Site icon Lebanese Forces Official Website

الترسيم “done”… العين على أبعد من اليوم

رصد فريق موقع “القوات”

بعد الإيجابية بملف ترسيم الحدود البحرية والاقتراب من توقيع الاتفاقية، تعقد اليوم الخميس، الجلسة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، على أمل الانتهاء من الاستحقاق في المهلة الدستورية.

وينتظر صدور الموقف اللبناني الرسمي في ما خص ملف ترسيم الحدود، حيال الموافقة تبعاً للمشاورات التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال عون، فيما كان هذا الملف محل بحث بين بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في لقائهما في مقر رئاسة المجلس في عين التينة أمس الأربعاء.

دبلوماسياً، وصفت الرئاسة الفرنسية اتفاق ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل بالتاريخي، وانه يعني أن دولتين من دون علاقات دبلوماسية واحداهما لا تعترف بالآخرى، عزمتا على التوصل الى الاتفاق عبر التفاوض. هو اتفاق يساهم في تخفيض التوتر في المنطقة اذ انه يكشف عن أن “جميع اللاعبين بمن فيهم حزب الله فضل التفاوض على المواجهة”.

بدوره، أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ديفيد شنكر عبر “الشرق الأوسط”، أن “اللبنانيين يجب ألا يقرأوا اتصال الرئيس الأميركي جو بايدن بالرئيس اللبناني ميشال عون على أنه تراجع للولايات المتحدة عن موقفها الداعم لإجراء الانتخابات من دون مماطلة”. وتابع، “اليوم لم يعترف حزب الله بوجود إسرائيل فحسب؛ بل أصبح شريكها التجاري”.

رئاسياً، ستكون الجولة الثانية من الاستحقاق الرئاسي لتمرير الوقت وبمثابة “كمالة عدد” جلسة جديدة في سجلّ عدّاد دعوات بري إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية بانتظار انقضاء المهلة الدستورية والعبور نحو الشغور. ولعل الفائدة الوحيدة من هذه الجولة أنها ستسقط الأوراق البيضاء التي يواري رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خلفها عورة العرقلة الرئاسية لألف حجة وحجة وآخرها التحجج بذكرى 13 تشرين للدفع باتجاه تطيير نصاب انعقاد جلسة الانتخاب الثانية.

وتشير بعض التقديرات الى “احتمال زيادة التصويت لمعوض بحيث يحصل على أكثر من 36 صوتاً ويتجاوز41 صوتاً مع حضور بعض النواب الذين غابوا الجلسة الماضية. كما سيقل عدد الاوراق البيضاء نحو 20 صوتاً بغياب كتلة التيار الوطني الحر (18 نائباً) من دون الطاشناق (3 نواب)”.

حكومياً، تحدثت مصادر وزارية مطلعة لـ”اللواء” عن أن “الاسبوع المقبل، أو نهاية الاسبوع سيكونان حافلين بالتطورات، لجهة إمكان صدور مراسيم الحكومة، تحدثت مصادر اخرى عن انتكاسة منيت بها الطبخة الحكومية، ليس لجهة الاسماء فقط، بل ايضاً لجهة ما ينتظرها من تعيينات او إقالات او استحقاقات، ابرزها التحكم بمسار انتخابات الرئاسة، التي يحاول باسيل استثمار التأليف لمنع هذا المرشح او ذاك من الوصول الى بعبدا”.

وقالت المصادر إن “إصرار باسيل على توزير النائب السابق ايدي معلوف، والوزير المستشار سليم جريصاتي وشخصيات قريبة من التيار العوني ادت الى فرملة جهود التأليف”.

لكن مصادر سياسية تنقل أخباراً تروج عن تباطؤ مقصود في تشكيل الحكومة الجديدة، مرده الى محاولة كل من الرئاسة الاولى والرئاسة الثالثة، ترك الامور حتى الايام الأخيرة من عمر العهد، واللعب على حافة الهاوية، الأولى في محاولة مكشوفة لابتزاز ميقاتي بالتوزير وتحصيل ما يمكن من مكاسب اخرى تحت سيف التهديد بسيناريوهات بهلوانية وفوضوية، لا تلقى دعماً من اقرب حلفائه، وبالمقابل يعتبر الرئيس المكلف انه “من غير الممكن القبول بطلبات عون وباسيل، التي لا تهضم ولا تقرش قبل ايام معدودة من انتهاء ولاية عون، ولا يضير عدم التجاوب مع المطالب الفلكية لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مهما بلغ مستوى التصعيد بالمواقف والتهديد بالويل والثبور اذا لم تؤلف الحكومة، واستمرت حكومة تصريف الأعمال تولي مهمات رئيس الجمهورية، ولو طال امد انتخاب رئيس جديد للجمهورية اكثر مما هو متوقع، لانها حكومة مكتملة دستوريا خلافا لكل ادعاءات الفريق الرئاسي وازلامه”.

من جهة أخرى، أشارت المصادر الى ان “الفريق الرئاسي يضع الترتيبات النهائية لمغادرة رئيس الجمهورية قصر بعبدا نهاية الشهر الحالي، ويقيم التحضير ليكون يوم المغادرة، استناداً إلى ما يتم تداوله بين المحازبين، يوم الاحد في 30، بدلاً من يوم الاثنين 31”.

وكشفت المصادر عن أن “عون قام خلال الأسبوع الماضي، بزيارة تفقدية لمنزله الذي شيد حديثاً بالرابية، واطلع على تجهيزاته والترتيبات والإجراءات الامنية المتخذة، تمهيداً لانتقاله آليه نهاية ولايته، آخر الشهر الحالي”.

وأكدت مصادر لـ”الشرق الأوسط”، أن “بكركي التي تشدد على احترام الاستحقاقات الدستورية، وانتظام عمل المؤسسات، تعارض بشدة اية دعوات للتحرك في الشارع، او خلق اية فوضى دستورية باعتراض واضح ومباشر على نواب التيار الوطني الحر ورئيسه”.

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

لبنان بانتظار “تشريح” توتال… العين على “الصندوق”

الدولار عندنا غير البورصة في إسرائيل… “ما فينا نتديَّن ع الترسيم”

Exit mobile version