#adsense

أزمات وانهيارات… “في ما في” حكومة

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

يدخل لبنان في أسبوع حاسم على الصعيد الحكومي عنوانه العريض إما التأليف أو الاعتذار، ومصير اللبنانيين معلّق على “همّة” الطبقة الحاكمة التي تتلهى في القشور وتتناسى ان الازمة الاقتصادية بات وزرها أكثر من ثقيل على المواطنين.

وفي هذا الصدد، حسمت المعطيات والوقائع على امتداد “جلجلة” التكليف والتأليف بشكل لا يقبل التأويل استحالة التعايش مجدداً بين الرئيسين الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري تحت سقف مجلس وزراء واحد، غير أنّ بعض العاملين على خط تزخيم الوساطات والاتصالات لا يزالون يترقبون “معجزة ما” تعيد وصل ما انقطع بين الجانبين تحت وطأة “موازين قوى تعلو ولا يُعلى عليها”، وفق تعبير مصادر مواكبة للملف الحكومي، مؤكدةً لـ”نداء الوطن” أنّ “هذه الموازين هي التي تفرض الستاتيكو القائم وتحول دون اعتذار الحريري، وإلا فهو “بدّو يعتذر” منذ الشهر الماضي، لكن “ما بدّو يزعّل” رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

ورأت المصادر أنّ “حسابات الاعتذار من عدمه لم تعد مرتبطة بحسابات الرئيس المكلف الشخصية إنما باتت متصلة بسلسلة من الخيوط والخطوط العريضة المتشابكة سياسياً وطائفياً”، كاشفةً عن أنّ “الحريري الذي عاد أمس إلى بيروت، على المستوى الشخصي يميل إلى الاعتذار أمس قبل اليوم، لأنّ المراوحة القائمة تجعل منه شريكاً في التعطيل مع رئيس الجمهورية ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، لكنه في الوقت عينه يتعامل مع المسألة من منطلقات متشعّبة غير محصورة برغبته الشخصية، فهو لا يستطيع القفز فوق تمنيات المجلس الشرعي الأعلى ورؤساء الحكومات السابقين بعدم الاعتذار، ولا تجاهل رغبة حليفه الأوحد نبيه بري بعدم الإقدام على هذه الخطوة”.

وعلى هذا الأساس، تتجه الأنظار إلى مفاعيل استئناف التشاور المباشر مع بري لتحديد مسار الأزمة حكومياً. وتحرص أوساط مقربة من عين التينة على إشاعة أجواء تفاؤلية بإمكانية إحداث كوة في جدار الأزمة في القابل من الأيام، من دون أن توضح معالم وآفاق هذه الحلحلة المرتقبة، مكتفيةً بالإشارة إلى أنّ “الأمور وإن كانت لا تزال تراوح في دائرة السلبية حتى الساعة، لكنّ التعويل يبقى على أنّ الجميع بات يستشعر عدم القدرة على إبقاء الوضع القائم على ما هو عليه من دوران في حلقات مفرغة”.

على صعيد آخر، وفي مستجدات كورونا التي لم يتمكن الاقتصاد اللبناني ان ينتعش لفترة وجيزة من عبئها، أبلغت مصادر وزارة الصحة الى «الجمهورية» ان اي استخفاف في السلوك الشخصي من الوافدين والمقيمين سيهدّد بموجة وبائية جديدة وقاسية، خصوصاً وسط النقص المستجد في الأدوية وهذا عامل طارئ لم يكن موجوداً خلال الموجات السابقة.

وأوضحت المصادر انّ إجمالي المصابين بالمتحور الهندي في لبنان أصبح نحو 35 شخصاً، لافتة إلى انّ فرق الترصد الوبائي في الوزارة ستباشر بدءاً من اليوم تقفّي أثر المصابين وتتبعهم لمحاولة حصر الاشخاص الذين احتكّوا بهم. واشارت الى “انّ المغتربين المشكورين على مجيئهم الى وطنهم في هذه الظروف الصعبة هم مدعوون الى استكمال هذه اللفتة عبر التشدد في الإجراءات الوقائية لحماية عائلاتهم ومجتمعهم، خصوصا لجهة التقيد بالحجر 5 أيام بعد عودتهم”.

وكشفت المصادر عن انه تبيّن ان هناك عصابات في بعض الدول تتولى تزوير فحوص الـpcr لبعض الوافدين الى لبنان حتى تكون نتائجهم سلبية، ولكن عندما يجرون الفحص في المطار تظهر نتيجته إيجابية»، محذرة من مخاطر هذا التلاعب وانعكاساته السلبية على الداخل اللبناني.

أما في ملف المحروقات، أشار تقرير اطلعت عليها “النهار” إلى وجود نحو 50 مليون ليتر من المشتقات النفطية مخزنة لدى الشركات المستوردة وشركات التوزيع، فيما تتم ملاحقة اصحاب محطات صغيرة من دون ملاحقة قضائية امنية للشركات التي تؤلف كارتيل النفط في لبنان.

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

“القوات”: لا نحيّد العهد والخلاف مع الحريري على الأولويات

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل