Site icon Lebanese Forces Official Website

علاج الصداع المستمر

يعاني معظم الناس من نوبات الصداع من وقت لآخر، ولكن إذا كنت تتعرض لنوبات صداع غالبية أيام الأسبوع، فإن ذلك يشير إلى إصابتك بنوبات صداع يومية مزمنة، بدلًا من تحديد نوع معين من الصداع، فإن نوبات الصداع المزمن اليومية تتضمن العديد من الأنواع الفرعية من نوبات الصداع أيضًا.

طرق علاج الصداع المستمر

عادةً ما يوقَف علاج إحدى الحالات الكامنة التعرُّض لنوبات الصداع المتكرِّرة. إذا لم تكُن مصابًا بتلك الحالة، فإن العلاج يركز على منع الألم. وتختلف استراتيجيات الوقاية بشكل كبير، وذلك حسب نوع الصداع الذي تصاب به، وما إذا كان فرط استخدام الدواء يسهم في إصابتك بنوبات الصداع من عدمه. إذا كنت تتناول بالفعل مسكِّنات للألم بشكل يزيد عن 3 أيام في الأسبوع، فإن أول خطوة قد تكون الإقلاع بنفسك عن تناول هذه العقاقير بمشورة طبيبك.

عندما تكون جاهزًا لبدء جلسة العلاج الوقائي، فقد يوصي طبيبك بما يلي:

علاج الصداع المستمر في مقدمة الرأس:

علاج الصداع المستمر بالأعشاب:

وتبين أن تناول المشروبات التي تحتوي على الأقحوان بشكل يومي تقلل من حدوث نوبات الصداع، في حين يعد اليانسون مضادًا للالتهابات ومهدئًا للأعصاب.

كما يساعد الزنجبيل في تقليل الغثيان والقيء والتخفيف من الأعراض المرافقة للشعور بالصداع، ومن الممكن تناول الزنجبيل بمفرده، أو صنع مشروب الشاي مع قطع طازجة من الزنجبيل.

علاج الصداع المستمر عند النساء:

ويفضل استخدام الجل أو اللصقة (Patches) بدلًا عن الحبوب، كون هذه التركيبات تساعد في الموازنة بشكل أفضل.

علاج الصداع المستمر عند الأطفال:

عادةً ما يمكنك علاج الصداع الذي يعاني منه طفلك في المنزل من خلال الراحة لبعض الوقت، والحرص على خفض الضوضاء، وتناول الكثير من السوائل، والوجبات المتوازنة وأخذ مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية (OTC). وإذا كان طفلك أكبر سنًا ويعاني من صداع متكرر، فقد يساعدك أيضًا تعلم كيفية الاسترخاء والسيطرة على الضغط النفسي من خلال أشكال مختلفة من العلاج.

يُنصح بتوخي الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. فعلى الرغم من الموافقة على استخدام الأسبرين للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم ثلاث سنوات، يحظر إعطاؤه للأطفال والمراهقين أثناء فترة التعافي من جدري الماء أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. فقد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطرًا يهدد حياة هؤلاء الأطفال. تحدَّث مع طبيبك إذا كانت تساورك المخاوف.

وإذا عانى طفلك من الغثيان والقيء مع الصداع النصفي فربما يصف الطبيب دواءً مضادًا للغثيان. ومع ذلك، تختلف إستراتيجية الدواء من طفل لآخر. اسأل الطبيب أو الصيدلي عن كيفية تخفيف الغثيان.

تحذير: إن استخدام الأدوية الزائد عن الحد يُعد عاملًا مساهمًا في حدوث الصداع (ويسمى في هذه الحالة الصداع الارتدادي). فمع مرور الوقت قد تفقد مسكنات الألم والأدوية الأخرى فعاليتها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأدوية لها آثار جانبية. وإذا كان طفلك يتناول الأدوية بانتظام بما في ذلك المنتجات التي تشتريها بدون وصفة طبية، فناقش أخطار وفوائد هذه الأدوية مع طبيبك.

العلاجات

في حين أن الضغط قد لا يبدو أنه يسبب الصداع، فإنه يمكن أن يكون بمثابة المهيج للصداع أو أن يجعل الصداع يسوء. يمكن للاكتئاب واضطرابات الصحة العقلية الأخرى أن تلعب دورًا أيضًا. في هذه الحالات، قد يوصي طبيبك بواحد أو أكثر من العلاجات السلوكية لهذه الحالات، مثل:

أبرز أسباب الصداع المستمر:

أما بالنسبة للصداع اليومي المزمن غير الأولي، فتوجد له بعض الأسباب المعروفة نذكر منها ما يأتي:

Exit mobile version