.jpg)
وقالت المصادر إن “باسيل يبذل محاولات دؤوبة منذ مدة، وخلال لقاءاته المعلنة والبعيدة من الاعلام، مع كل المسؤولين العرب والأجانب للتوسط مع مسؤولي الإدارة الأميركية لرفع العقوبات المفروضة عليه، مشدداً على مظلوميته، ونافياً كل ما يتردد من معلومات عن دوره الفاعل، في التغاضي عن تحكم حزب الله بسلاحه على الحالة السياسية اللبنانية، وضم لبنان الى محور السياسية الإيرانية بالمنطقة، والإساءة لعلاقاته مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية”.
ولفتت المصادر إلى أن “زيارتَي باسيل القطرية والفرنسية، تتناول أيضاً عقد لقاءات مع مسؤولي شركة توتال الفرنسية التي ستتولى التنقيب عن النفط والغاز في المناطق التي شملها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أخيراً”.
