.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
يبقى ملف تأليف الحكومة “الشغل الشاغل” في لبنان اليوم، فبعد الاتصال الفرنسي الذي أحدث خرقاً وحرّك المياه الراكدة السبت الماضي، تتضارب المعلومات حول الملف، لكن الأكيد ألا معطيات صلبة يُبنى عليها، فالتطورات مقتصرة على بيانات ومبادرات وزيارات داخلية وخارجية وحروب كلامية وضغوط غربية.
“الثلث المعطل” الذي “سحب” بعض الأفرقاء السياسيين “فتيل تعطيله” يظل محط التحليلات ومحور كلام قصر بعبدا والتيار الوطني الحر، أما الطرف الثاني المعني أيضاً بشكل مباشر بعملية التأليف، أي الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، فعبق بيت الوسط بـ”مواكب” تعبر أحجامها عن الزوار، ليترك سيد البيت داره ويتوجه إلى مصر بالأمس، ليزور باريس بعدها، ليبقى التأليف “مجمد” إلى أجل غبر مسمى.
في ظل هذه الأجواء، ثمة توجه لمبادرة جديدة تنطلق القاعدة منها على ان تكون الحكومة مكوّنة من ثلاثة اثلاث (اي 6-6-6)، إذ لا يكون فيها ثلث معطل لأحد، أي سبعة وزراء، بحسب ما علمت “الجمهورية”.
ولا تخفي أوساط عين التينة عزم رئيس المجلس النيابي نبيه بري على المضي في العمل على الدفع باتجاه تأليف حكومة بعد حجة “الثلث المعطل” الذي كشف عن انه يقف في مجرى التأليف، لكن التيار الوطني الحر وفريق بعبدا، انتقلا إلى معركة من نوع آخر، تتعلق بالاستعداد للاشتباك السياسي، حتى مع حلفاء التيار، إذا اقتضى الأمر، مجددين التأكيد الا حكومة بلا وحدة معايير، بحسب مصادر “اللواء”.
أما من جهة حزب الله، فأخذ القرار بالتموضع على الأقل في المدى المنظور تحت جناح بري، ما يُسهم من وجهة نظره في تبرئة ذمّته حيال تحميله مسؤولية النفخ همساً في أذنَي عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل للتمرُّد على المبادرة الفرنسية، بحسب ما كشف مصدر النيابي لـ”الشرق الأوسط”. وأوضحت مصادر مواكبة للملف الحكومي، لـ”نداء الوطن”، أنّ “حزب الله كان هو حجر الأساس في تكريس مفهوم الثلث المعطّل في الحكومات على أنقاض 7 أيار، وهو اليوم لا يعارض هذا المبدأ بحد ذاته لكنه يعتبره مؤمناً بتشابك الحصص بين مجموع وزراء قوى الأكثرية في التركيبة الحكومية”.
جهود بري، ينكر “التيار” علمه المسبق بها، إذ أبلغت مصادره “الجمهورية” ان قيادته لم تكن على علم بوجود اي مبادرة حكومية للرئيس بري ولم تطلع على اي شيء من هذا القبيل، مجددةً رفضها الحديث عن المطالبة بـ”الثلث المعطل”، ومشكّكة في الرواية التي تحدثت عن وسيط مجهول زار باسيل ونقل عنه مطالبته بهذا “الثلث”.
ومن منظار خارجي، اعتبرت السفيرة الأميركية لدى لبناني دوروثي شيا، بحسب صحيفة “الجمهورية”، انّه “يجب الاستعجال في تشكيل الحكومة، مشيرة الى انّ “هذا الأمر هو شأن داخلي ولا تتوقعوا منا ان نشكّل نحن حكومتكم”.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن مقتنعا بالأسباب التي سمعها من عون عن التأخر بتشكيل الحكومة، وحاول حث الاخير على تجاوز الخلافات، بحسب مصادر “اللواء”.
ويبدو واضحاً حتى الساعة أن لبنان غير مدرج على أولويّات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وعززت هذا الانطباع، معلومات دبلوماسية رفيعة المستوى آتية من واشنطن، والتي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، ومفادها أن وفداً لبنانياً على صلة بجهات سياسية نافذة طاولتها العقوبات الأميركية، سمع تأكيداً على ما كانت بدأته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، عنوانه، “ما كان، سيُستكمل!”.
لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: العقوبات الأميركية في أروقة بايدن: “ما كان سيُستكمل”
وبالعودة إلى تقصير السلطات الذي لا يقتصر على تهميش صرخات الاستغاثة الداخلية ولا على عدم الاكتراث بالمطالب الدولية، بل يذهب أبعد من ذلك، إذ ان البرلمان اللبناني المكون من 128 نائباً، قد شغر 9 من مقاعده، مع غياب تام لأي نية بإجراء انتخابات فرعية، على الرغم من مواجهة استحقاقات مهمة مقبلة، الخبير الدستوري سعيد مالك يجيب، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على كل هذه الأسئلة، ويؤكد، أنه “من الثابت عملاً بأحكام المادة 41 من الدستور اللبناني، أنه إذا خلا مقعد في المجلس النيابي يجب الشروع في انتخاب خلف خلال شهرين.
لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: بعد وفاة المر… السلطة تواصل الهروب
اقتصادياً، لمع نجاح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بتخليص لبنان من الظلمة، من خلال اتصالاته مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، للحصول على تسهيلات في توريد النفط والفيول من العراق.
على صعيد آخر، يعاني القطاع الصناعي ما يعانيه، إذ على الرغم من أنه القطاع الأكثر قدرة على تأمين الـ”Fresh money” لكن منع الإنتاج والتصدير في ظلّ الإقفال التام خلق معضلة، بحسب ما أوضح الخبير الاقتصادي جوزف فرح لموقعنا، مؤكداً تراجع حجم الإنتاج المحلي ومتحدثاً عن بارقة أمل تكمن بانتشار سلع جديدة محلية في السوق اللبنانية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: الصناعة اللبنانية: شجاعة الميت على تأجيل دفنه