.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
ملّ اللبنانيون من الكلام عن واقعهم المرير اقتصادياً ومعيشياً واجتماعياً وحتى ثقافياً في ظلّ لا من سامع ولا من يدري، و”ما في شي جديد”. فلا مستجدات ولم يعد هناك شيء في لبنان ليستجد، أساساً، لأنّ البلد أصبح فارغاً. وفي الوقت الذي تدور فيه الممانعة حول نفسها في الضياع القائم بين مرشحيها لرئاسة الجمهورية، يتحرك بعض السياديين، في محاولة لانقاذ ما تبقى من هذا الوطن.
وأكد مصدر سياسي رفيع المستوى في حديث لـ”الجمهورية”، أن “عطلة الأعياد أتت بصفر تطور أو تقدم في ملف الاستحقاق الرئاسي الذي سيدعو رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاثنين المقبل الى استئناف جلساته ويحدد موعد الجولة الـ11 يوم الخميس المقبل، وعلى حطّة إيدكن”.
سيادياً، تكثر الزيارات إلى المقر العام لحزب القوات اللبنانية في معراب، والتقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أخيراً، النائب فؤاد مخزومي الذي أكد أنه “تم التوافق خلال اللقاء على أن الاولوية تبقى في انتخاب رئيس للجمهورية”، مشدداً على أن “المعارضة السيادية تفوق الـ45 نائباً وقد اثبتت ذلك من خلال تصويتها في كل جلسات انتخاب الرئيس”.
على الجبهة الأخرى، أشارت مصادر “اللواء”، إلى أن “مواقف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله فيما يخص الانتخابات الرئاسية، تؤشر بوضوح إلى ان أزمة انتخاب الرئيس الجديد ليست قصيرة، بل ستكون طويلة نسبياً، بعدما جدد شروط الحزب التي طرحها سابقاً لمواصفات الرئيس العتيد، من دون تعديل أو تغيير، ما يعني ضمناً أنها لا تزال محتجزة ضمن الأوراق الضاغطة في يد النظام الإيراني، بالصراع الدائر بينه وبين الولايات المتحدة والغرب عموماً، حول الملف النووي وقضايا أخرى، على الرغم من كل محاولات نصرالله لنفي هذا الارتباط. الامر الذي يضع الأطراف المعارضة للحزب، اما الانخراط في ما يدعو اليه الحزب للتوافق بشروطه على مرشحه، أو رفض الانصياع لهذا الطرح والاستمرار بترشيح النائب ميشال معوض، أو أي شخص آخر تتفق عليه، ما يبقي أفق انتخاب الرئيس المقبل مسدوداً، حتى إشعار آخر على الأقل”.
وبات معروفاً أن رهان النائب جبران باسيل على “دلال” حزب الله لتحقيق أحلامه، حُكم بالفشل، لأن المدلّل الأصلي لنصرالله هو رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وهنا، حددت مصادر “اللواء” نقطتين أساسيتين، في ما قاله نصرالله رداً على باسيل، عندما قال، نحن لا نجبر أحداً على التحالف معنا، ولا نريد غطاء من أحد، قائلة إن “وقع هذه المواقف لم يكن مريحاً لدى باسيل، الذي يتفادى الحديث عن شعوره وردة فعله أمام وسائل الإعلام على الرغم من كل إشارات وتعابير الضيق وعدم الارتياح، والتروي في تحديد الخطوات المقبلة، وتحديد العلاقة مع الحزب بعد التشدد بتأييد ودعم ترشيح فرنجية حت الان، على الرغم من معارضة باسيل لذلك”.
على المقلب الآخر، الجدل لا يزال قائماً حول دستورية انعقاد جلسات حكومية في ظلّ الفراغ الرئاسي. مصادر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، أشارت لـ«الجمهورية» الى ان “لا توجّه حتى هذه اللحظة للدعوة الى جلسة حتى اليوم الى ان تظهر الحاجة اليها في أي وقت يمكن ان نصل اليه.”
وتنتظر الأوساط السياسية، عودة ميقاتي من الاجازة التي يمضيها في الخارج الى بيروت لمعرفة المسار الذي سيعتمد لحل أزمة الخلاف حول سلفة استيراد الفيول، ولحلّ مشكلة إصدار المراسيم. وتخوفت مصادر وزارية معنية عبر “النهار”، من “عدم التوصل الى تسوية سريعة لهذين الملفين اذ سينتج عن ذلك وضع حكومي بالغ التعقيد والصعوبة بما يترك مزيداً من التداعيات السلبية على مجمل الأوضاع المعيشية والخدماتية والاجتماعية في البلاد”.
وبعد الملفين الرئاسي والحكومي، ينشغل لبنان والمجتمع الدولي المعني، بتحقيقات حادثة الـ”يونيفيل” في العاقبية، إذ أكد مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، أن “مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ادعى على الموقوف محمد عيّاد بجرم قتل الجندي الآيرلندي قصداً، ومحاولة قتل رفاقه الثلاثة بإطلاق النار عليهم من رشاش حربي، وادعى على أربعةٍ معروفي الهوية ومتوارين عن الأنظار، وسطر بلاغات بحث وتحر بحقهم، وادعى أيضاً على اثنين آخرين مجهولي كامل الهوية بجرائم إطلاق النار تهديداً من سلاح حربي غير مرخص وتحطيم الآلية العسكرية التابعة لليونيفيل) وترهيب عناصرها”.
وأعلن مصدر أمني أن «حزب الله سلّم المتهم الرئيسي بجريمة العاقبية إلى الجيش اللبناني ضمن تسوية”، غير أن المصدر أوضح أن “مخابرات الجيش هي التي حددت هوية عيّاد كمشتبه رئيسي بالحادث، وأحضرته إلى التحقيق، وجرى توقيفه بأمر من القاضي عقيقي، واستند الإجراء القضائي إلى الدراسات الفنية والتحقيقات والمعلومات التي توصل إليها فرع التحقيق في مخابرات الجيش اللبناني وتتبع كاميرات المراقبة”. لقراءة المزيد حول قضية العاقبية، اضغط هنا
حياتياً، عادت قضية التأخير في الاستحصال على جواز السفر اللبناني إلى الواجهة، مثيرة التساؤلات مع إعلان المديرية العامة للأمن العام، عن “التوقف عن استقبال طلبات المواطنين الاستثنائية لتقريب مواعيد تقديم جوازات سفرهم، اعتباراً من يوم الإثنين الموافق فيه 09/01/2023، وريثما يصار إلى اعتماد آلية جديدة، على أن تستمر باستقبال طلباتهم في مواعيدها الأصلية وفق التواريخ المحدّدة لهم على المنصة”.
وهنا، تؤكد مصادر في الأمن العام، تؤكد لموقعنا، أن “قرار التوقف عن استقبال طلبات المواطنين الاستثنائية لتقريب مواعيد تقديم جوازات سفرهم، مؤقت”، وتشدد على أن “لا أزمة مستجدّة في تقديم طلبات الحصول على جوازات السفر لطالبيها، وفق الآلية الحالية المعتمدة من خلال التسجيل وتحديد المواعيد عبر المنصة”. لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: خاص ـ حلحلة قريبة لجوازات السفر… عودة “البيومتري”؟
اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:
خاص ـ بديع أبو شقرا يدعو إلى التغيير: نعيش بلا بلد وأعمال جديدة على الطريق