.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
بعد الإفلاس السياسي والمنطقي الذي تعودت عليه الشاشات في كل مرة تستقبل فيها ضيفاً من التيار الوطني الحر أو رئيسه النائب جبران باسيل، أتحفها عضو تكتل لبنان القوي النائب شربل مارون و”حرسه القديم” بإفلاس أخلاقي لا مثال له كاد أن يجر الشارع إلى ما لا يحمد عقباه في ظل الفراغ المستشري.
“وضع باسيل صعب”، فحلفاؤه يبتعدون عنه قبل الخصوم، “حرسه القديم حزب الله غير قادر وغير راغب أساساً على احتواء وتبني مواقفه، رامياً باسيل من قائمة الأولويات، و”الحرس القديم” الفعلي “جرسة” تسبب له إزعاجاً وإحراجاً ضمن دائرته الضيقة “إذا حس”.
وفي السياق، يشدد الزميل مارسيل غانم في حديث لـ”نداء الوطن” على أنّ الأمور تخطت محاولة التعرّض له ولبرنامج “صار الوقت” لتشكّل استهدافاً واضحاً لمحطة “mtv” التي ترفع الصوت في وجه “جميع القوى الإلغائيّة في البلد، وتحديداً “التيار الوطني الحر” وحلفائه”، معتبراً أنّ باسيل “وجد الوقت مناسباً من أجل الإعلان عن الميليشيا المسلحة خاصته من خلال برنامج تلفزيوني هو الأكثر مشاهدة، محاولاً بذلك شدّ عصب مجموعته المتوجسة من المحاسبة مع انتهاء العهد، عبر إبراز قوته المسلحة على الأرض وأمام الناس، وإيصال رسائل ترهيبيّة تتوعد جميع الذين يطالبون بمساءلة “التيار الوطني” ومحاسبته”.
رئاسياً، تشير مصادر قيادية في 8 آذار إلى أن “الاتجاه لدى فريق 8 آذار الجهر بتسمية النائب السابق سليمان فرنجية للرئاسة الأولى، بصرف النظر عن موقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل”.
وتقول المصادر لـ”اللواء” إن “الملف اللبناني بشقيه السياسي والاقتصادي اكبر من جبران باسيل بكثير، قد يكون الرجل قادراً بمكان ما على الحصول على مراعاة شخصية من الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله حول بعض الملفات الداخلية غير الاستراتيجية، ولكن عند الحقيقة فان الأولويات والاستراتيجيات تتقدم على أي ملف اخر، وبالنسبة للحزب فان انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية بات أولوية استراتيجية غير قابلة للنقاش، وهذا الملف خرج من الزواريب اللبنانية الداخلية الى التفاهمات الإقليمية والدولية والعربية حول الملف اللبناني برمته، من هنا، فان مسالة الوقوف عند خاطر باسيل في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية خاضعة للمعايير الأخلاقية التي يتعاطى بها حزب الله مع حلفائه فقط لا غير بانتظار اللحظة الإقليمية والدولية التي ستأتي بفرنجية الى قصر بعبدا.
وتلفت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إلى أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الخميس المقبل ليست إلا رقماً يتم إضافته إلى سجل الجلسات الانتخابية السابقة من حيث تعذر انتخاب رئيس للبلاد، مشيرة إلى أن هناك إمكانية أن يتم طرح أسماء قد تشكل مفاجأة، ولفتت إلى أن الأيام المقبلة تشهد. تكثيفا للاتصالات قبيل جلسة الانتخاب، على ان الثنائي الشيعي لم يحسم أمره بعد في دعم أي شخصية مع العلم أن معطيات أشارت إلى أن كتلة التنمية والتحرير تميل الى النائب السابق سليمان فرنجية.
وتوضح مصادر “اللواء”، متحدثة عن جلسة الخميس المقبل، أن “الأجواء توحي أن النائب ميشال معوض يحوز على أصوات المعارضة مع أصوات إضافية، لكنها غير كفيلة لإيصاله إلى سدة الرئاسة”.
على الضفة الاقتصادية، الخبير الاقتصادي لويس حبيقة، يؤكد أن “كل الأمور التقنية جاهزة لاعتماد سعر صرف رسمي جديد، إنما الأسباب الإدارية والسياسية الحالية تحول دون تطبيقه رسمياً، ومنها عدم اجتماع حكومة تصريف الأعمال والفراغ الرئاسي، بالإضافة إلى أن نسبة التضخم لا تزال مرتفعة واعتماده سيؤدي إلى ارتفع بعض الأسعار”.
ويتوقع حبيقة، في حديث إلى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، “اعتماده بداية العام المقبل أو إلى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، معتبراً أنه “وقت ضائع والسلطة بحالة ضياع في الوقت نفسه”.
لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: خاص ـ “هدية” الأعياد دولار الـ15 ألف
وتوضح مصادر “الجمهورية”، أن “المؤسسات المالية الدولية، كانت تراهن على ان يؤدي انتظام الوضع السياسي في لبنان، سواء انتخاب رئيس جديد للجمهورية او تشكيل حكومة جديدة، ان تتسارع إجراءات التعافي في هذا البلد، وخصوصاً انّ المستويات الدولية على اختلافها اتاحت امامه فرصاً عديدة، وأعربت عن استعدادها لفتح مجالات المساعدة والدعم، بما يمكن لبنان من تجاوز أزمته. الّا انّ الصورة في لبنان حالياً مخيبة للآمال”.