Site icon Lebanese Forces Official Website

ضحايا جدد على لائحة سلطة لبنان اليوم والأنظار نحو معراب

رصد فريق موقع “القوات”

أسماء جديدة تضاف على لائحة ضحايا اجرام السلطة الحاكمة واستهتارها بأرواح اللبنانيين وعدم مبالاتها لأوجاعهم. الطفلة جوري السيّد وبسام هدبا، توفيا نتيجة انقطاع الكهرباء وعدم إيجاد غرفة في العناية المركزة، أما ضحايا انفجار المرفأ، الذين قتلوا بدم بارد إثر جشع وطمع وفساد هذه السلطة، تحاول اليوم قتلهم مرة جديدة عبر محاولة عرقلة سير التحقيقات وعدم رفع الحصانات عن الشخصيات التي تلف حولهم الشبهات، وفضلت أن تضع عليهم الخطوط الحمر تحت حجة “الصلاحيات”. فماذا اقترفنا حتى نبتلي بحكام كهؤلاء؟

وفي هذا الصدد، أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، عن “مضي كتلة الجمهورية القوية الى النهاية ومن دون أي تردد في موقفها الرافض للتريث في رفع الحصانات في ملف تفجير مرفأ بيروت”.

وقال جعجع لـ”النهار”، “امام جريمة بهذا الحجم أدت الى اكثر من 200 شهيد وستة الاف جريح وتضرر وتهديم عشرات الاف المنازل وضرر معنوي هائل لحق بكل لبناني في كل منطقة، يجب على الأقل الا نعرقل عمل المحقق العدلي الذي لديه صلاحيات واسعة جداً. كلنا نردد ببغائياً بدنا الحقيقة، كيف سنعرف الحقيقة إذا كنا لن ندع المحقق العدلي يقوم بعمله؟”.

وأضاف، “بدأ البعض يتحدث عن ذرائع وحجج منها انتقائية التحقيق. لماذا لا تتركون المحقق وتنتظرون لنرى ماذا سيحصل؟ انا اريد ان اذكر الجميع ان قاضي التحقيق اذا كان لديه شك واحد في المئة في مسؤولية أي شخص فيمكنه ويجب ان يوقفه”.

على صعيد آخر، المراوحة لا تزال تخيّم على الملف الحكومي، وسط كلام أن هذه الأسبوع مفصلي، إما يعتذر الرئيس المكلف سعد الحريري أو يقدم تشكيلة جديدة لرئيس الجمهورية ميشال عون، إذ علمت “الجمهورية” أنّ الحريري سيزور اليوم الاثنين، على الارجح، رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا وسيسلمه تشكيلة وزارية جديدة، يُتوقّع ان تكون كناية عن تشكيلة رفع عتب او تبرئة ذمة قبل الاعتذار، أللهم الا اذا فاجأ عون الرئيس المكلف بالموافقة عليها او باعتبارها صالحة للنقاش.

أما في ما محركات الحراك الدولي لا تزال تعمل وسط عجز “المحركات المحلية” عن إيجاد حلول للأزمة المستشرية في بلاد الأرز، أشارت مصادر مواكبة للحراك الدبلوماسي المنكبّ على بحث المعضلة اللبنانية أنّ “المشاورات النشطة التي تجري على أكثر من خط دولي وإقليمي لا تنحصر فقط بشق المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب اللبناني، إنما النقاش يتمحور في جانب منه أيضاً حول أزمة الحكم والنظام التي يرزح لبنان تحت وطأتها راهناً، الأمر الذي بات يستدعي تسوية جديدة تحت سقف الطائف وفق معادلات مختلفة عن القائمة راهناً وضمانات أوسع للمكونات اللبنانية”.

