيم أنه فعلياً، خبز الـhamburger والـbaguette مدعوم لكن يتم تسليمه إلى المطاحن ضعف سعر طحين الخبز العربي لأنه لا يصلح للخبز العربي ويتم إضافة بعض المكونات عليه لتصنيع المواد الـExtra.
ويلفت إلى أنه إن تم رفع الدعم سيكون هناك خطوات تصعيدية حتماً، ويشير إلى أن “هناك تنسيقاً بيننا وبين الاتحاد العمالي العام لنكون في الشارع جميعاً، فنحن مع الناس ولسنا ضدّهم”. لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: اطمئنوا التهويل لن يرفع الدعم… الطحين خط أحمر
