.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
لا تزال السلطة “للي معيشتنا ع البهدلة” عاجزة عن إيجاد الحلول، لا بل تتلقى كل يوم توبيخاً ويتم مساءلتها عن الاستحقاق الرئاسي من قبل بعض الدول، إلا أنها تدير الأذن الطرشة، وكأنها تقول “الدني عم تشتّي”، وتعود لممارسة أفعالها غير القانونية بحق الدستور والشعب.
لو كان لهذه الطغمة كرامة، لرحلت منذ زمن، لكنها لا تزال تمعن بخلق الأزمات وإضافة الأعباء على كاهل المواطن اللبناني الذي لم يعد يحتمل في ظل الصعود الجنوني لدولار السوق السوداء المسحوب على غلاء معيشي حطم كل المقاييس.
والتوبيخة التي تلقتها السلطة عن طريق سفراء دول الخمس المشاركين في لقاء باريس، هي رسالة سياسية واضحة للمسؤولين اللبنانيين، اذ حذّر سفراء ما يُعرف بـ”اللقاء الخماسي”، من أن “الذين يعرقلون انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات سيواجهون تداعيات سلبية”، مؤكدين أن الدعم له سيبدأ بعد انتخاب الرئيس وتنفيذ الإصلاحات.
وأتت مواقف السفراء خلال جولتهم على المسؤولين، وذلك بعد أسبوع على «اللقاء الخماسي» الذي عُقد في باريس، وجمع ممثلين لكل من واشنطن والرياض وباريس والدوحة والقاهرة، للبحث في الشأن اللبناني، وانتهى من دون أن يَصدر أي بيان رسمي أو توصيات محددة.
وفي حين اكتفى مكتب بري بالإعلان عن اللقاء، نقل مكتب ميقاتي عن السفراء تأكيدهم أن “عدم صدور بيان عن اجتماع باريس مردّه أن الاجتماعات مفتوحة ومستمرة من أجل دعم لبنان والتشجيع على انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وفي السياق ذاته، وفي المعلومات الواردة لـ”الجمهورية”، انّ أسئلة طرحت على السفراء عمّا أوجَب الغموض الذي ساد بعد الاجتماع الخماسي وعدم صدور بيان حوله، خصوصاً انّ بعض القراءات اعتبرت ذلك مؤشراً الى سلبيات وخلافات في الرأي بين المجتمعين، فنفى السفراء وجود أي تباين بين دول الاجتماع، بل انّ المقاربات كانت عميقة ومفصلة وأحاطت الملف الرئاسي من كل جوانبه. وخَلص الاجتماع الى الاتفاق على استمرار المشاورات، وهذا هو السبب الجوهري في عدم صدور بيان، اذ ان الاتصالات استمرت بعد الاجتماع، وهي لا تزال مستمرة وترتكز على قاعدة أساسية وهي دعم لبنان وتشجيع القادة فيه على انتخاب رئيس للجمهورية، الذي يشكّل الباب الأساس لتلقّي لبنان الدعم الحقيقي، الذي ينبغي ان يواكب المهمة الأساسية المنتظرة من لبنان، أي تنفيذ الإصلاحات الضرورية بصورة شاملة”.
على انّ نبرة السفراء اتّسَمت بشيء من الحدة حيال تقاعس اللبنانيين في إنجاز الملف الرئاسي سريعاً، وقالوا انّ على اللبنانيين ان يتجاوبوا مع كل جهود ومساعي أصدقاء لبنان الرامية الى انقاذ بلدهم واخراجه من ازمته التي تزداد صعوبة ومأساوية، وحذّروا في الوقت نفسه من انّ عدم التجاوب، وعدم انتخاب رئيس جديد سيرتّب إعادة النظر في مجمل العلاقات مع لبنان”.
كما عبّر السفراء عن قلقهم البالغ إزاء تفاقم الأزمة في لبنان والمأزق السياسي الذي يعرقل الحلول، ودعوا مجلس النواب للاجتماع بشكل عاجل وانتخاب رئيس وتشكيل حكومة ذات صلاحيات من دون تأخير، وأكدوا أن اللبنانيين يحتاجون ويستحقون رئيسا نزيها ويضع مصالح البلاد أولاً ، ويشكل ائتلافًا واسعًا وشاملًا لتنفيذ إصلاحات حاسمة، فاقتضى التوضيح”.
مالياً، تمضي المصارف في اللعب على «حبال الانتحار» بين تمنُّع عن العمل وملاحقات قضائية. وفي المعلومات المصرفية ان الاتصالات لفك الاضراب ما تزال قائمة داخل جمعية المصارف وبين وسطاء، ومصرف لبنان ومستشاري رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
وتوقعت المصادر فك الاضراب بدءاً من الأربعاء المقبل، وتحدثت عن توجه لدى مصرف لبنان لرفع سعر صيرفة الى 45 ألفاً مع الارتفاع الخطير لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وفقاً لـ”اللواء”.
اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”