وأوضحت المصادر لـ”نداء الوطن” أن “هناك قناعة دولية بأن المدخل إلى الاصلاح في لبنان هو تنفيذ دستور الطائف بكل بنوده، بما يشمل بندي اللامركزية الادارية الموسعة وانشاء مجلس الشيوخ، واستناداً الى هذين البندين يصبح قانون الانتخاب أمراً واقعاً يحول دون إخضاعه للتفصيل على مقاسات القوى النافذة بالارتكاز على اعتماد التقسيمات الإدارية، بعد إعادة النظر فيها وفق اللامركزية الموسعة، بما يسهل أيضاً الإنماء المتوازن، ويطمئن المكونات الطائفية إلى تمثيلها المتساوي في مجلس الشيوخ حيث يصار إلى النظر في القضايا المصيرية”، لافتةً إلى أنّ “الرهان الدولي يسير في اتجاهين: الأول إحداث تغيير جدّي في الخريطة السياسية في الانتخابات النيابية المقبلة، والثاني العمل على ولادة سلطة موثوق بها قادرة على الذهاب الى تنفيذ الاصلاحات بلا حسابات مصلحية، مع إبقاء التعاطي الدولي مع السلطة القائمة مرتكزاً على قاعدة أنها أساس الأزمة ولا يمكن التعويل عليها في أي جانب من جوانب الانقاذ”.

واستكمالاً للقاءات الرياض آخر عنقود اللقاءات التي عقدها الثلاثي الجديد الأميركي والفرنسي والسعودي على مستوى وزراء الخارجية والسفراء، قالت مصادر دبلوماسية خليجية وغربية لـ”الجمهورية” ان اجتماعاً سيعقد اليوم في مبنى السفارة السعودية في اليرزة يضم الى السفير السعودي وليد البخاري كلّاً من السفيرتين الأميركية دوروثي شيا والفرنسية آن غريو، بغية البحث في الإجراءات الواجب اتخاذها لترجمة ما تم التفاهم عليه في لقاءات السفيرتين في الرياض قبل ايام.

على خط مواز للحراك الدولي، نقلت مصادر مقربة من قوى 8 آذار لـ”نداء الوطن”، معلومات تفيد بوجود “حركة موفدين بين عواصم أوروبية وحزب الله، وتبادل رسائل شفهية بين قيادة حزب الله وباريس، تحت عنوان المصلحة اللبنانية والأوروبية المشتركة بعدم انفلات الوضع الداخلي في لبنان وذهابه إلى فوضى أمنية ليس بمقدور أي طرف التحكّم بمساراتها، بما يهدد بتسرب عشوائي وكثيف للنازحين السوريين باتجاه السواحل الأوروبية”، مشيرةً إلى أنّ التواصل الأوروبي مع حزب الله في هذا الملف ينطلق من كونه “الجهة المسلحة التي تمتلك فائض قوة في حال سادت الفوضى الساحة اللبنانية، خصوصاً وأنّ هناك خشية دولية متزايدة من أن يؤدي الانهيار الشامل في لبنان الى انزلاقه نحو مصير يشبه ما حصل في سوريا والعراق واليمن، وهذا الهاجس كان قد ألمح إليه البابا فرنسيس مؤخراً عندما تحدّث عن الخصوصية اللبنانية، بمعنى أنه لا يمكن استنساخ أي واقع محيط وإسقاطه على الواقع اللبناني”.

أما في معراب، يعقد رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع وسفير المملكة العربيّة السعوديّة في لبنان وليد بن عبدالله بخاري مؤتمراً صحفياً مشتركاً في المقر العام لحزب “القوّات” في معراب، تحت عنوان “لبنان – السعوديّة إعادة تصدير الأمل”، في حضور شخصيات اقتصادية وزراعيّة، وذلك عند الساعة 5:00 من بعد ظهر اليوم الإثنين 12 تموز 2021.

اقرأ أيضاً:

جعجع: نرفض التريّث في رفع الحصانات

جعجع وبخاري في مؤتمر صحفي مشترك غداً

خاص ـ من يجرؤ على وقف الدعم؟

Exit mobile version