#dfp #adsense

“عازل” اقتراع المغتربين خشبة خلاص

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

انطلقت، اليوم الجمعة، عملية اقتراع المغتربين في الدول التي تعتمد يوم الجمعة عطلة نهاية الأسبوع، إذ يبلغ عدد الناخبين 30929 يتوزعون على 10 بلدان ضمن 13 مركز اقتراع. كما بدأت العملية الانتخابية عند السابعة صباحاً، ومن المقرر أن تستمرّ إلى العاشرة ليلاً حتى اقفال صناديق الاقتراع.

وتصدّرت المملكة العربية السعودية المركز الأول من حيث عدد الناخبين اللبنانيين الذي بلغ 13105 ناخباً، يتوزعون على مركزي اقتراع و30 قلماً. وتلتها قطر بـ7344 ناخباً يتوزعون على 17 قلم اقتراع ضمن مركز واحد، ثم الكويت، التي تسجّل فيها 5670 ناخباً يقترعون في مركز واحد ويتوزعون على 14 قلم اقتراع. وفي سوريا بلغ عدد المسجّلين 1018 ناخباً يقترعون في مركز اقتراع واحد وقلمين. وفي البحرين 638 ناخباً، والأردن 483 ناخباً. وخُصّص لهؤلاء في كل بلد مركز اقتراع واحد وقلمان. فيما أمّنت السلطات العراقية مركزي اقتراع وقلمين لـ327 ناخباً. وفي سلطنة عمان، 903 ناخبين ضمن مركز اقتراع و3 أقلام.

أما في مصر، فتسجّل 709 ناخبين، وبدأ الانتخاب منذ الثامنة صباحاً وسيستمر حتى الـ11 ليلاً في مركزي اقتراع وقلمين. وفي إيران تسجّل 642 ناخباً بدأوا الإدلاء بأصواتهم من 5 والنصف صباحاً ومن المقرر أن يستمروا الى الساعة 8 والنصف مساءً ضمن مركز اقتراع وقلمين. على ان تُستكمل هذه العملية الانتخابية في 48 دولة تعتمد الأحد عطلة نهاية الأسبوع، إذ يبلغ عدد الناخبين فيها 194384 سيتوزعون على 192 مركز اقتراع و521 قلماً.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، أننا “سنحرص على إجراء أفضل انتخابات ممكنة في الخارج وسنعمل قدر المستطاع لضمان نزاهتها وشفافيتها حتى أقصى الحدود، وضمن هذا السياق وُضعت كاميرا في كل مركز اقتراع لمراقبة أدقّ التفاصيل والتثبّت من سلامة جميع الأمور”.

وشدد بو حبيب لـ”الجمهورية”، على ألا “مبرر لمخاوف البعض من إمكان التلاعب بصناديق الاقتراع في الخارج”، مؤكداً أن “تلك الصناديق تحوي أجهزة تعقّب GPS لتتبع حركتها على مدار الساعة، وستُختم بالشمع الأحمر أمام ممثلي اللوائح بعد انتهاء التصويت، ثم ستُنقل بكل عناية من مراكز الاقتراع الى المطار، وبالتالي هي في أمان تام ولا داعي للقلق. علماً انه بعد وصول الصناديق الى بيروت وتسليمها الى وزارة الداخلية والبلديات، بمواكبة أمنية، ينتهي دور وزارة الخارجية والمغتربين التي ليست لها أي علاقة بالفرز”.

من جهة أخرى، بعدما أطبق “الصمت” على شريط تصريحات المرشحين عشية انطلاق عملية اقتراع المغتربين في دول الانتشار، اتجهت الأنظار إلى رصد ومراقبة حسن إدارة العملية الانتخابية بالمقار المعتمدة في دول الاغتراب، ربطاً بتوالي الشكاوى في الآونة الأخيرة من الإجراءات التي اتبعتها وزارة الخارجية في هذا الصدد، سواءً بالنسبة إلى “ضيق المساحات” المتاحة لإجراء الانتخابات في بعض الدول، أو “بُعد المسافات” في دول أخرى بين أماكن سكن العديد من الناخبين والمراكز المخصصة لاقتراعهم، على أن تبقى العين شاخصة أولاً وأخيراً باتجاه ضمان سلامة عملية نقل صناديق الاقتراع من الخارج إلى لبنان.

وأشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” الى أن “انتخابات المغتربين قد تعد محطة فاصلة في سياق الاستحقاق الانتخابي حتى إنه لا يجوز اعتبارها بروفا، والظروف المحيطة بانتخابات المغتربين تختلف عن ظروف اقتراع المقيمين أو لبنانيي الداخل”.

أما قضائياً، فتتراكم الملفات القضائية وتتزاحم التحقيقات الداخلية والخارجية في مصادر أموال حاكم مصرف لبنان ريضا سلامة وشقيقه رجا، ليضيق الخناق أكثر فأكثر حول الأخوين سلامة، في ضوء تحرك القضاء الفرنسي ميدانياً على الأراضي اللبنانية لاستقصاء المعلومات وتقصي الحقائق المالية في شبهة ارتكاب حاكم المركزي جرائم اختلاس أموال عامة وتبييض أموال بقيمة 330 مليون دولار في 5 دول أوروبية، فيما أشار المحلل السياسي علي حمادة لموقع القوات اللبنانية الى أن “إمكانية إقالة سلامة في هذا التوقيت مؤجّلة إلى ما بعد الانتخابات النيابية، وربما إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية”، معتبراً أنه “عملياً، يبقى الحاكم في موقعه بهذه المرحلة، خصوصاً أن هناك أطرافاً تريد منع رئيس الجمهورية ميشال عون من أن يحاول فرض شخصية من عنده لحاكمية المصرف المركزي، وما يحصل هو في إطار المعركة السياسية”. لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: موقف ميقاتي لفظيّ… سلامة باقٍ لما بعد الانتخابات الرئاسية اقرأ أيضاً: موقف ميقاتي لفظيّ… سلامة باقٍ لما بعد الانتخابات الرئاسية

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”: لبنان يتغاضى عن حقل “كاريش”… ما الثمن؟​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل